مشاهدة النسخة كاملة : خطر الكيوي على طفلك
حورية الكون
02-12-2007, 11:33 AM
خطر الكيوي على طفلك
في دراسة حديثة نشرت في مجلة Clin Exp Allergy في يوليو 2004 تمت دراسة مقدار ما قد تسببه فاكهة الكيوي من حساسية
تم اختبار الحساسية من مكونات هذه الفاكهة على جلد 45 شخص فوجدوا أن 65% تسببت لهم في أعراض فموية و 18% تسببت في أعراض خطيرة مثل الإزرقاق و ضيق التنفس أو الهبوط المفاجىء في الدورة الدموية.
كما أظهرت الدراسة أن الأطفال معرضون لخطر الحساسية أكثر من الكبار و خاصة في ظهور الأعراض الخطيرة كضيق التنفس.
و اختتمت الدراسة بهذه التوصية:
أن فاكهة الكيوي أحد أهم أسباب حساسية الطعام القادرة على إحداث عوارض خطيرة للأطفال خاصة.
أرجو أن تكون هذه المعلومات مفيدة في كيفية التعاطي مع هذه الفاكهة بحذر و تقديمها بشكل تدريجي و متأخر بالنسبة للأطفال مع ملاحظة و مراقبة أعراض الحساسية المتوقعة عند تناولها لمن لديه القابلية على التحسس من مكوناتها.
الفراشه
02-12-2007, 02:50 PM
مشكورة اختي على الموضوع
عاد انا بناتي موتهم شيء اسمه كيوي
غزلان
02-12-2007, 03:12 PM
يعطيك العافيه
الله يكون بعون الامهات
الاطفال مانقدر نمنعهم من شي يحبونه
مجنونه
02-12-2007, 07:16 PM
تسلمين على المعلومه الرائعه
ويعطيك الف عافيه
حورية الكون
03-12-2007, 08:20 AM
مشكورين اخواتي على المرور
اقول على هواكم ترى انا نصحتكم الي يسمعني بقول خلاص مبنشتر يكيوي اخاف يوم الثلاثاء جايبين للعيال هههههههه
alholilah City
03-12-2007, 02:54 PM
مشكورة اختي ع النصيحه
بس المشكلة اخوي رضا يمووووت على الكيوي
يعني الله يعيننا عليه
الخبلة ام كشة
03-12-2007, 03:43 PM
معلومات جدا مهمة
اختي حورية
مشكورة والله يعطيك الف عافية
رمل الشواطي
04-12-2007, 03:23 PM
يسلموموووووووووو
مشكورة لطرح الأكثر من الرائع
وان قريت بعض المعلومات عنه........
هي الثمرة الصينية الأصل والتي كانت تُسمى يانغ تاو، تم جلبها من الصين إلي نيوزيلندا في بدايات القرن الماضي. ولم يتم الالتفات إليها هناك إلا بعد عدة عقود. وحينما بدأ الإنتاج التجاري لها في نيوزيلندا أُطلق عليها في الستينات اسم الكشمش الصيني. وكان الظهور الأول لها في موائد مطاعم الولايات المتحدة عام 1961، وحينها سُميت باسم الطائر النيوزلندي الشهير كيوي.
* تحتوي ثمار الكيوي علي نوعين من المواد المضادة للأكسدة. الأول هو النوع القابل للذوبان في الماء، ويشمل فيتامين سي ومركبات فلافونويد وكاروتينويد، والثاني هو القابل للذوبان في الدهون مثل فيتامين إيه وفيتامين إي، الأمر الذي يُعطي ثمار الكيوي ميزة غذائية إضافية. هذا، كما أن احتواء الثمار علي كمية جيدة جداً من الألياف يرفع من جدواها في تخفيف نسبة الكولسترول الخفيف الضار وينظم عملية امتصاص الأمعاء للسكريات، إضافة إلى دور الألياف في تسهيل تخلص الجسم من السموم المعدنية وغير المعدنية. واحتواؤها على المعادن والأملاح كالبوتاسيوم والمغنيسوم بكميات تفوق الصوديوم يجعل منها مصدراً سليما لهذه العناصر النافعة في خفض ضغط الدم وإعطاء مزيد من الارتخاء لعضلات القلب وعضلات الشرايين. الدراسة الأبرز في هذا الجانب تحدثت عن دور الكيوي في خفض خطورة تعرض الدم لحالة من التجلط ، وفي خفض نسبة الدهون الثلاثية، مما يطرح هذه الثمار كمنتج غذائي واقي للقلب ولشرايينه.
مضار الكيوي.
لكن الدراسات حتى اليوم تقول إن تركيبها ومحتواها من المواد الغذائية يطرحها كمنتج نباتي مفيد صحياً، لكن مع الأخذ بعين الاعتبار موضوع الحساسية منها.
أن حالات الحساسية لدى الأطفال، خاصة من تناول ثمار الكيوي آخذة في الزيادة. وهو ما لم تشر المراجع الطبية أو الدراسات السابقة إليه، حيث أنها كانت دائماً تتحدث عن درجة متوسطة من الحساسية لدى البالغين عند تناولهم ثمار الكيوي.
وركز الباحثون على الصغار، وخاصة منْ هم دون سن الخامسة من العمر، لأن الملاحظ، كما يقول الباحثون، ازدياد تناول هؤلاء الأطفال لهذه الثمار منذ التسعينات، نظراً لتوفرها وبدء هبوط أسعارها، وهو ما لم يكن من قبل، الأمر الذي مكن من ملاحظة هذه المسألة. لدرجة أن إحدى الإحصائيات البريطانية ذكرت أن واحداً بين كل عشرة أطفال دون سن الثانية من العمر يفضل تناول الكيوي، أسوة بالموز والتفاح.
وفي تجاوب آنذاك من الوكالة البريطانية لمواصفات الأغذية، فقد تمت الموافقة على تبني دراسة حول الأمر وتمديد فترة البحث فيها وفق ما أعلنت عنه الدكتورة جين ليكوس الباحثة الرئيسة في الدراسة التي لم تصدر نتائجها بعد، برغم الاستقصاء في البحث عنها. والنقطة الأهم هو ما أشارت إليه الدكتورة ليوكس من أن بعض الأطفال دون سن الأربعة أشهر قد يعانون من هذا النوع من الحساسية.
والنتائج المبدئية لبحث الدكتورة ليوكس أشارت إلى أن درجة الحساسية لدى 40% ممن يعانون من حساسية الكيوي، هي من الدرجة الشديدة والمهددة لحياة الطفل، كصعوبات التنفس أو حالة الصدمة. وأن ثلثي الأطفال المتحسسين من الكيوي تحصل الأعراض لديهم عند أول مرة يتناولونها، وليس بعد تكرار التناول.
تحتوي ثمار الكيوي على نسبة من مادة أوكسلايت. وهي مادة قابلة للترسب في الجسم والتسبب في بعض الاضطرابات المرضية كحصاة الكلى أو المرارة. وترى بعض المراجع أنه ربما من الأفضل لمن لديهم هذا النوع من الحصاة أن يتجنبوا تناول الكيوي.
ولا توجد دراسات تؤكد ذلك علما بأن وجود مادة أوكسلايت تقلل من قدرة الامعاءعلى امتصاص
الكالسيوم، وترى تلك المصادر لنفس السبب الحرص على تناول ثمار الكيوي إما 3 ساعات قبل وجبة الطعام أو بعدها بنفس المدة 0
تحيااتي
رمل الشواطي
محمد الشلهوب
04-12-2007, 03:32 PM
مشكورة اختي حوريه على الموضوع الرائع ومشكورة ايضا على التنبيه
حورية الكون
05-12-2007, 02:30 AM
مشكور اخوي رمل الشواطئ على زيادة المعلومات المفيده
للكيوي
والله يعطيكم الف عافيه
بومحمد
05-12-2007, 03:46 AM
يسلمو حوريه ورمل الشواطئ
معلومات رائعه
وكل شيء على الله
درة الحليلة
05-12-2007, 10:37 PM
يسلموووووووو ع الطرح المفيد ..
ربي يعطيك الف عافيه ..
تحياتي .. درة الحليلة ..
حورية الكون
07-12-2007, 03:13 AM
الله يعافيكم على المرور
واسعدني تواجدكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond