شيعوف الحبشي
02-12-2007, 06:18 AM
الآن في لندن .. اشتري تذاكر قطارات الأنفاق و الصحف بحركة من هاتفك المحمول
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/london-metro.jpg
يبدو أن مدينة لندن لا تحصل أبدا على كفايتها من البدع الجديدة و عجائب التقنية التي يتم استحداثها و تطبيقها بشكل مستمر في المدينة كما حدثناكم أكثر من مرة من قبل هنا و هنا و هنا على GadgetsArabia.com. ففي تجربة لخدمة جديدة بدأت بالأمس أصبح من الممكن للمقيمين في العاصمة البريطانية, لندن, أو زائريها أن يقوموا بشراء تذاكر قطارات الأنفاق و كذلك الصحف و المجلات اليومية من منافذ البييع الموجودة في محطات قطارات الأنفاق بمجرد إشارة سريعة بهاتفهم المحمول أمام وحدة معدة لذلك.
التجربة مازالت اختبارية, الا أنها تقوم على هواتف محمولة خاصة تم اعدادها لهذا الغرض سيتم إعطائها لبضعة مئات تم اختيارهم للقيام بالتجربة و هذة الهواتف تتصل بالشبكات الخاصة بالشركات المساهمة في هذا المشروع الجديد و هي O2, شبكة الهاتف المحمول الشهيرة في بريطانية و شركة VISA العالمية و شركة Nokia و التي ستزود المشروع بتقنية الهاتف المحمول اللازمة, و Barclaycard و التي ستتكفل بالاجراءات البنكية, اضافة الى شركة مترو لندن المسؤولة عن ادارة خطوط قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية.
في حال نجاح المشروع فإن مستخدمي الخدمة سيتوجب عليهم الحصول على هاتف محمول متوافق مع الخدمة و فور دخولهم الى محطة قطارات الأنفاق كل ما يتوجب عليهم هو تمرير الهاتف أمام الوحدة المعدة لذلك و التي ستقوم تلقائيا بخصم قيمة التذكرة من رصيد الشخص مالك الهاتف. التجربة ستستمر لمدة 6 شهور للوقوف على مدى نجاحها و علاج ما يطرأ من سلبيات قبل تعميمها. جدير بالذكر أن أنظمة مشابهة يجري العمل بها فعليا في اليابان منذ فترة.
واحد من أصل كل إثنين على وجه الأرض يملك هاتف محمول .. إنه عصر الإتصالات
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/208012802_2cb11b4fbd.jpg
حقا, إنه عصر الإتصالات .. في إحصائية مثلت لي متعة كبيرة أثناء الإطلاع عليها لما تحويه من بيانات و أرقام مثيرة, أعلنت شركة Informa Telecom and Media عن أحدث مجموعة من الإحصائيات أجرتها الشركة المتخصصة في مجال البحث و الإحصاء و تقديم خدمات الإستشارات. الإحصائية تحدثت عن أن عدد مستخدمي الهاتف المحمول حول العالم قد وصل الى 3.3 مليار شخص مما يعني أنه تقريبا فإن من بين كل إثنين على وجه هذة الأرض فإن أحدهم يملك هاتف محمول.
الأرقام التي تم الكشف عنها كذلك تجمع الماضي بالحاضر في مقارنة ممتعة, ففي عام 1987 كانت شبكات الهاتف المحمول قد عرفت طريقهاإلى 35 دولة فقط لا غير, بيد أن هذا الرقم و في خلال عشر سنوات كان قد وصل إلى 192 دولة, و استمر في الإرتفاع ليصل اليوم الى 224 دولة حول العالم.
بقية الإحصائية تجدها هنا ..
خرائط جوجل للأجهزة المحمولة تقدم خدمة تحديد الأماكن عبر شبكة الهاتف المحمول .. Google Maps My Location
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/phone_en.jpg
قدمت Google أول أمس اضافة جديدة لبرنامج Google Maps الخاص بالأجهزة المحمولة و الكفية, الاضافة الجديدة و التي جاءت على شكل امكانية اضافية لخاصية My Location و التي كانت في السابق تعتمد فقط على احصائيات الموقع التي يتم التقاطها عن طريق الGPS في حال كنت تملك المعدات اللازمة. الآن مع الإضافة الجديدة أصبحت هذة الخاصية في حال لم تجد وحدة GPS ملحقة بالهاتف فإنها باتت تعتمد على البياانات الخاصة بمحطة تقوية الإرسال الخاصة بشبكة الهاتف المحمول و التي يتلقى الهاتف الإرسال منها في الوقت الحالي و تزودك بمكانك التقريبي على خرائط Google Maps.
الفكرة ليست بالجديدة إذ رأيتها من قبل شخصيا في بعض البرامج الخاصة بالهاتف المحمول أو الأجهزة الكفية لكنها كانت غير مفيدة بالمرة نظرا لعدم توافر خدمة الخرائط التي تمكنك من ربط البيانات التي تم الحصول عليها من محطة تقوية الإرسال بموقعك الفعلي على الخريطة.
الخدمة ستقدم بديلا فعالا و مميزا لمن لا يملكون وحدة GPS, اذ أنها مجانية بالكامل و لا تحتاج الى أي معدات خاصة, كما أن برنامج Google Maps للأجهزة المحمولة متوافر لعدد كبير للغاية من الهواتف اذ تتوافر نسخة من البرنامج للعمل على الأجهزة التي تدعم الJAVA و نسخة أخرى لأجهزة BlackBerry, فضلا عن نسخة للأجهزة العاملة بنظام تشغيل Windows Mobile و كذلك نسخة لنظام تشغيل Symbian الذي تعمل به كافة هواتف Nokia.
الخدمة مازالت تجريبية, و بشكل شخصي لم أجربها حتى اللحظة و ان كنت أعتقد أنها في الوقت الحالي لن تكون مفيدة بشكل حقيقي للمستخدمين في الدول العربية, كما جرت العادة في أي خدمة جديدة يتم تقديمها .. لكن بأي حال تشكل الخطوة تقدما كبيرا الى الأمام .. يمكنك تحميل النخسة التجريبية من البرنامج و التي تدعم هذة الخاصية الجديدة من هنا .. و أنتظر من كل من يقوم بتجربة الخدمة رد الفعل هنا في حال نجحت معه في بلده أم لم تنجح لنتعرف على مدى فعاليتها في المنطقة العربية ..
نظرة على .. الشبكة الداخلية التي يتعامل معها موظفو جوجل .. Moma the Googlers World
هل تخيلت للحظة كيف سيبدو عالمك اذا كنت تعمل في شركة Google ؟؟ يبدو أن هذا التخيل قد راود الكثيرون للدرجة التي دفعت أحد موظفي الشركة للكشف عن عدد من اللقطات من وراء الكواليس و التي تظهر الشبكة الداخلية التي يتعامل معها موظفو Google في مركز الشركة الرئيسي و ها نحن نقل لكم القصة على GadgetsArabia.com كما رواها. Googlers هم العاملون لدى Google كما يحلو لهم أن يسموا أنفسهم, يبدأوا يومهم بنظرة على سطح مكتبهم و هو في هذة الحالة سيكون Moma و هو اسم الشبكة الداخلية التي يدار بواسطتها كل ما يجرى داخل عالم Google المغلق, و لا يعرف أحد, حتى بعض العاملين أنفسهم, ماذا يعني الاسم Moma الا أن هذة الشبكة كان قد تم تأسيسها سابقا لمهندسي Google ليتمكنوا من ادارة كل شئ في محرك البحث و كانت تضم واجهة استخدام لا تحمل أي لمسة جمالية مطلقا و انما تبدو معبأة بالأرقام و البيانات اللازمة لإدارة محرك البحث فقط, و قد تم تحديثها لتصبح هي النظام الذي يتعامل عبره جميع موظفي Google.
الصفحة الرئيسية تبدو كما هي بالصورة بالأعلى الا أنه تم محو كافة البيانات و التي تعد من أسرار العمل داخل الشركة و بجوار شعار الشبكة moma يوجد مربع للبحث و يمكن العاملين من الوصول الى كل ما قد يحتاجوه من معلومات مثل كيفية الوصول الى الأماكن المختلفة من مبنى جوجل الرئيسي وكذلك البحث في جهات الاتصال و زملاء العمل, اضافة الى امكانية معرفة مواقيت اجتماعات العمل و حالة القاعات المختلفة في المبنى من حيث كونها مشغولة أو فارغة.
النظام يحوي ما يسمى iMoma و هي خدمة شبيهة بiGoogle تمكن العاملين من تخصيص الصفحة الرئيسية للنظام و اضافة وصلات سريعة للخدمات التي يحتاجون اليها أثناء العمل و تنظيم واجهة الاستخدام التي يتعاملون معها طوال الوقت.
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/london-metro.jpg
يبدو أن مدينة لندن لا تحصل أبدا على كفايتها من البدع الجديدة و عجائب التقنية التي يتم استحداثها و تطبيقها بشكل مستمر في المدينة كما حدثناكم أكثر من مرة من قبل هنا و هنا و هنا على GadgetsArabia.com. ففي تجربة لخدمة جديدة بدأت بالأمس أصبح من الممكن للمقيمين في العاصمة البريطانية, لندن, أو زائريها أن يقوموا بشراء تذاكر قطارات الأنفاق و كذلك الصحف و المجلات اليومية من منافذ البييع الموجودة في محطات قطارات الأنفاق بمجرد إشارة سريعة بهاتفهم المحمول أمام وحدة معدة لذلك.
التجربة مازالت اختبارية, الا أنها تقوم على هواتف محمولة خاصة تم اعدادها لهذا الغرض سيتم إعطائها لبضعة مئات تم اختيارهم للقيام بالتجربة و هذة الهواتف تتصل بالشبكات الخاصة بالشركات المساهمة في هذا المشروع الجديد و هي O2, شبكة الهاتف المحمول الشهيرة في بريطانية و شركة VISA العالمية و شركة Nokia و التي ستزود المشروع بتقنية الهاتف المحمول اللازمة, و Barclaycard و التي ستتكفل بالاجراءات البنكية, اضافة الى شركة مترو لندن المسؤولة عن ادارة خطوط قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية.
في حال نجاح المشروع فإن مستخدمي الخدمة سيتوجب عليهم الحصول على هاتف محمول متوافق مع الخدمة و فور دخولهم الى محطة قطارات الأنفاق كل ما يتوجب عليهم هو تمرير الهاتف أمام الوحدة المعدة لذلك و التي ستقوم تلقائيا بخصم قيمة التذكرة من رصيد الشخص مالك الهاتف. التجربة ستستمر لمدة 6 شهور للوقوف على مدى نجاحها و علاج ما يطرأ من سلبيات قبل تعميمها. جدير بالذكر أن أنظمة مشابهة يجري العمل بها فعليا في اليابان منذ فترة.
واحد من أصل كل إثنين على وجه الأرض يملك هاتف محمول .. إنه عصر الإتصالات
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/208012802_2cb11b4fbd.jpg
حقا, إنه عصر الإتصالات .. في إحصائية مثلت لي متعة كبيرة أثناء الإطلاع عليها لما تحويه من بيانات و أرقام مثيرة, أعلنت شركة Informa Telecom and Media عن أحدث مجموعة من الإحصائيات أجرتها الشركة المتخصصة في مجال البحث و الإحصاء و تقديم خدمات الإستشارات. الإحصائية تحدثت عن أن عدد مستخدمي الهاتف المحمول حول العالم قد وصل الى 3.3 مليار شخص مما يعني أنه تقريبا فإن من بين كل إثنين على وجه هذة الأرض فإن أحدهم يملك هاتف محمول.
الأرقام التي تم الكشف عنها كذلك تجمع الماضي بالحاضر في مقارنة ممتعة, ففي عام 1987 كانت شبكات الهاتف المحمول قد عرفت طريقهاإلى 35 دولة فقط لا غير, بيد أن هذا الرقم و في خلال عشر سنوات كان قد وصل إلى 192 دولة, و استمر في الإرتفاع ليصل اليوم الى 224 دولة حول العالم.
بقية الإحصائية تجدها هنا ..
خرائط جوجل للأجهزة المحمولة تقدم خدمة تحديد الأماكن عبر شبكة الهاتف المحمول .. Google Maps My Location
http://images.abunawaf.com/2007/12/02/phone_en.jpg
قدمت Google أول أمس اضافة جديدة لبرنامج Google Maps الخاص بالأجهزة المحمولة و الكفية, الاضافة الجديدة و التي جاءت على شكل امكانية اضافية لخاصية My Location و التي كانت في السابق تعتمد فقط على احصائيات الموقع التي يتم التقاطها عن طريق الGPS في حال كنت تملك المعدات اللازمة. الآن مع الإضافة الجديدة أصبحت هذة الخاصية في حال لم تجد وحدة GPS ملحقة بالهاتف فإنها باتت تعتمد على البياانات الخاصة بمحطة تقوية الإرسال الخاصة بشبكة الهاتف المحمول و التي يتلقى الهاتف الإرسال منها في الوقت الحالي و تزودك بمكانك التقريبي على خرائط Google Maps.
الفكرة ليست بالجديدة إذ رأيتها من قبل شخصيا في بعض البرامج الخاصة بالهاتف المحمول أو الأجهزة الكفية لكنها كانت غير مفيدة بالمرة نظرا لعدم توافر خدمة الخرائط التي تمكنك من ربط البيانات التي تم الحصول عليها من محطة تقوية الإرسال بموقعك الفعلي على الخريطة.
الخدمة ستقدم بديلا فعالا و مميزا لمن لا يملكون وحدة GPS, اذ أنها مجانية بالكامل و لا تحتاج الى أي معدات خاصة, كما أن برنامج Google Maps للأجهزة المحمولة متوافر لعدد كبير للغاية من الهواتف اذ تتوافر نسخة من البرنامج للعمل على الأجهزة التي تدعم الJAVA و نسخة أخرى لأجهزة BlackBerry, فضلا عن نسخة للأجهزة العاملة بنظام تشغيل Windows Mobile و كذلك نسخة لنظام تشغيل Symbian الذي تعمل به كافة هواتف Nokia.
الخدمة مازالت تجريبية, و بشكل شخصي لم أجربها حتى اللحظة و ان كنت أعتقد أنها في الوقت الحالي لن تكون مفيدة بشكل حقيقي للمستخدمين في الدول العربية, كما جرت العادة في أي خدمة جديدة يتم تقديمها .. لكن بأي حال تشكل الخطوة تقدما كبيرا الى الأمام .. يمكنك تحميل النخسة التجريبية من البرنامج و التي تدعم هذة الخاصية الجديدة من هنا .. و أنتظر من كل من يقوم بتجربة الخدمة رد الفعل هنا في حال نجحت معه في بلده أم لم تنجح لنتعرف على مدى فعاليتها في المنطقة العربية ..
نظرة على .. الشبكة الداخلية التي يتعامل معها موظفو جوجل .. Moma the Googlers World
هل تخيلت للحظة كيف سيبدو عالمك اذا كنت تعمل في شركة Google ؟؟ يبدو أن هذا التخيل قد راود الكثيرون للدرجة التي دفعت أحد موظفي الشركة للكشف عن عدد من اللقطات من وراء الكواليس و التي تظهر الشبكة الداخلية التي يتعامل معها موظفو Google في مركز الشركة الرئيسي و ها نحن نقل لكم القصة على GadgetsArabia.com كما رواها. Googlers هم العاملون لدى Google كما يحلو لهم أن يسموا أنفسهم, يبدأوا يومهم بنظرة على سطح مكتبهم و هو في هذة الحالة سيكون Moma و هو اسم الشبكة الداخلية التي يدار بواسطتها كل ما يجرى داخل عالم Google المغلق, و لا يعرف أحد, حتى بعض العاملين أنفسهم, ماذا يعني الاسم Moma الا أن هذة الشبكة كان قد تم تأسيسها سابقا لمهندسي Google ليتمكنوا من ادارة كل شئ في محرك البحث و كانت تضم واجهة استخدام لا تحمل أي لمسة جمالية مطلقا و انما تبدو معبأة بالأرقام و البيانات اللازمة لإدارة محرك البحث فقط, و قد تم تحديثها لتصبح هي النظام الذي يتعامل عبره جميع موظفي Google.
الصفحة الرئيسية تبدو كما هي بالصورة بالأعلى الا أنه تم محو كافة البيانات و التي تعد من أسرار العمل داخل الشركة و بجوار شعار الشبكة moma يوجد مربع للبحث و يمكن العاملين من الوصول الى كل ما قد يحتاجوه من معلومات مثل كيفية الوصول الى الأماكن المختلفة من مبنى جوجل الرئيسي وكذلك البحث في جهات الاتصال و زملاء العمل, اضافة الى امكانية معرفة مواقيت اجتماعات العمل و حالة القاعات المختلفة في المبنى من حيث كونها مشغولة أو فارغة.
النظام يحوي ما يسمى iMoma و هي خدمة شبيهة بiGoogle تمكن العاملين من تخصيص الصفحة الرئيسية للنظام و اضافة وصلات سريعة للخدمات التي يحتاجون اليها أثناء العمل و تنظيم واجهة الاستخدام التي يتعاملون معها طوال الوقت.