حورية الكون
30-11-2007, 04:00 AM
قالت لابنها المريض النفسى
أنت مجنون فطعنها حتي الموت
ثلاث حلقات من الاهمال شاركت في وقوع جريمة القتل التي وقعت بالمرج حيث قتل مهتز نفسيا والدته بعد أن انهال عليها طعنا بسكين المطبخ فأصابها في رقبتها ووجهها ورأسها إصابات أودت بحياتها.
وتظهر حلقات الأهمال من خلال بيانات ذلك المتهم حيث تشير بياناته الصحية الي أنه أصيب بمرض نفسي وفي الشهرين الأخيرين بدأت تنتابه حالات هياج عصبي ووصل للاكتئاب فحاول قتل نفسه محترقا منذ أسبوعين ومع ذلك فهو حر طليق بهذه الخطورة علي نفسه وعلي الغير.أما بياناته العملية فإنها تزيد الأمر غرابة حيث تشير الي أنه يحمل رخصة قيادة ويعمل سائقا حيث يكون مسئولا عن حياة ركاب السيارة التي يقودها بالاضافة الي مسئوليته عن السيارات التي يتصادف مرورها الي جانبه علي الطريق.
وإذا نظرنا الي حالته جنائيا نجد أن الأوراق تطالعنا بحقيقة أخري وهي كونه سبق اتهامه في القضية رقم(363 جنح المرج) لضبطه متلبسا بحيازة سلاح أبيض دون مصوغ قانوني.. ثلاثة معطيات للإهمال أسهمت في وقوع الحادث حيث عاش محمد مع والدته سيدة وهو مريض بحالة خطيرة وقد سبق التعرف علي رغبته في حمل السلاح الأبيض.
كانت سيدة حزينة علي وحيدها الذي تركه لها زوجها بعد وفاته.. وكان كل أملها أن يرعاها ويسهر علي راحتها إلا أنها أبتليت بمرضه فشمرت عن ساعديها لترعاه وهي تنتظر اليوم الذي تزفه فيه الي فتاة طيبة القلب تساعدها في رعايته.
لكن هيهات.. فحالته تسوء يوما بعد يوم.. وكان جيرانها يساعدونها اذا ما انتابته حالة الهياج العصبي في السيطرة عليه وتهدئته.
حتي جاءت اللحظة الفاصلة عندما دار نقاش بين محمد ووالدته اثناء وجودها معه بمفردهما.. وزادت حدة النقاش شيئا فشيئا.. وظنت سيدة أن نجلها في حالة طبيعية وأخطأت الأم عندما عاتبت نجلها علي ارتفاع صوته في وجهها وقالت له إنت مجنون.
حينئذ تحركت نوازع الشر داخل محمد ونسي أنه يقف أمام والدته.. وانصرف من أمامها حيث ظنت أنه سيخرج للشارع ليهدأ قليلا نادما علي عقوقه.. إلا أنه كان قد توجه للمطبخ وأحضر سكينا أجهز بها علي أمه وكأنه يؤكد لها علي جنانه وظل يطعنها حتي سقطت غارقة في دمائها ولفظت آخر أنفاسها.
لم يهرب محمد من مسرح الجريمة لكنه خرج لبلكونة المسكن وصاح في المارة قتلتها.. قتلتها فشاهده صاحبا مقهي وسنترال خاص في مواجهة المنزل وهو يمسك بالسكين والدماء تسيل منه.. ولم يمهلهما محمد حيث عاد الي الشقة وقام بالاتصال بالمقدم حسام حنفي رئيس مباحث المرج الذي انتقل علي الفور ليجد سيدة وقد فارقت الحياة ويجلس الي جوارها نجلها ممسكا بالسكين المستخدمة فتم إخطار اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة واصطحبه للقسم حيث حرر محضرا بالواقعة وجاي عرض المتهم علي النيابة لمباشرة التحقيق.
أنت مجنون فطعنها حتي الموت
ثلاث حلقات من الاهمال شاركت في وقوع جريمة القتل التي وقعت بالمرج حيث قتل مهتز نفسيا والدته بعد أن انهال عليها طعنا بسكين المطبخ فأصابها في رقبتها ووجهها ورأسها إصابات أودت بحياتها.
وتظهر حلقات الأهمال من خلال بيانات ذلك المتهم حيث تشير بياناته الصحية الي أنه أصيب بمرض نفسي وفي الشهرين الأخيرين بدأت تنتابه حالات هياج عصبي ووصل للاكتئاب فحاول قتل نفسه محترقا منذ أسبوعين ومع ذلك فهو حر طليق بهذه الخطورة علي نفسه وعلي الغير.أما بياناته العملية فإنها تزيد الأمر غرابة حيث تشير الي أنه يحمل رخصة قيادة ويعمل سائقا حيث يكون مسئولا عن حياة ركاب السيارة التي يقودها بالاضافة الي مسئوليته عن السيارات التي يتصادف مرورها الي جانبه علي الطريق.
وإذا نظرنا الي حالته جنائيا نجد أن الأوراق تطالعنا بحقيقة أخري وهي كونه سبق اتهامه في القضية رقم(363 جنح المرج) لضبطه متلبسا بحيازة سلاح أبيض دون مصوغ قانوني.. ثلاثة معطيات للإهمال أسهمت في وقوع الحادث حيث عاش محمد مع والدته سيدة وهو مريض بحالة خطيرة وقد سبق التعرف علي رغبته في حمل السلاح الأبيض.
كانت سيدة حزينة علي وحيدها الذي تركه لها زوجها بعد وفاته.. وكان كل أملها أن يرعاها ويسهر علي راحتها إلا أنها أبتليت بمرضه فشمرت عن ساعديها لترعاه وهي تنتظر اليوم الذي تزفه فيه الي فتاة طيبة القلب تساعدها في رعايته.
لكن هيهات.. فحالته تسوء يوما بعد يوم.. وكان جيرانها يساعدونها اذا ما انتابته حالة الهياج العصبي في السيطرة عليه وتهدئته.
حتي جاءت اللحظة الفاصلة عندما دار نقاش بين محمد ووالدته اثناء وجودها معه بمفردهما.. وزادت حدة النقاش شيئا فشيئا.. وظنت سيدة أن نجلها في حالة طبيعية وأخطأت الأم عندما عاتبت نجلها علي ارتفاع صوته في وجهها وقالت له إنت مجنون.
حينئذ تحركت نوازع الشر داخل محمد ونسي أنه يقف أمام والدته.. وانصرف من أمامها حيث ظنت أنه سيخرج للشارع ليهدأ قليلا نادما علي عقوقه.. إلا أنه كان قد توجه للمطبخ وأحضر سكينا أجهز بها علي أمه وكأنه يؤكد لها علي جنانه وظل يطعنها حتي سقطت غارقة في دمائها ولفظت آخر أنفاسها.
لم يهرب محمد من مسرح الجريمة لكنه خرج لبلكونة المسكن وصاح في المارة قتلتها.. قتلتها فشاهده صاحبا مقهي وسنترال خاص في مواجهة المنزل وهو يمسك بالسكين والدماء تسيل منه.. ولم يمهلهما محمد حيث عاد الي الشقة وقام بالاتصال بالمقدم حسام حنفي رئيس مباحث المرج الذي انتقل علي الفور ليجد سيدة وقد فارقت الحياة ويجلس الي جوارها نجلها ممسكا بالسكين المستخدمة فتم إخطار اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة واصطحبه للقسم حيث حرر محضرا بالواقعة وجاي عرض المتهم علي النيابة لمباشرة التحقيق.