بومحمد
20-04-2008, 04:30 PM
الكهوف «الأحسائية» تحتضن الباحثين الأجانب قبل السعوديين.
أكاديمية تطالب بوضع قاعدة بيانات خاصة لرصد هذه المواقع ونظام للدخول والخروج
الاحـد 29 ربيـع الاول 1429 هـ 6 ابريل 2008 العدد 10722
جريدة الشرق الاوسط
الدمام: إيمان الخطافhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache/271070.imgcache (http://qatar2.com/up/)
من اللافت أن تغري الكهوف والمغارات الواقعة في جبل القارة بمحافظة الأحساء الباحثين والسياح الأجانب على اكتشاف أسرارها ودراستها على حساب نظرائهم السعوديين، حيث أكدت أكاديمية سعودية بأن الوضع الحالي لهذه المواقع ما زال منفراً للباحثين السعوديين الذين لم تـُهيأ لهم للآن إمكانات دراسة واستكشاف هذه التجويفات الصخرية ذات الطبيعة المناخية المتميزة، رغم ثرائها التاريخي والسياحي. وطالبت الدكتورة امال يحيى الشيخ، أستاذ مساعد في قسم الجغرافيا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، بإيجاد قاعدة بيانات ومعلومات خاصة ترصد وتحدد المواقع الجغرافية لهذه الكهوف والمغارات وتتبع تطورها وبناءها، للتعرف على تعاقبها الزمني عبر العصور، والكشف عن العمليات والتقنيات التي استخدمت في بنائها، وهو ما تراه أمراً مهماً لأي أكاديمي ينوي معرفة ودراسة هذه الكهوف والمغارات، حيث أكدت على غياب البيانات التوثيقية المهمة التي تساعد على إنجاز هذه المهمة.
وأبدت الدكتورة الشيخ استغرابها من عدم تخصيص أبواب رئيسية محددة لزيارة الكهوف والمغارات الواقعة في محافظة الأحساء، مؤكدة أنها حال زيارتها لهذه المواقع وجدت أنه لا يوجد نظام واضح للدخول والخروج، وهو ما أفصحت عن كونه أمراً مهماً لرصد عدد الزائرين بشكل يومي، إلى جانب إشارتها إلى غياب الحراسات الأمنية التي أكدت أنها تمثل ضرورة في كل الأماكن التاريخية الموجودة حول العالم.
وتابعت الدكتورة الشيخ قائلة بأنها دهشت من رؤية بعض السياح والباحثين الأجانب القادمين لرؤية ودراسة هذه الكهوف والمغارات، التي تعتقد أنها أصبحت معروفة ومغرية للأجانب أكثر من السعوديين، حيث أوضحت أنها التقت بسيدة أميركية قدمت لاكتشاف هذه الكهوف، مما جعل الدكتورة الشيخ تؤكد على ضرورة الالتفات العاجل لتحسين وضع هذه المواقع، حتى تكون الأولوية للباحثين والجغرافيين السعوديين دون وجود أي معوقات تـُصعب من مهام اكتشاف هذه الأماكن المهمة.
أمام ذلك، أجاب علي الحاجي، المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العليا للسياحة بمحافظة الأحساء، عن استفسارات «الشرق الأوسط» حول جهود الهيئة في ما يتعلق بتنمية الكهوف والمغارات الواقعة في جبل القارة بالأحساء والإجراءات التي ستعتمدها لتطوير مداخلها ونظام الزيارة فيها، حيث أفاد الحاجي بأن مشروع تطوير جبل القارة تم تسليمه من قِبل بلدية الأحساء إلى شركة الأحساء للسياحة والترفيه والتطوير، مما يعني أنها أصبحت هي الجهة المسؤولة بالكامل عن تطوير جبل القارة.
فيما أعلنت شركة الأحساء للترفيه والتطوير في تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط» عن تسلم موقع جبل القارة مع بلدية الأحساء، وبيَّنت أن مراحل مشروع تطوير جبل القارة تتضمن إنشاء مبنى استقبال وخدمات، وسيخصص الدور الأرضي منه ليضم محلات بيع تذكارات ومكاتب الإدارة، أما الدور الأول فسيتم تخصيصه ليضم موقعاً لألعاب للأطفال ومكاناً للعائلات ومقهى، ومنه يتم الخروج إلى منطقة الكهوف، حيث ستتم أعمال تطوير وتحسين موقع مواقف السيارات إضافة إلى رصف الطريق المؤدي إلى الكهوف بعد إنارتها.
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا للسياحة كانت قد أعلنت في شهر يوليو (تموز) المنصرم عن تعاونها مع جهات تقنية عالمية، للقيام برصد شامل للكهوف والمغارات في السعودية، وذلك عبر استخدام الرادارات، حيث يعمل فريق بحثي من معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، على تنفيذ مشروع علمي، لتقييم أداء المسح الراداري Ground Penetrating Radar، للكشف عن الكهوف تحت السطحية، بهدف خدمة التطبيقات المختلفة للطرق الرادارية، مثل التطبيقات الجيولوجية والبيئية والهندسية وفي مجال الآثار.
والسلام http://www.alhsa.com/forum/images/element/smilies/smartass.gif
أكاديمية تطالب بوضع قاعدة بيانات خاصة لرصد هذه المواقع ونظام للدخول والخروج
الاحـد 29 ربيـع الاول 1429 هـ 6 ابريل 2008 العدد 10722
جريدة الشرق الاوسط
الدمام: إيمان الخطافhttp://www.alhsa.com/forum/imgcache/271070.imgcache (http://qatar2.com/up/)
من اللافت أن تغري الكهوف والمغارات الواقعة في جبل القارة بمحافظة الأحساء الباحثين والسياح الأجانب على اكتشاف أسرارها ودراستها على حساب نظرائهم السعوديين، حيث أكدت أكاديمية سعودية بأن الوضع الحالي لهذه المواقع ما زال منفراً للباحثين السعوديين الذين لم تـُهيأ لهم للآن إمكانات دراسة واستكشاف هذه التجويفات الصخرية ذات الطبيعة المناخية المتميزة، رغم ثرائها التاريخي والسياحي. وطالبت الدكتورة امال يحيى الشيخ، أستاذ مساعد في قسم الجغرافيا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، بإيجاد قاعدة بيانات ومعلومات خاصة ترصد وتحدد المواقع الجغرافية لهذه الكهوف والمغارات وتتبع تطورها وبناءها، للتعرف على تعاقبها الزمني عبر العصور، والكشف عن العمليات والتقنيات التي استخدمت في بنائها، وهو ما تراه أمراً مهماً لأي أكاديمي ينوي معرفة ودراسة هذه الكهوف والمغارات، حيث أكدت على غياب البيانات التوثيقية المهمة التي تساعد على إنجاز هذه المهمة.
وأبدت الدكتورة الشيخ استغرابها من عدم تخصيص أبواب رئيسية محددة لزيارة الكهوف والمغارات الواقعة في محافظة الأحساء، مؤكدة أنها حال زيارتها لهذه المواقع وجدت أنه لا يوجد نظام واضح للدخول والخروج، وهو ما أفصحت عن كونه أمراً مهماً لرصد عدد الزائرين بشكل يومي، إلى جانب إشارتها إلى غياب الحراسات الأمنية التي أكدت أنها تمثل ضرورة في كل الأماكن التاريخية الموجودة حول العالم.
وتابعت الدكتورة الشيخ قائلة بأنها دهشت من رؤية بعض السياح والباحثين الأجانب القادمين لرؤية ودراسة هذه الكهوف والمغارات، التي تعتقد أنها أصبحت معروفة ومغرية للأجانب أكثر من السعوديين، حيث أوضحت أنها التقت بسيدة أميركية قدمت لاكتشاف هذه الكهوف، مما جعل الدكتورة الشيخ تؤكد على ضرورة الالتفات العاجل لتحسين وضع هذه المواقع، حتى تكون الأولوية للباحثين والجغرافيين السعوديين دون وجود أي معوقات تـُصعب من مهام اكتشاف هذه الأماكن المهمة.
أمام ذلك، أجاب علي الحاجي، المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العليا للسياحة بمحافظة الأحساء، عن استفسارات «الشرق الأوسط» حول جهود الهيئة في ما يتعلق بتنمية الكهوف والمغارات الواقعة في جبل القارة بالأحساء والإجراءات التي ستعتمدها لتطوير مداخلها ونظام الزيارة فيها، حيث أفاد الحاجي بأن مشروع تطوير جبل القارة تم تسليمه من قِبل بلدية الأحساء إلى شركة الأحساء للسياحة والترفيه والتطوير، مما يعني أنها أصبحت هي الجهة المسؤولة بالكامل عن تطوير جبل القارة.
فيما أعلنت شركة الأحساء للترفيه والتطوير في تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط» عن تسلم موقع جبل القارة مع بلدية الأحساء، وبيَّنت أن مراحل مشروع تطوير جبل القارة تتضمن إنشاء مبنى استقبال وخدمات، وسيخصص الدور الأرضي منه ليضم محلات بيع تذكارات ومكاتب الإدارة، أما الدور الأول فسيتم تخصيصه ليضم موقعاً لألعاب للأطفال ومكاناً للعائلات ومقهى، ومنه يتم الخروج إلى منطقة الكهوف، حيث ستتم أعمال تطوير وتحسين موقع مواقف السيارات إضافة إلى رصف الطريق المؤدي إلى الكهوف بعد إنارتها.
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا للسياحة كانت قد أعلنت في شهر يوليو (تموز) المنصرم عن تعاونها مع جهات تقنية عالمية، للقيام برصد شامل للكهوف والمغارات في السعودية، وذلك عبر استخدام الرادارات، حيث يعمل فريق بحثي من معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، على تنفيذ مشروع علمي، لتقييم أداء المسح الراداري Ground Penetrating Radar، للكشف عن الكهوف تحت السطحية، بهدف خدمة التطبيقات المختلفة للطرق الرادارية، مثل التطبيقات الجيولوجية والبيئية والهندسية وفي مجال الآثار.
والسلام http://www.alhsa.com/forum/images/element/smilies/smartass.gif