حورية الكون
26-11-2007, 05:36 PM
:صحوه بعد غفله
(خالد) رجل في الثلاثين من عمره لم يتزوج الى الآن ,,,كان وسيما طويلا عريضا.... في منظره هيبه .
وكان الكل معجب بعقله كما كانوا معجبين بشكله إذ كان يجمع الاثنين
ولكن وثوقه الزائد في نفسه جعل من الكل ينفر منه
فهو لايعجبه شي ,,ان مر عليه شيخ كبير لم يحترمه ولم يلقي عليه السلام ...
وان كلمه شخص لم يجبه ,,ولم يسلم منه حتى والديه واخوته فقد كان ينظر اليهم بغرور وانه ارفع منهم
.... والحقيقة إن الوثوق الزائد بالنفس قد يصبح في بعض الاحيان مصيبه لانه يجعل من الانسان شخص لايطاق...
مضت حياة (خالد) هكذا الى اصبح الكل ينبذه ولا يحبذ الكلام إليه
وكانت والدته هي الوحيده التي تصبر على كبريائه وغروره بالرغم من سوء معاملته لها ,,,وهذا ما ينطبق في الامثال (قلبي على قلب ولدي وقلب ولدي علي من صخر)
لقد انعم الله على (خالد) بمظهرٍ جميل إلا أن ذلك اصبح بلاء ومرض فقد حاولت الام المسكينة اقناعه مرارا بالزواج من فلانه وفلانه
إلا أنه رفض الجميع واولهم ابنت عمه ,,,لم يبقى بنت في العائلة لم توصف له ولم تعجبه,,,خرجت الام الى
خارج نطاق العائلة ... الجيران.... المعارف ,,وايضا لم يعجبه احد .... هذه شعرها كذا ... وهذه طولها كذا
... وهذه لون بشرتها ,,,وووو
كانه يريد حوريه من حور العين تخلقه له وحده
لم يعجبه الوضع فقرر ان يبحث بنفسه ,,و لم يعجبه موضوع الخاطبة لانه لايثق تمام الثقة
بانها سوف تاتي اليه بالاوصاف التي يريدها
بحث وبحث الى ان قرر ان يسافر للخارج وان يبحث عن زوجة المستقبل في خارج نطاق بلده ...
حينما وصل الى المطار وهو في نظر من بعيد
واذا بفتاة تمشي كأنها حوريه نازلة من السماء
ومباشرةً قرر ان تكون هذه زوجة المستقبل ان لم تكن متزوجه
لم يكن يهمه شي ,,,هل هي مسلمه أم لا,,وهل هي ذات خلق ام لا ,,وووو المهم الشكل وقد حصل عليه
... اصبح يتبعها الى ان عرف مقر منزلها... زارهم مره ,,,و مرتين ,,,و ثلاث الى ان تكررت الزيارات وطلب منها الزواج
إلا أنها هي لم تهتم له,,, وكان المهم لديها ان يصرف عليها ,,,والاهم انه شاب سعودي الجنسية ,,,وافقت بلا
تردد مما جعل (خالد) يطير من الفرح ولم يصدق نفسه,,, لان الموافقه اتت سريعة,,, بالاضافة انه طلب منها ان
تكون مسلمة ,,, وان تاتي معه الا السعوديه ,,,ووافقت في الحال على كل هذا بالرغم ,,,انها لاتعرف شي عن
الاسلام ...إذ كان عندها الاهم المال والفلوس الذهب الذي سوف يكب عليها
بعد الزواج ...... طلب منها أن تلبس الحجاب ولكنها لم ترضى ....لانها لاتعرف ماهو الحجاب ,,وما اهميته
للفتاة – ولم تعلم أن حقيقته حماية وصيانتها المرأة لانها كاللؤلؤة والجوهره الثمينه يجب ان يحافظ عليها – ثم
حاول معها دون جدوى ولم تستجب
... في ذات يوم خرجت معه الى السوق ,,,واثناء تسوقهم راوها مجموعه من الشباب ,,واتوا اليها وقابلتهم بالاحضان
فصعق (خالد) ماهذه المرأة من تكون ,,وكيف هي اخلاقها ,,وماذا تعمل
هذا الموقف كان كالصفعة القوية التي ايقظته خالد ,, نسى (خالد) ان هذه المرأة جميله,,, لم يتعدى جمالها
المظهر الخارجي ,,,,اما الجمال الداخلي والاخلاق فليس له أثر فكل شي عفيف يخص المرأة لاتعرفه فقد كان ما
تقوم به بالنسبه لها شي طبيعي
بحكم عاداتها وتقاليدها وبحكم دينها ايضا فهو يسمح بهذا الشي
وهنا ايقن انا الدنيا جواهر وليست مناظر... فما يجملها المرأة اخلاقها ,,,وعفتها ,,,وطهارتها ,,,قبل جمالها الخارجي
وأن وجد الجمال الخارجي فإنه لايدوم مهما طالت السنين
لم يسيطر على نفسه وهو يرى منها هذه السلوكيات فرماها بكلمه طالق دون شعور ورجع الى بلده ,,,وعندما
التقى بامه طلب منها ان تختار اطهر واعف واجمل امرأة والتي تمتلك أسمى الصفات الخلقية غاضا بذلك
أهتمامه عن الشكل والمظهر
سبحان لله مس هذا الشي كرامته كرجل,,,, مما جعله يبحث عن فتاة الاخلاق والعفه,,, لاعن فتاة الجمال والقذاره
تحياتي
(خالد) رجل في الثلاثين من عمره لم يتزوج الى الآن ,,,كان وسيما طويلا عريضا.... في منظره هيبه .
وكان الكل معجب بعقله كما كانوا معجبين بشكله إذ كان يجمع الاثنين
ولكن وثوقه الزائد في نفسه جعل من الكل ينفر منه
فهو لايعجبه شي ,,ان مر عليه شيخ كبير لم يحترمه ولم يلقي عليه السلام ...
وان كلمه شخص لم يجبه ,,ولم يسلم منه حتى والديه واخوته فقد كان ينظر اليهم بغرور وانه ارفع منهم
.... والحقيقة إن الوثوق الزائد بالنفس قد يصبح في بعض الاحيان مصيبه لانه يجعل من الانسان شخص لايطاق...
مضت حياة (خالد) هكذا الى اصبح الكل ينبذه ولا يحبذ الكلام إليه
وكانت والدته هي الوحيده التي تصبر على كبريائه وغروره بالرغم من سوء معاملته لها ,,,وهذا ما ينطبق في الامثال (قلبي على قلب ولدي وقلب ولدي علي من صخر)
لقد انعم الله على (خالد) بمظهرٍ جميل إلا أن ذلك اصبح بلاء ومرض فقد حاولت الام المسكينة اقناعه مرارا بالزواج من فلانه وفلانه
إلا أنه رفض الجميع واولهم ابنت عمه ,,,لم يبقى بنت في العائلة لم توصف له ولم تعجبه,,,خرجت الام الى
خارج نطاق العائلة ... الجيران.... المعارف ,,وايضا لم يعجبه احد .... هذه شعرها كذا ... وهذه طولها كذا
... وهذه لون بشرتها ,,,وووو
كانه يريد حوريه من حور العين تخلقه له وحده
لم يعجبه الوضع فقرر ان يبحث بنفسه ,,و لم يعجبه موضوع الخاطبة لانه لايثق تمام الثقة
بانها سوف تاتي اليه بالاوصاف التي يريدها
بحث وبحث الى ان قرر ان يسافر للخارج وان يبحث عن زوجة المستقبل في خارج نطاق بلده ...
حينما وصل الى المطار وهو في نظر من بعيد
واذا بفتاة تمشي كأنها حوريه نازلة من السماء
ومباشرةً قرر ان تكون هذه زوجة المستقبل ان لم تكن متزوجه
لم يكن يهمه شي ,,,هل هي مسلمه أم لا,,وهل هي ذات خلق ام لا ,,وووو المهم الشكل وقد حصل عليه
... اصبح يتبعها الى ان عرف مقر منزلها... زارهم مره ,,,و مرتين ,,,و ثلاث الى ان تكررت الزيارات وطلب منها الزواج
إلا أنها هي لم تهتم له,,, وكان المهم لديها ان يصرف عليها ,,,والاهم انه شاب سعودي الجنسية ,,,وافقت بلا
تردد مما جعل (خالد) يطير من الفرح ولم يصدق نفسه,,, لان الموافقه اتت سريعة,,, بالاضافة انه طلب منها ان
تكون مسلمة ,,, وان تاتي معه الا السعوديه ,,,ووافقت في الحال على كل هذا بالرغم ,,,انها لاتعرف شي عن
الاسلام ...إذ كان عندها الاهم المال والفلوس الذهب الذي سوف يكب عليها
بعد الزواج ...... طلب منها أن تلبس الحجاب ولكنها لم ترضى ....لانها لاتعرف ماهو الحجاب ,,وما اهميته
للفتاة – ولم تعلم أن حقيقته حماية وصيانتها المرأة لانها كاللؤلؤة والجوهره الثمينه يجب ان يحافظ عليها – ثم
حاول معها دون جدوى ولم تستجب
... في ذات يوم خرجت معه الى السوق ,,,واثناء تسوقهم راوها مجموعه من الشباب ,,واتوا اليها وقابلتهم بالاحضان
فصعق (خالد) ماهذه المرأة من تكون ,,وكيف هي اخلاقها ,,وماذا تعمل
هذا الموقف كان كالصفعة القوية التي ايقظته خالد ,, نسى (خالد) ان هذه المرأة جميله,,, لم يتعدى جمالها
المظهر الخارجي ,,,,اما الجمال الداخلي والاخلاق فليس له أثر فكل شي عفيف يخص المرأة لاتعرفه فقد كان ما
تقوم به بالنسبه لها شي طبيعي
بحكم عاداتها وتقاليدها وبحكم دينها ايضا فهو يسمح بهذا الشي
وهنا ايقن انا الدنيا جواهر وليست مناظر... فما يجملها المرأة اخلاقها ,,,وعفتها ,,,وطهارتها ,,,قبل جمالها الخارجي
وأن وجد الجمال الخارجي فإنه لايدوم مهما طالت السنين
لم يسيطر على نفسه وهو يرى منها هذه السلوكيات فرماها بكلمه طالق دون شعور ورجع الى بلده ,,,وعندما
التقى بامه طلب منها ان تختار اطهر واعف واجمل امرأة والتي تمتلك أسمى الصفات الخلقية غاضا بذلك
أهتمامه عن الشكل والمظهر
سبحان لله مس هذا الشي كرامته كرجل,,,, مما جعله يبحث عن فتاة الاخلاق والعفه,,, لاعن فتاة الجمال والقذاره
تحياتي