بحر الشوق
25-02-2008, 03:04 AM
هناك حقيقة مؤكدة لا يعلمها البعض وهي أن إهمال شرب الماء في الشتاء
يؤدي إلى الإصابة بالأمراض وفقد الحيوية والنشاط بالإضافة إلى فقد البشرة
ليونتها وتعرضها للجفاف والتشقق.
ويقول المختصون إن الجسم يطلب حاجته من الماء في فصل الصيف نظرا
لحرارة الجو الشديدة التي يتعرض لها، في حين أننا لا نهتم بشرب الماء في
الشتاء، فنقع في خطأ كبير وفي الواقع أننا لن نموت نتيجة الإصابة بالجفاف
لكن قد يتمثل التأثير في هذه الحالة في الشعور بالخمول والكسل نتيجة جفاف الماء من الجسم نسبيا.
أما في فصل الشتاء فنتعرض لفترات نفقد خلالها كميات وفيرة من الماء دون
أن نشعر، وذلك عند قيامنا بمجهود كبير كما أن الجو قد يكون باردا إلى حد
كبير مما يضطرنا إلى ارتداء ملابس ثقيلة الأمر الذي يساعد على فقد بعض
الماء بسبب التجول مثلا، كما أن القيام ببعض المجهود مثل قياس بعض
الملابس أو الصعود والهبوط، يساعد على إفراز العرق.
وأيضا في الشتاء نجد أن المنزل من الداخل أكثر دفئا، وكذلك المكتب، خاصة
عند استخدام التدفئة الصناعية، وهكذا فإننا في جميع الحالات صيفا وشتاء،
في حاجة لإمداد الجسم بمتطلباته من الماء لإمدادنا بالحركة والنشاط
والحيوية.
أما الأشخاص الذين تعدت سنوات عمرهم السبعين عاما فهم أكثر حاجة من
غيرهم لتناول السوائل، ذلك لأن تناقص الماء من أجسامهم يؤدي إلى
انخفاض في درجة حرارة الجسم، مما يعرضهم لمشاكل صحية.
وينصح الخبراء بأن تكون الكمية في حدود4 ـ6 أكواب من الماء يوميا، أو كمية
مناسبة من العصير الطبيعي دون احتساب الشاي والقهوة، مؤكدين أن
السوائل تنشط الجسم وتساعد على ليونة البشرة، وعدم جفاف الجلد، وتمد
الشعر بما يحتاجه من طراوة وليونة مما يمنع تقصفه وجفافه.
تحياتي
بحر الشوق
يؤدي إلى الإصابة بالأمراض وفقد الحيوية والنشاط بالإضافة إلى فقد البشرة
ليونتها وتعرضها للجفاف والتشقق.
ويقول المختصون إن الجسم يطلب حاجته من الماء في فصل الصيف نظرا
لحرارة الجو الشديدة التي يتعرض لها، في حين أننا لا نهتم بشرب الماء في
الشتاء، فنقع في خطأ كبير وفي الواقع أننا لن نموت نتيجة الإصابة بالجفاف
لكن قد يتمثل التأثير في هذه الحالة في الشعور بالخمول والكسل نتيجة جفاف الماء من الجسم نسبيا.
أما في فصل الشتاء فنتعرض لفترات نفقد خلالها كميات وفيرة من الماء دون
أن نشعر، وذلك عند قيامنا بمجهود كبير كما أن الجو قد يكون باردا إلى حد
كبير مما يضطرنا إلى ارتداء ملابس ثقيلة الأمر الذي يساعد على فقد بعض
الماء بسبب التجول مثلا، كما أن القيام ببعض المجهود مثل قياس بعض
الملابس أو الصعود والهبوط، يساعد على إفراز العرق.
وأيضا في الشتاء نجد أن المنزل من الداخل أكثر دفئا، وكذلك المكتب، خاصة
عند استخدام التدفئة الصناعية، وهكذا فإننا في جميع الحالات صيفا وشتاء،
في حاجة لإمداد الجسم بمتطلباته من الماء لإمدادنا بالحركة والنشاط
والحيوية.
أما الأشخاص الذين تعدت سنوات عمرهم السبعين عاما فهم أكثر حاجة من
غيرهم لتناول السوائل، ذلك لأن تناقص الماء من أجسامهم يؤدي إلى
انخفاض في درجة حرارة الجسم، مما يعرضهم لمشاكل صحية.
وينصح الخبراء بأن تكون الكمية في حدود4 ـ6 أكواب من الماء يوميا، أو كمية
مناسبة من العصير الطبيعي دون احتساب الشاي والقهوة، مؤكدين أن
السوائل تنشط الجسم وتساعد على ليونة البشرة، وعدم جفاف الجلد، وتمد
الشعر بما يحتاجه من طراوة وليونة مما يمنع تقصفه وجفافه.
تحياتي
بحر الشوق