حورية الكون
25-11-2007, 09:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصه وكلمات من نبع الخيال
يتسلل نور الشمس من نافذة غرفتي ..
فتداعب تلك الخيوط اللامعه أهداب عينتاي ..
تطل تلك اللؤلؤة وتخرج من محاراتها..
لتكشف الظلام وتشقه بخيوطها الذهبيه..
فتضيء الدنيا ويصبح الكون اجمل..
أغير إتجاه وجهي علها تصدم بشيء اخر..
لكن حرارتها تصر بأن أستيقظ..
إستيقضت وإتجهت نحو المطبخ..
لأبحث عن طعام..ثم أتجه نحو ذلك الحوش الصغير..
لألعب وأمرح..
.............
ألقي بلعبتي جانبا..وأتجه نحو مصدر الصوت..
فإذا ..!!
بأبي وامي في صراخ أدمع عينتاي..
أقف حائرة لاأعرف ماذا أفعل ..؟؟!!
ركبتاي تصطتدم ببعضهما والعرق على جبيني يتساقط..
والدموع قد ملئت وجهي..
...............................
أتأمل في اعينهم ..وفي أيديهم التي تعلو تارة وتارة تهبط..
ليت تلك الأعين إبتسمت لي عندما أرتدي فستانا ..
وليت تلك الأيداي داعبتني قليلا..
أقف صامدة لاحراك ..خفقات قلي تكاد أن تمزق قميصي..
ودموعي تكاد أن تجف عينتاي..
من كثرة ماسكبت على تلك الوجنتين..
التي تتمنى قبلة حانية عليها..
................................
أمسح على وجنتاي بكفي الصغيره..
وأتجه نحو غرفتي..
وأحتضن وسادتي وأريح صدري عليها ..
علي أجد فيها حنانا وحبا..
وعلها تكفكف دمعي وتزيل همي..
...............................
نوره ..نوره..هيا إستيقضي..
لكي لاتتأخري عن المدرسه..
أستيقظ بنشاط وحيويه..وبقلب مشتاق لمدرسته..
بل لأهله وإخوته..
أتناول فطوري..ثم أردتي زيي المدرسي...
ثم تأتي قمر الدنيا لتسرح شعري..
................................
أواااااااه ..
عندما لامست يدها عيني..
لكي تزيل تلك الخصله..
أحسست بشيء مايتحؤك داخلي..
هي تلك المشاعر والأحاسيس نحوك امي..
حسدت كثيرا خصيلات شعري..
التي لامستها يد أمي الغاليه..
وجمعتها على بعضها ثم مسحت على رأسي..
..............................
أعود من المدرسه منهكة وتعبة..
أرى أبي في مكانه المعروف..
يشرب فنجان القهوه..
أقترب منه لاقبل رأسه ويده..
........................
أقف قليلا ..كل شيء يتجمد بمكانه..
أوااااه..لتلك اليد الحانيه..
البيضاءالناعمه..
قبلتها شفتاي بلطف..فوجدت فيها حنانا وحبا..
......................
أتجه نحو الطبخ..أفتح كل قدر وكل صحن أراه امامي..
أقف على صرخة امي..نورة ماذاتفعلي..
أطاطأ رأسي وأتجه نحو غرفتي..
أبدل ملابسي..
إما ان العب اوأنام او اتناول غدائي..
وكل هذا لوحدي حتى لو كانا بجانبي
........................
في ذلك اليوم الذي أشرقت فيه شمس الزوال..
وكأنها تخبرني بشيء ما..!!
كنت انا وأخواي وامي مجتمعون..
اجسادا بلا أرواح..
.........................
((سأسكن في بيتي الاخر))
قالها ..
وكأنه غرس سكينا في قلبي فأدماه..
وجعلته ينزف دم اليتم والحزن..
قالها..
وقد إسودت الدنيا بوجهي..
والكون ضاق بي..والحياة قد ماتت بروحي..
تمنيت حينها..
بأن الأرض تنشق فتبتلعني..
والكفن يضمني ..والقبر يلفني بترابه..
...................................
كيف سيصبح البيت من دونه..؟؟!!
كيف سيعيش الليل بلا قمر.؟!!
والنهار بلا شمس..
والبستان دون ماءه العذب..؟؟!!
........................
لم اتحمل تلك الكلمه..
تجمد الدم بعروقي..عينتاي تفيض بالدمع..
وقلبي يحترق بنار الفراق..
...................
أقبل الليل شاحبا ..
لاقمر هناك ولانجوم هنا..
ليل يمتد بلون وحدتي..أصارع الامي ودموعي..
...........................
هاهي تلك اللؤلؤة ..
تخرج من محارتها ..
لكنها كالحة الوجه ..لم ترسل أشعتها الذهبيه..
بل أرسلت حرارة الفراق..
لم تستقبلني كعادتها ببسمتها البيضاء..
...........................
رحل مصدر الحنان..ومملكة الأمان.
إنه أبي..نعم ابي..
رحل لداره وتركني لوحدي..
رحل ليجعلني بين ذئاب مفترسه..
رحل ليتركني غريقة اطلب النجده..
..........................
كان وجوده كعدمه ..لكني حزنت لفراقه..
تعدوت على ضربه وجفاءه..
على كلماته التي تخرق قلبي..
وكأنها أسهم إشتعلت بها النار..
تعدوت عل ان أسمع كل يوم قضية مع والدتي.
إشتاقت عينتاي للدموع..
ووجنتي لتلك الصفعات..
وجسدي لتلك العلامات الحمراء..
..............................
نوره..نوره..نوره..
صرخات من فاه امي..
نعم نعم امي..
تعالي هنا وإجلسي معنا ..لماذا تجلسي لوحدك..
أتريدين أن يصيبك ماأصاب ابوك..!!
وانا مطأطاة رأسي..وعينتاي تحاول إخفاء الدموع..
واخواي..ينظران إلي بعينان الحقد..
يودان لو يدفناني وانا حية..
...........................
اجلس بينهم كغريبة..قد إرتكبت جريمة شنعاء ولاتعرف ماهي..
يحكون ويقهقون ضاحكون ..
وكأنهم لم يفقدو كنزا حنون..
تمد أمي إلي فنجان القهوه..وأمسكه بكفي الصغيره..
سقط فجأة ..!!!
وسكبت بعض القهوة على كفي وبعضها على ملابس اخي..
أنهض مسرعة لأحضر المنشفه..وأمسح ماسكب على الأرض..
واتجه لملابس اخي..
لكن..!!تواجهني ضربة ادمت وجنتي..
وصرخة كادت أن تفجر مسمعي..
((ألا تنظرين جيدا إذهبي لغرفتك فبكماء وصماء لايستفاد منك))
أرفع بصري بثاقل نحوه..ودموع الألم قد سكبت على وجنتي الداميه..
يصرخ مستهزءا..((لاتظني أنني سوف أرأف على حالك وتتقنعي بتلك الدموع وتلك النظرات))
قلبه من حجر..
مشاعر واحاسيس قد تبلدت بداخله..
رحمة تجمدت بدم عروقه ..لاأعرف من أي نوع هم.!!؟؟
...............................
أتجه نحو غرفتي بخطوات هادئه ..
تارة ألتفت لأمي ..
ااااه ياأماه أين حنانك..؟؟
وأين دفء أحضانك ..وأين قبلتك التي لو وضعتيها على وجنتي الداميه لبرت..
وتارة..
ألتفت لمكان الأبي الذي قد علاه لتراب ..
ثم اجهش بالبكاء بألم..
.............................
أوصد باب الغرفه..ثم أرمي بجسدي النحيل على السرير..
وأدفن وجهي بالغطاء لأبكي وأبكي بدموع الألم ولوعة الأحزان..
...............................
أسمع أصواتا مدوية كالإنفجار..
أرفع رأسي وأبعد الغطاء..
وأمسح ماتبقى من تلك الدموع ودم وجنتي..
ثم اتجه نحو الشرفه..
رعد وبرق هنا هناك..وذلك الألماسي يتخفى خلف الغيوم..
وماأشبهه بحالي عندما اتخفى خوفا من أصوات تلك الذئاب..
تتفجر تلك الغيوم باكية بالامطار..
وتكون بحيرات صغيرة بالأرجاء..
وانا أتأمل ذلك المنظر بروح تائهه ..ودوع حائره..
ااااااااه لكي أيتها الغيوم..
حتى انتي قد سكنك الألم والشجن..
وكونت تلك البحيرات من دموعك حتىلاتحسسيني بوحدة الألم..
......................................
نوره ...صوت يقطع حبل أفكاري..
ويجمد دموعي ..
صوت اخي..محمد..
أخرج من غرفتي بسرعه..
نعم محمد..
أخيرا يلزمنا ساعات كي نناديك..
هيا ارتدي عبائتك وتعالي بسرعه..
إلى أين..؟؟!!
يحدق النظر فيني وبصوت عال وماشأنك انتي..!؟
..................................
منقول
قصه وكلمات من نبع الخيال
يتسلل نور الشمس من نافذة غرفتي ..
فتداعب تلك الخيوط اللامعه أهداب عينتاي ..
تطل تلك اللؤلؤة وتخرج من محاراتها..
لتكشف الظلام وتشقه بخيوطها الذهبيه..
فتضيء الدنيا ويصبح الكون اجمل..
أغير إتجاه وجهي علها تصدم بشيء اخر..
لكن حرارتها تصر بأن أستيقظ..
إستيقضت وإتجهت نحو المطبخ..
لأبحث عن طعام..ثم أتجه نحو ذلك الحوش الصغير..
لألعب وأمرح..
.............
ألقي بلعبتي جانبا..وأتجه نحو مصدر الصوت..
فإذا ..!!
بأبي وامي في صراخ أدمع عينتاي..
أقف حائرة لاأعرف ماذا أفعل ..؟؟!!
ركبتاي تصطتدم ببعضهما والعرق على جبيني يتساقط..
والدموع قد ملئت وجهي..
...............................
أتأمل في اعينهم ..وفي أيديهم التي تعلو تارة وتارة تهبط..
ليت تلك الأعين إبتسمت لي عندما أرتدي فستانا ..
وليت تلك الأيداي داعبتني قليلا..
أقف صامدة لاحراك ..خفقات قلي تكاد أن تمزق قميصي..
ودموعي تكاد أن تجف عينتاي..
من كثرة ماسكبت على تلك الوجنتين..
التي تتمنى قبلة حانية عليها..
................................
أمسح على وجنتاي بكفي الصغيره..
وأتجه نحو غرفتي..
وأحتضن وسادتي وأريح صدري عليها ..
علي أجد فيها حنانا وحبا..
وعلها تكفكف دمعي وتزيل همي..
...............................
نوره ..نوره..هيا إستيقضي..
لكي لاتتأخري عن المدرسه..
أستيقظ بنشاط وحيويه..وبقلب مشتاق لمدرسته..
بل لأهله وإخوته..
أتناول فطوري..ثم أردتي زيي المدرسي...
ثم تأتي قمر الدنيا لتسرح شعري..
................................
أواااااااه ..
عندما لامست يدها عيني..
لكي تزيل تلك الخصله..
أحسست بشيء مايتحؤك داخلي..
هي تلك المشاعر والأحاسيس نحوك امي..
حسدت كثيرا خصيلات شعري..
التي لامستها يد أمي الغاليه..
وجمعتها على بعضها ثم مسحت على رأسي..
..............................
أعود من المدرسه منهكة وتعبة..
أرى أبي في مكانه المعروف..
يشرب فنجان القهوه..
أقترب منه لاقبل رأسه ويده..
........................
أقف قليلا ..كل شيء يتجمد بمكانه..
أوااااه..لتلك اليد الحانيه..
البيضاءالناعمه..
قبلتها شفتاي بلطف..فوجدت فيها حنانا وحبا..
......................
أتجه نحو الطبخ..أفتح كل قدر وكل صحن أراه امامي..
أقف على صرخة امي..نورة ماذاتفعلي..
أطاطأ رأسي وأتجه نحو غرفتي..
أبدل ملابسي..
إما ان العب اوأنام او اتناول غدائي..
وكل هذا لوحدي حتى لو كانا بجانبي
........................
في ذلك اليوم الذي أشرقت فيه شمس الزوال..
وكأنها تخبرني بشيء ما..!!
كنت انا وأخواي وامي مجتمعون..
اجسادا بلا أرواح..
.........................
((سأسكن في بيتي الاخر))
قالها ..
وكأنه غرس سكينا في قلبي فأدماه..
وجعلته ينزف دم اليتم والحزن..
قالها..
وقد إسودت الدنيا بوجهي..
والكون ضاق بي..والحياة قد ماتت بروحي..
تمنيت حينها..
بأن الأرض تنشق فتبتلعني..
والكفن يضمني ..والقبر يلفني بترابه..
...................................
كيف سيصبح البيت من دونه..؟؟!!
كيف سيعيش الليل بلا قمر.؟!!
والنهار بلا شمس..
والبستان دون ماءه العذب..؟؟!!
........................
لم اتحمل تلك الكلمه..
تجمد الدم بعروقي..عينتاي تفيض بالدمع..
وقلبي يحترق بنار الفراق..
...................
أقبل الليل شاحبا ..
لاقمر هناك ولانجوم هنا..
ليل يمتد بلون وحدتي..أصارع الامي ودموعي..
...........................
هاهي تلك اللؤلؤة ..
تخرج من محارتها ..
لكنها كالحة الوجه ..لم ترسل أشعتها الذهبيه..
بل أرسلت حرارة الفراق..
لم تستقبلني كعادتها ببسمتها البيضاء..
...........................
رحل مصدر الحنان..ومملكة الأمان.
إنه أبي..نعم ابي..
رحل لداره وتركني لوحدي..
رحل ليجعلني بين ذئاب مفترسه..
رحل ليتركني غريقة اطلب النجده..
..........................
كان وجوده كعدمه ..لكني حزنت لفراقه..
تعدوت على ضربه وجفاءه..
على كلماته التي تخرق قلبي..
وكأنها أسهم إشتعلت بها النار..
تعدوت عل ان أسمع كل يوم قضية مع والدتي.
إشتاقت عينتاي للدموع..
ووجنتي لتلك الصفعات..
وجسدي لتلك العلامات الحمراء..
..............................
نوره..نوره..نوره..
صرخات من فاه امي..
نعم نعم امي..
تعالي هنا وإجلسي معنا ..لماذا تجلسي لوحدك..
أتريدين أن يصيبك ماأصاب ابوك..!!
وانا مطأطاة رأسي..وعينتاي تحاول إخفاء الدموع..
واخواي..ينظران إلي بعينان الحقد..
يودان لو يدفناني وانا حية..
...........................
اجلس بينهم كغريبة..قد إرتكبت جريمة شنعاء ولاتعرف ماهي..
يحكون ويقهقون ضاحكون ..
وكأنهم لم يفقدو كنزا حنون..
تمد أمي إلي فنجان القهوه..وأمسكه بكفي الصغيره..
سقط فجأة ..!!!
وسكبت بعض القهوة على كفي وبعضها على ملابس اخي..
أنهض مسرعة لأحضر المنشفه..وأمسح ماسكب على الأرض..
واتجه لملابس اخي..
لكن..!!تواجهني ضربة ادمت وجنتي..
وصرخة كادت أن تفجر مسمعي..
((ألا تنظرين جيدا إذهبي لغرفتك فبكماء وصماء لايستفاد منك))
أرفع بصري بثاقل نحوه..ودموع الألم قد سكبت على وجنتي الداميه..
يصرخ مستهزءا..((لاتظني أنني سوف أرأف على حالك وتتقنعي بتلك الدموع وتلك النظرات))
قلبه من حجر..
مشاعر واحاسيس قد تبلدت بداخله..
رحمة تجمدت بدم عروقه ..لاأعرف من أي نوع هم.!!؟؟
...............................
أتجه نحو غرفتي بخطوات هادئه ..
تارة ألتفت لأمي ..
ااااه ياأماه أين حنانك..؟؟
وأين دفء أحضانك ..وأين قبلتك التي لو وضعتيها على وجنتي الداميه لبرت..
وتارة..
ألتفت لمكان الأبي الذي قد علاه لتراب ..
ثم اجهش بالبكاء بألم..
.............................
أوصد باب الغرفه..ثم أرمي بجسدي النحيل على السرير..
وأدفن وجهي بالغطاء لأبكي وأبكي بدموع الألم ولوعة الأحزان..
...............................
أسمع أصواتا مدوية كالإنفجار..
أرفع رأسي وأبعد الغطاء..
وأمسح ماتبقى من تلك الدموع ودم وجنتي..
ثم اتجه نحو الشرفه..
رعد وبرق هنا هناك..وذلك الألماسي يتخفى خلف الغيوم..
وماأشبهه بحالي عندما اتخفى خوفا من أصوات تلك الذئاب..
تتفجر تلك الغيوم باكية بالامطار..
وتكون بحيرات صغيرة بالأرجاء..
وانا أتأمل ذلك المنظر بروح تائهه ..ودوع حائره..
ااااااااه لكي أيتها الغيوم..
حتى انتي قد سكنك الألم والشجن..
وكونت تلك البحيرات من دموعك حتىلاتحسسيني بوحدة الألم..
......................................
نوره ...صوت يقطع حبل أفكاري..
ويجمد دموعي ..
صوت اخي..محمد..
أخرج من غرفتي بسرعه..
نعم محمد..
أخيرا يلزمنا ساعات كي نناديك..
هيا ارتدي عبائتك وتعالي بسرعه..
إلى أين..؟؟!!
يحدق النظر فيني وبصوت عال وماشأنك انتي..!؟
..................................
منقول