مجنونه
24-11-2007, 10:40 PM
تحيات معطرات
بينما كان محمدٌ عائداً من مدرستهِ وعندما أقترب من منزله وكله لهفة لرؤيت
والده ووالدته وإخوته الصغار... بعد عناء الدراسة وطول الإنتظار... وإذا بهِ
يسمع صوت بكاء ونحيب يتعالى من خلف الجدار... فأوجس خيفةً ورمى بكتبه
وأسرع نحو الدار...فإذا بهِ يتفاجئ فقد رأى أمه تنحب وهي محتضنةً لإخوته
الصغار... وأبوه ممدداً على فراشه ومغطى بخمار... فلم يتمالك نفسه...فأخذ
يبكي كالصغار وانهمرت الدموع من عينيه كالأمطار... وتلخبطت في
رأسهِ الأفكار...ورمى بنفسه على والدهِ... وتعالت صرخاصته كالصواعق.....
وما هي إلا لحظات فاستجمع قواه وتذكر حال أمه وأخته وأخاه بعد فقدهم
لأبيه... فحمله إلى المغتسل وصلى عليه ودفنه بعد أن بكاه... ودعا له بالمغفرة
في مثواه...ومن تلك اللحظة أصبح هو المسؤول عن بيته وهو الذي يرعاه...
فقرر أن يكمل دراسته ليحقق حلم أمه وأباه.... فأخذ يدرس نهاراً... ويشتغل
من بعد العصر مع نجارٍ قد رأى فيه الرجولة والصدق والأمانة والوفاء...
واستمر على هذا الحال إلى أن أنتهى من دراسته الثانوية وإلتحق بالكلية...
وبعدها أنهى دراسته الجامعية وأكمل الماجستير ثم تحصل على الدكتوراة...
وما أجملها من لحظات عندما سمعت الأم بهذا الخبر فقد تمتمت بكلمات وتعالت
منها الزغردات...معلنةً إنتهاء المعاناة وبدأ الأيام السعيدات... فقررت أن
تخطب له وتزوجه لتكتمل الفرحة... وتعلو الشفاه الإبتسامات... وتطوى الستار
على قصة شاب مكافح... أتخذ من العلم سلاح... والعمل وسيلة وكفاح....!!!
منقوووووووول
بينما كان محمدٌ عائداً من مدرستهِ وعندما أقترب من منزله وكله لهفة لرؤيت
والده ووالدته وإخوته الصغار... بعد عناء الدراسة وطول الإنتظار... وإذا بهِ
يسمع صوت بكاء ونحيب يتعالى من خلف الجدار... فأوجس خيفةً ورمى بكتبه
وأسرع نحو الدار...فإذا بهِ يتفاجئ فقد رأى أمه تنحب وهي محتضنةً لإخوته
الصغار... وأبوه ممدداً على فراشه ومغطى بخمار... فلم يتمالك نفسه...فأخذ
يبكي كالصغار وانهمرت الدموع من عينيه كالأمطار... وتلخبطت في
رأسهِ الأفكار...ورمى بنفسه على والدهِ... وتعالت صرخاصته كالصواعق.....
وما هي إلا لحظات فاستجمع قواه وتذكر حال أمه وأخته وأخاه بعد فقدهم
لأبيه... فحمله إلى المغتسل وصلى عليه ودفنه بعد أن بكاه... ودعا له بالمغفرة
في مثواه...ومن تلك اللحظة أصبح هو المسؤول عن بيته وهو الذي يرعاه...
فقرر أن يكمل دراسته ليحقق حلم أمه وأباه.... فأخذ يدرس نهاراً... ويشتغل
من بعد العصر مع نجارٍ قد رأى فيه الرجولة والصدق والأمانة والوفاء...
واستمر على هذا الحال إلى أن أنتهى من دراسته الثانوية وإلتحق بالكلية...
وبعدها أنهى دراسته الجامعية وأكمل الماجستير ثم تحصل على الدكتوراة...
وما أجملها من لحظات عندما سمعت الأم بهذا الخبر فقد تمتمت بكلمات وتعالت
منها الزغردات...معلنةً إنتهاء المعاناة وبدأ الأيام السعيدات... فقررت أن
تخطب له وتزوجه لتكتمل الفرحة... وتعلو الشفاه الإبتسامات... وتطوى الستار
على قصة شاب مكافح... أتخذ من العلم سلاح... والعمل وسيلة وكفاح....!!!
منقوووووووول