صمتي جرحني
12-02-2008, 08:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة......
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه
بالجنة في هذه الدنيا
فأتاه جبرائيل على الحال وقال : ياموسى جليسك هو القصاب الفلاني. الساكن في
المحلة الفلانيه
ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو
مشغولا ببيع اللحم
بقي موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص مايفعله ذلك
القصاب لكنه لم يشاهد شي غريب
لما جن الليل أخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه
السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرف بنفسه..
فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأي عليه السلام
أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه
عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى
مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه ثم أدى الشاب أصول
الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز؟
أجاب : هي أمي.. أنا أقوم بخدمتها
سئل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
أجاب : كل وقت أخدمها تقول : غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في
قبته ودرجته فقال: عليه السلام: ياشاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
رجوته أن يريني جليسي في الجنة فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى
تجليلك لأمك واحترامك وإحساسك إليها
وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
لا إله إلا أنت سبحانـك إني كنت من الظالمين
سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيــــم
قال الرسول صلـــ الله علية وسلم ـــــــــى امك ثم امك ثم امك
والجنة تحت اقدام الامهات
منقول
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه
بالجنة في هذه الدنيا
فأتاه جبرائيل على الحال وقال : ياموسى جليسك هو القصاب الفلاني. الساكن في
المحلة الفلانيه
ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو
مشغولا ببيع اللحم
بقي موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص مايفعله ذلك
القصاب لكنه لم يشاهد شي غريب
لما جن الليل أخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه
السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرف بنفسه..
فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأي عليه السلام
أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه
عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى
مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه ثم أدى الشاب أصول
الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز؟
أجاب : هي أمي.. أنا أقوم بخدمتها
سئل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
أجاب : كل وقت أخدمها تقول : غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في
قبته ودرجته فقال: عليه السلام: ياشاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
رجوته أن يريني جليسي في الجنة فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى
تجليلك لأمك واحترامك وإحساسك إليها
وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
لا إله إلا أنت سبحانـك إني كنت من الظالمين
سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيــــم
قال الرسول صلـــ الله علية وسلم ـــــــــى امك ثم امك ثم امك
والجنة تحت اقدام الامهات
منقول