صمتي جرحني
07-02-2008, 04:22 AM
.
..
..
سكران اسلمت على يده 122 إمرأة
يروى انه في فرنسا عاشت امرأة نصرانيه عمرها قد تجاوز الخمسين عاما كانت تجارتها في الملاهي الليليه والعياذ بالله فمن الخمر الى الزنا والفواحش عافانا الله واياكم
وكانت يوميا وفي كل ليله تذهب لاحد انديتها لمتابعة العمل وفي احد الانديه لفت نظرها شاب عربي
مسلم عاش في الغرب وتتطبع بطبائعهم وتخلق باخلاقهم وفي كل ليله وبعد ان يسكر ويمتلئ راسه ويفقد وعيه وسيطرته على نفسه
ياتي الى هذه العجوز ويقول لها: انتي مسلمه ؟ فتقول: لا
قيوقد عود ثقاب(كبريت) ويقول لها : ضعي اصبعك على النار
فتقول له: ابتعد عني
فيضحك ويقهقه هو في سكره ويقول : عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون تتحملين نار جهنم
تتحملينها وانتي غير مسلمة ؟؟
فيذهب والخمرة تملأ رأسه
تقول المرأة العجوز وفي كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر يأتيها الاب آخر الليل ويسألها
أنت مسلمة فتقول لا فيوقد عود ثقاب ويقول لها ضعي اصبعك على النار فتقول له ابتعد عني
فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون نارجهنم تتحملينها وانتي غير مسلمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول المرأة العجوز: فلفت نظري هذا الفتى بكلامه وشدني بسؤاله لي عن الاسلام
فقررت أن اذهب إلى أحد المراكز الاسلامية وأسأل عن هذا الدين
فذهبت الى المركز الاسلامي بفرنسا وطلبت منهم فتلقاها أمام المسجد وأعطاها الكتب والأشرطة
مايتكفل بعد الله سبحانه وتعالى باقناعها
تقول: فعكفت على الكتب مدة شهر كامل أطالع واقرأ وأسمع عن هذا الدين الى ان منَ الله علي فاعتنقت الاسلام والحمد الله
والاجر يعود الى هذا السكران............
هنا لم تنتهي القصه بعد بل انطلقت هذه المراة في الدعوه
وكعادة فرنسا لديها يوم من ايام السنه يسمى (( يوم المراأة العالمي))
فيستضيفون ثلاث نساء كل امرأة تمثل ديانه
اليهودية والنصرانية والاسلاميه
ودعيت هذه المرأة لتتحدث عن الاسلام وكان الحضور مايقارب العشرة الاف امرأة او يزيد من مختلف الديانات
وتحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها
وبعد المحاضرة اتى الى المركز مائة وواحد وعشرين امرأة واعلنوا اسلامهم ...........
سبحان الله
كل هذا في ميزان هذا السكران ؟؟
قلت ايها الاحبه ومايدريكم لعل الله قد فتح على قلب اخينا صاحب الخمر وحسن اسلامه والتزامه
هذا السكران اسلم على يديه (( 122امراة))
فما بالنا ايها الاحبه نتثاقل العمل لدين الله عزوجل بحجة ان لدينا من المعاصي
ماننشغل بأنفسنا عن الناس
..
..
سكران اسلمت على يده 122 إمرأة
يروى انه في فرنسا عاشت امرأة نصرانيه عمرها قد تجاوز الخمسين عاما كانت تجارتها في الملاهي الليليه والعياذ بالله فمن الخمر الى الزنا والفواحش عافانا الله واياكم
وكانت يوميا وفي كل ليله تذهب لاحد انديتها لمتابعة العمل وفي احد الانديه لفت نظرها شاب عربي
مسلم عاش في الغرب وتتطبع بطبائعهم وتخلق باخلاقهم وفي كل ليله وبعد ان يسكر ويمتلئ راسه ويفقد وعيه وسيطرته على نفسه
ياتي الى هذه العجوز ويقول لها: انتي مسلمه ؟ فتقول: لا
قيوقد عود ثقاب(كبريت) ويقول لها : ضعي اصبعك على النار
فتقول له: ابتعد عني
فيضحك ويقهقه هو في سكره ويقول : عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون تتحملين نار جهنم
تتحملينها وانتي غير مسلمة ؟؟
فيذهب والخمرة تملأ رأسه
تقول المرأة العجوز وفي كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر يأتيها الاب آخر الليل ويسألها
أنت مسلمة فتقول لا فيوقد عود ثقاب ويقول لها ضعي اصبعك على النار فتقول له ابتعد عني
فيضحك ويقهقه وهو في سكره ويقول: عود كبريت ماقدرتي تتحملينه شلون نارجهنم تتحملينها وانتي غير مسلمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول المرأة العجوز: فلفت نظري هذا الفتى بكلامه وشدني بسؤاله لي عن الاسلام
فقررت أن اذهب إلى أحد المراكز الاسلامية وأسأل عن هذا الدين
فذهبت الى المركز الاسلامي بفرنسا وطلبت منهم فتلقاها أمام المسجد وأعطاها الكتب والأشرطة
مايتكفل بعد الله سبحانه وتعالى باقناعها
تقول: فعكفت على الكتب مدة شهر كامل أطالع واقرأ وأسمع عن هذا الدين الى ان منَ الله علي فاعتنقت الاسلام والحمد الله
والاجر يعود الى هذا السكران............
هنا لم تنتهي القصه بعد بل انطلقت هذه المراة في الدعوه
وكعادة فرنسا لديها يوم من ايام السنه يسمى (( يوم المراأة العالمي))
فيستضيفون ثلاث نساء كل امرأة تمثل ديانه
اليهودية والنصرانية والاسلاميه
ودعيت هذه المرأة لتتحدث عن الاسلام وكان الحضور مايقارب العشرة الاف امرأة او يزيد من مختلف الديانات
وتحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها
وبعد المحاضرة اتى الى المركز مائة وواحد وعشرين امرأة واعلنوا اسلامهم ...........
سبحان الله
كل هذا في ميزان هذا السكران ؟؟
قلت ايها الاحبه ومايدريكم لعل الله قد فتح على قلب اخينا صاحب الخمر وحسن اسلامه والتزامه
هذا السكران اسلم على يديه (( 122امراة))
فما بالنا ايها الاحبه نتثاقل العمل لدين الله عزوجل بحجة ان لدينا من المعاصي
ماننشغل بأنفسنا عن الناس