غزل
24-11-2007, 10:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكاية ,,,أم احمـــــــــــــد ((((الحنونة)))
ام احمـــــــــد((((( الحنـــــــــونة)))))
التي لم تنجب احمد,,,,او كما نسميها تيته او الحنونه ,,,لانها كانت تملك حناناً لايملكه اي انسان.
فقد كانت تجمع حنان كل البشر,,,, وعطف كل إنسان .... ولذا كنا نحبها كثيرااا
ومع أن عمرها كان بعمر جدتي إلا أن ذلك لم يكن حاجزا بين ما تجوده روحها الحنونه من عطف ورحمة فقد كانت تعاملنا في قمة اللطف اكثر من اولادها الذين لم تنجبهم
وكانت دائما تزورنا وتحكي لنا الحكايات ، ولذا كنا دائما ننتظر قدومها فإذا حلت لنا تكون بيننا كالكعبة تشدنا قصصها ويجذبنا أسلوبها فنحن وهي كالمعصم يحيط ذراع العروس.
لقد كانت أياماً لا مثيل لها إذ كنا نستمتع كثيرااا وهي تسرد لنا احلى الحكايات فكانا نقضي معاها افضل الاوقات.
ام احمد شخصيه مثال المرأة الصبورة التي تحملت مصاعب الحياه ومتاعبها وتجرعت غُصت الامها واحزانها منذ ولادتها.
لقد كانت محرومة عطف الوالدين وحنانهما ، فمنذ نعومة أظافرها شاهدت انفصال أبويها وشائت الدنيا أن تحرمها من عز الأخوة كما حرمتها من طعم الأبوة وحنان الأمومة، حينما فارق أخوتها الحياة في عمر الزهور
وقد كان بيتها لصيق بيتنا إلا أنها لم تكن مجرد جارة لي بل كانت امي وأهلي والكل يعاملها كانها واحدة منا
ام احمد عانت وتعذبت في كل شي حتى أن الفرحة حسره عليها ,,,,فلم تشم رائحة الفرح ولم تدرك معناه ولو للحظه، فقد كانت الاحزان تترصدها في كل آنية من أناتها
,,,عندما رضيت أن تتزوج خطبها رجل يسير الحال لا يملك قوت يومه فعاملته احسن معامله ,,,واعطته جميع حقوقه وضحت من اجله في كثير من الاشياء فكانت تساعده في كل ماتستطيع عمله
من جانب المال ساعدته بكل مالديها لكي يقوى في عمله الخاص والبسيط ,,,وكانت تقوم بتشجيعه بالكلمات لترفع من معنوياته
مضت الايام ومضت الشهور ومرت السنون ,, وتحسن حال زوج ام احمد,,وزدا مصروفه ,,,فكبر عمله ,,,واحب ام احمد كثيرااا ,,,ولكنهم لم يرزقوا الاولاد,,,فكان ذلك يشغل تفكير ابو أحمد حتى كان يكرر عليها اريد اولاد اريد اولاد
ولكن لم يكن باليد حيله ,,,,فلم تدري ماتعمل فهي اعطته كل ماتملك ,,ولكن الخلفه بيد الله
زاد حالهم سوء يوم بعد يوم ,,,لم يعد زوج ام احمد يطيق النظر اليها ,,,,وهي تكتم وتصبر ولا تقول شيئا فقد كان يعاملها معامله قاسيه ويدخل ويخرج بوابل من الشتائم لم يعد يطيقها بعدما كان لاشي ,,,اصبح يملك كل شي بسببها بعد تضحيتها,,,فكان جزائها معاقبتها بشي لم يكن بيدها
الى ان جائت يوماً اخبرته بانها مستعده بان تخطب له
ففرح كثيرااا وجلس يشكر فيها ويعدها انه لن يستغني عنها ,,,لن ينسى فضائلها عليه ,,,وان سبب زواجه انه يريد ان تكون له ذريه تحمل اسمه من بعده ,,,تورث امواله الطائله ,,,
نسى الزوج العزيز انها ايضا تحلم بطفل تضمه وتحس بحنان الامومه ,,,الاحساس الذي لايضاهيه احساس فالمرأة تحس بكمالها عندما تضم طفلها الى احضانها
كتمت العبره ولم تبدي الى الابتسامه له كانت مخلصه له الى اخر لحظه ,,,,فالضره مره حتى لو كانت في القبر ولكن حكم القوي على الضعيف
لم يرضى ان تخطب له ,,,قال لها انه يعرف تاجر صديقه لديه ابنه في عمر الزواج وسوف يخطبها من والدها
سكتت ولم تعرف ماذا تعمل ,,,فحظها السيء ورائها دائما ولا تكتمل الفرحه عندها ابدا
تقدم زوج ام احمد الى من قال عنها ,,,وافقت ولكن كان شرطها ان يتم طلاق ام احمد
لم يتردد الزوج الذي لااعرف بماذا القبه ,,,ألا أنه قد ينطبق في بعض الاحيان المثل المصري (يامن الرجاله يامامن الميه في الغربال)
نعم نسى كل ماعملته زوجته وطلقها
رجع الى منزله وطلب منها الذهاب الى اي مكان فقد طلقها لان زوجته رفضت الزواج منه الى اذا تم تطليق ام احمد
انطلقت الدموع التي كانت حبيسه خوفا من جرح او مس شعوره والتي حاولت ان تكتم من اجل مشاعره وجازها بهذا الجزاء لم يكتفي بالزواج من غيرها بل طلقها وهي من اعطته كل شي ياله من زوج مخلص ,,,,,مخلص كلمه انقلبت موازينها فلم يعد لها مكان في قاموس الاخلاق
لملمت ملابسها وذهبت الى اين ..... كانت حائره فإلى أين تذهب
ليس لدي اهل وليس لدي عائله كانت كما يسمونها منقطعه من شجره لم يكن لديها احد تلجأ اليه
اصبحت تحوم في الشوارع وهي تبكي حرقه والم من مصيرها المجهول ,,,ماذا تعمل والى من تلجأ ,,,,الى ان تذكرت جدتي جارتها ,,,,لجأت اليها ربما تساعدها
ربما تجد مكان تاوي اليه فهي امراه مكسورة الجناح ليس لديها عائله او اولاد او زوج او مال ,,,,
استقبلتها جدتي واعطتها المجلس الذي كان مفصول عن المنزل ولجات اليه وكانت تخيط الملابس من اجل ان تجد لها عمل تستخرج منه المال لتصرف على نفسها
وكنا دائما عندما نذهب الى جدتي ندخل اليها لنسلم فتستقبلنا احسن واجمل واعطف واحن استقبال كانت تنتظر قدومنا كانت تحبنا كثيرا وكانت تشتري لنا البسكويتات وتجلسنا حواليها وتحكي لنا الحكايات ونتسمتع بالجلوس معها مضت الايام ولم يتغير حال ام احمد فقد كان من سيء الى اسوء
الى ان جاء الوقت الذي يباع فيه بيت جدتي ولم تكن تعرف ماذا تعمل لجات الى اقاربها من بعيد كانوا يعاملونها معامله قاسيه ,,,,وكانت تصبر فليس لها مكان تلجأ اليه
كانت تاكل في اليوم خبز احمر كما نسميه ,,,وعلبة روب,,,,, هذا هو طعامها شبه اليومي
سوى الايام التي ترسل لها جدتي طعاما فانه يتغير طعامها هكذا مضى عمر ام احمد التي عاشتها حياتها ماسي واحزان وهموم الى ان ظهر مشروع الجمعيه من وضع قدر من المال للفقير والذي لايوجد لديه من يعوله
كانت تقتات جزء بسيط منها وتاخذ الباقي وتحفظه من اجل كفنها وتغسيلها وجنازتها
واعطته لشيخ يتكفل بوضع جنازه لها
كثرت الاحزان عليها واثقلتها الهموم ,,,,والآلام ,,,والوحده القاتله
فمرضت وازدادت في ذلك ، عرض عليها الاطباء قطع اناملها لان السكري تجمع في اناملها
وافقت على قطعهم لها اناملها فلم تتحمل ذلك مارات ففارقت روحها الطاهرة الحياة
ماتت ام احمد التي عاشت حياتها بلاء في بلاء,,,, التي لم تعرف في حياتها طعم السعاده والفرح
ابتلاها الله بوابل من البلايا لانها امرأة صابره رائعه بمعنى الكلمه
انتهت حياتها المليئه بالهموم والاحزان ، غادرتنا وقد تركت مكانا في شغاف القلب لاتقوى صروف الزمان على محوه..تركتنا ولازلنا نعشق حكاياها ، ذهبت واصبحت في طي النسيان
انتهت حياتها المليئه بالصبر والحرمان ولكن باذن الله سوف تلغى التعويض في جنة النعيم جزاء صبرها على مابلاه الله به
وفي الاخير ادعوا من الله ان يرحم هذه المرأة الكبيره القدر عندي,,,, وعند غيري وان يجمعها في جنة النعيم مع محمد واله الطاهرين
حكاية ,,,أم احمـــــــــــــد ((((الحنونة)))
ام احمـــــــــد((((( الحنـــــــــونة)))))
التي لم تنجب احمد,,,,او كما نسميها تيته او الحنونه ,,,لانها كانت تملك حناناً لايملكه اي انسان.
فقد كانت تجمع حنان كل البشر,,,, وعطف كل إنسان .... ولذا كنا نحبها كثيرااا
ومع أن عمرها كان بعمر جدتي إلا أن ذلك لم يكن حاجزا بين ما تجوده روحها الحنونه من عطف ورحمة فقد كانت تعاملنا في قمة اللطف اكثر من اولادها الذين لم تنجبهم
وكانت دائما تزورنا وتحكي لنا الحكايات ، ولذا كنا دائما ننتظر قدومها فإذا حلت لنا تكون بيننا كالكعبة تشدنا قصصها ويجذبنا أسلوبها فنحن وهي كالمعصم يحيط ذراع العروس.
لقد كانت أياماً لا مثيل لها إذ كنا نستمتع كثيرااا وهي تسرد لنا احلى الحكايات فكانا نقضي معاها افضل الاوقات.
ام احمد شخصيه مثال المرأة الصبورة التي تحملت مصاعب الحياه ومتاعبها وتجرعت غُصت الامها واحزانها منذ ولادتها.
لقد كانت محرومة عطف الوالدين وحنانهما ، فمنذ نعومة أظافرها شاهدت انفصال أبويها وشائت الدنيا أن تحرمها من عز الأخوة كما حرمتها من طعم الأبوة وحنان الأمومة، حينما فارق أخوتها الحياة في عمر الزهور
وقد كان بيتها لصيق بيتنا إلا أنها لم تكن مجرد جارة لي بل كانت امي وأهلي والكل يعاملها كانها واحدة منا
ام احمد عانت وتعذبت في كل شي حتى أن الفرحة حسره عليها ,,,,فلم تشم رائحة الفرح ولم تدرك معناه ولو للحظه، فقد كانت الاحزان تترصدها في كل آنية من أناتها
,,,عندما رضيت أن تتزوج خطبها رجل يسير الحال لا يملك قوت يومه فعاملته احسن معامله ,,,واعطته جميع حقوقه وضحت من اجله في كثير من الاشياء فكانت تساعده في كل ماتستطيع عمله
من جانب المال ساعدته بكل مالديها لكي يقوى في عمله الخاص والبسيط ,,,وكانت تقوم بتشجيعه بالكلمات لترفع من معنوياته
مضت الايام ومضت الشهور ومرت السنون ,, وتحسن حال زوج ام احمد,,وزدا مصروفه ,,,فكبر عمله ,,,واحب ام احمد كثيرااا ,,,ولكنهم لم يرزقوا الاولاد,,,فكان ذلك يشغل تفكير ابو أحمد حتى كان يكرر عليها اريد اولاد اريد اولاد
ولكن لم يكن باليد حيله ,,,,فلم تدري ماتعمل فهي اعطته كل ماتملك ,,ولكن الخلفه بيد الله
زاد حالهم سوء يوم بعد يوم ,,,لم يعد زوج ام احمد يطيق النظر اليها ,,,,وهي تكتم وتصبر ولا تقول شيئا فقد كان يعاملها معامله قاسيه ويدخل ويخرج بوابل من الشتائم لم يعد يطيقها بعدما كان لاشي ,,,اصبح يملك كل شي بسببها بعد تضحيتها,,,فكان جزائها معاقبتها بشي لم يكن بيدها
الى ان جائت يوماً اخبرته بانها مستعده بان تخطب له
ففرح كثيرااا وجلس يشكر فيها ويعدها انه لن يستغني عنها ,,,لن ينسى فضائلها عليه ,,,وان سبب زواجه انه يريد ان تكون له ذريه تحمل اسمه من بعده ,,,تورث امواله الطائله ,,,
نسى الزوج العزيز انها ايضا تحلم بطفل تضمه وتحس بحنان الامومه ,,,الاحساس الذي لايضاهيه احساس فالمرأة تحس بكمالها عندما تضم طفلها الى احضانها
كتمت العبره ولم تبدي الى الابتسامه له كانت مخلصه له الى اخر لحظه ,,,,فالضره مره حتى لو كانت في القبر ولكن حكم القوي على الضعيف
لم يرضى ان تخطب له ,,,قال لها انه يعرف تاجر صديقه لديه ابنه في عمر الزواج وسوف يخطبها من والدها
سكتت ولم تعرف ماذا تعمل ,,,فحظها السيء ورائها دائما ولا تكتمل الفرحه عندها ابدا
تقدم زوج ام احمد الى من قال عنها ,,,وافقت ولكن كان شرطها ان يتم طلاق ام احمد
لم يتردد الزوج الذي لااعرف بماذا القبه ,,,ألا أنه قد ينطبق في بعض الاحيان المثل المصري (يامن الرجاله يامامن الميه في الغربال)
نعم نسى كل ماعملته زوجته وطلقها
رجع الى منزله وطلب منها الذهاب الى اي مكان فقد طلقها لان زوجته رفضت الزواج منه الى اذا تم تطليق ام احمد
انطلقت الدموع التي كانت حبيسه خوفا من جرح او مس شعوره والتي حاولت ان تكتم من اجل مشاعره وجازها بهذا الجزاء لم يكتفي بالزواج من غيرها بل طلقها وهي من اعطته كل شي ياله من زوج مخلص ,,,,,مخلص كلمه انقلبت موازينها فلم يعد لها مكان في قاموس الاخلاق
لملمت ملابسها وذهبت الى اين ..... كانت حائره فإلى أين تذهب
ليس لدي اهل وليس لدي عائله كانت كما يسمونها منقطعه من شجره لم يكن لديها احد تلجأ اليه
اصبحت تحوم في الشوارع وهي تبكي حرقه والم من مصيرها المجهول ,,,ماذا تعمل والى من تلجأ ,,,,الى ان تذكرت جدتي جارتها ,,,,لجأت اليها ربما تساعدها
ربما تجد مكان تاوي اليه فهي امراه مكسورة الجناح ليس لديها عائله او اولاد او زوج او مال ,,,,
استقبلتها جدتي واعطتها المجلس الذي كان مفصول عن المنزل ولجات اليه وكانت تخيط الملابس من اجل ان تجد لها عمل تستخرج منه المال لتصرف على نفسها
وكنا دائما عندما نذهب الى جدتي ندخل اليها لنسلم فتستقبلنا احسن واجمل واعطف واحن استقبال كانت تنتظر قدومنا كانت تحبنا كثيرا وكانت تشتري لنا البسكويتات وتجلسنا حواليها وتحكي لنا الحكايات ونتسمتع بالجلوس معها مضت الايام ولم يتغير حال ام احمد فقد كان من سيء الى اسوء
الى ان جاء الوقت الذي يباع فيه بيت جدتي ولم تكن تعرف ماذا تعمل لجات الى اقاربها من بعيد كانوا يعاملونها معامله قاسيه ,,,,وكانت تصبر فليس لها مكان تلجأ اليه
كانت تاكل في اليوم خبز احمر كما نسميه ,,,وعلبة روب,,,,, هذا هو طعامها شبه اليومي
سوى الايام التي ترسل لها جدتي طعاما فانه يتغير طعامها هكذا مضى عمر ام احمد التي عاشتها حياتها ماسي واحزان وهموم الى ان ظهر مشروع الجمعيه من وضع قدر من المال للفقير والذي لايوجد لديه من يعوله
كانت تقتات جزء بسيط منها وتاخذ الباقي وتحفظه من اجل كفنها وتغسيلها وجنازتها
واعطته لشيخ يتكفل بوضع جنازه لها
كثرت الاحزان عليها واثقلتها الهموم ,,,,والآلام ,,,والوحده القاتله
فمرضت وازدادت في ذلك ، عرض عليها الاطباء قطع اناملها لان السكري تجمع في اناملها
وافقت على قطعهم لها اناملها فلم تتحمل ذلك مارات ففارقت روحها الطاهرة الحياة
ماتت ام احمد التي عاشت حياتها بلاء في بلاء,,,, التي لم تعرف في حياتها طعم السعاده والفرح
ابتلاها الله بوابل من البلايا لانها امرأة صابره رائعه بمعنى الكلمه
انتهت حياتها المليئه بالهموم والاحزان ، غادرتنا وقد تركت مكانا في شغاف القلب لاتقوى صروف الزمان على محوه..تركتنا ولازلنا نعشق حكاياها ، ذهبت واصبحت في طي النسيان
انتهت حياتها المليئه بالصبر والحرمان ولكن باذن الله سوف تلغى التعويض في جنة النعيم جزاء صبرها على مابلاه الله به
وفي الاخير ادعوا من الله ان يرحم هذه المرأة الكبيره القدر عندي,,,, وعند غيري وان يجمعها في جنة النعيم مع محمد واله الطاهرين