أمواج البحر
27-03-2011, 06:27 AM
سماحة العلامة سيد محمد رضا السلمان يحذر من دخلاء يلبسون عمائم التشيع والتسنن ليضربوا الإسلام في صميمه و قوته المتجلية في وحدته
http://www.alqra-alshrqeah.com/vb/imgcache/61337.imgcache.jpg
دعا سماحة العلامة سيد محمد رضا السلمان في خطبته ليوم الجمعة إلى إلى ضبط النفس والتروي والتزام الهدوء وإلى ضرورة التحلي بالصبر ، مستشهدا برواية عن الإمام الحسن العسكري " أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنك من بر ومن فاجر وطول السجود وحسن الجوار بهذا جاء محمد "، صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاه، وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدى الأمانة و حسن الخلق مع الناس قيل هذا شيعي فيسرني ذلك
اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، جروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل قبيح ، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله ، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك "
وفصّل سماحته كل مفردة في الرواية بشرح يتصل بما هو واقع على الساحة هذه الأيام مؤكدا على ضرورة الانصهار الاجتماعي بحسن الجيرة والصلاة بين صفوف الأخوة ونبذ الطائفية .
واصفا من يضرب على حبل الطائفية من الطرفين بعدم الانتماء لأي منهما وأشار إلى أنها أيادي ممتدة من عالم أسود تريد أن تنزع بوادر الألفة والمودة فيما بيننا دخلاء يلبسون عمائم التشيع والتسنن ليضربوا الإسلام في صميمه و قوته المتجلية في وحدته. وحض على أن يعتاد كل طرف على عيادة مرضى الآخر وتشيع جنائزه لما ينطوي خلفها من معانٍ سامية
واستطرد ينتقل من تفاصيل الرواية إلى استتمام حديثه عن أصناف حوزة النجف إلى الطبقة المهمشة مبينا سبب تهميشها وعدم ظهورها في الحين الذي تساعد فيه الظروف علماء أقل شأنا وتجعل من عمائم خاوية مهبطا للتقبيل والإجلال وتزدي خيرة من العلماء تختم عليهم بوصمة النكرة
وأضاف سماحة العلامة السيد محمد رضا الذي بدت عليه أمارات الانزعاج من الظروف التي طرأت على المجتمع في الأسابيع الأخيرة يؤكد على أننا أبناء ظرف مختلف قد تعبدنا آل محمد بالتقية وهي منجاة مستدلا بالرواية المشهورة " من لا تقية له لا دين له " ، محذرا من التأثر بالمناخات من حولنا وهو يرى أن التهور لا يخدم أحدا ، ويشير إلى أن فينا من أهل الحكمة والقرار من يتحمل الأمور ويتسلمها كأمانة يحسن التصرف بها. وختم يذكر بما ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين مبادئ عجيبة عن حقوق الحاكم على المحكوم وحقوق المحكوم على الحاكم.
http://www.alqra-alshrqeah.com/vb/imgcache/61337.imgcache.jpg
دعا سماحة العلامة سيد محمد رضا السلمان في خطبته ليوم الجمعة إلى إلى ضبط النفس والتروي والتزام الهدوء وإلى ضرورة التحلي بالصبر ، مستشهدا برواية عن الإمام الحسن العسكري " أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنك من بر ومن فاجر وطول السجود وحسن الجوار بهذا جاء محمد "، صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاه، وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق في حديثه وأدى الأمانة و حسن الخلق مع الناس قيل هذا شيعي فيسرني ذلك
اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، جروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل قبيح ، فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله ، وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك "
وفصّل سماحته كل مفردة في الرواية بشرح يتصل بما هو واقع على الساحة هذه الأيام مؤكدا على ضرورة الانصهار الاجتماعي بحسن الجيرة والصلاة بين صفوف الأخوة ونبذ الطائفية .
واصفا من يضرب على حبل الطائفية من الطرفين بعدم الانتماء لأي منهما وأشار إلى أنها أيادي ممتدة من عالم أسود تريد أن تنزع بوادر الألفة والمودة فيما بيننا دخلاء يلبسون عمائم التشيع والتسنن ليضربوا الإسلام في صميمه و قوته المتجلية في وحدته. وحض على أن يعتاد كل طرف على عيادة مرضى الآخر وتشيع جنائزه لما ينطوي خلفها من معانٍ سامية
واستطرد ينتقل من تفاصيل الرواية إلى استتمام حديثه عن أصناف حوزة النجف إلى الطبقة المهمشة مبينا سبب تهميشها وعدم ظهورها في الحين الذي تساعد فيه الظروف علماء أقل شأنا وتجعل من عمائم خاوية مهبطا للتقبيل والإجلال وتزدي خيرة من العلماء تختم عليهم بوصمة النكرة
وأضاف سماحة العلامة السيد محمد رضا الذي بدت عليه أمارات الانزعاج من الظروف التي طرأت على المجتمع في الأسابيع الأخيرة يؤكد على أننا أبناء ظرف مختلف قد تعبدنا آل محمد بالتقية وهي منجاة مستدلا بالرواية المشهورة " من لا تقية له لا دين له " ، محذرا من التأثر بالمناخات من حولنا وهو يرى أن التهور لا يخدم أحدا ، ويشير إلى أن فينا من أهل الحكمة والقرار من يتحمل الأمور ويتسلمها كأمانة يحسن التصرف بها. وختم يذكر بما ورد في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين مبادئ عجيبة عن حقوق الحاكم على المحكوم وحقوق المحكوم على الحاكم.