ساندي
23-11-2007, 07:03 PM
- مدخل -
من لا يرى الحب بعينه , يستمتع برؤيته بعيون الآخرين ...!!
وأم كلثوم صدحت كثيرا بسؤالها عندما غنت ( مين السبب في الحب ..؟ القلب ولا العين ) ولم تحصل على إجابة شافية , ولم يزدها سؤالها سوى حيرة على حيرة , عندما تردد البعض في الإجابة , فالبعض يراه القلب والبعض يرى بأنها العين , على الرغم من أنها ربما تعتبر أبسط إجابة على وجه هذه الأرض , وأقولها بلا تردد وأقسم بأنها العين التي تعشق أولا وهي التي تزرع أول بذرة للحب داخل القلب .
- نص –
كانت تنظر إليه , بضع لحظات كانت كافية كي أقرأ ما لم يستطع مبدعي الكتابة والرومانسية كتابته عبر قصصهم وروائعهم الأدبية المختلفة .
من خلال هذه العيون تستطيع أن تقرأ ملحمة عشق وغرام لن تجدها بأي كتاب يقع بين يديك, فالبطلة هنا كانت تكتب القصة بحبر الدموع التي لا يزال هناك أثر على طرف عينيها وهي تنظر نحو الحبيب أو كما كانت تقول لنفسها المنقذ الذي أتى في الوقت المناسب لينتشلها من عذابات كانت ولا تزال تعاني من مرارتها .
لم أكن بحاجة إلا لبضع لحظات كي أقرأ الحب في عينيها , عيناها التي كانت تقول كل شيء عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها , من بين مئات العيون التي كانت تنظر بكل الاتجاهات من حولي لم يشد انتباهي سوى عيناها وهي تنظر إليه , الساذج وحده الذي لا يعرف معنى تلك النظرة المليئة بالحب , نظرة لعيون ليست عاشقة فحسب وإنما غارقة في الحب حتى الثمالة .
تنظر إليه بنظرة غريبة , مزيج متناقض جمع ما بين الحزن بالسعادة , فكانت تتذكر البؤس الذي كانت تعيشه قبل أن تجده , وتشعر بالسعادة وهي تفكر فيما سيجلبه حبه من سعادة في مستقبلها القادم .
تقرأ كل الحب في تلك العيون, وتلك النظرات , تقرأ كل الحزن وألم كل الدنيا في تلك اللحظات , تقرأ استغاثة ونداء بطلب النجدة , نظرات تتوسل إليه كي ينتشلها من ما هي فيه ويرحل بها إلى عالم أخر لا تعرف فيه مذاق المرارة التي كانت ولا تزال تتجرعها يوما بعد يوم .
عبر عينيها التي نظرت بها نحوه تلوح لك صورة لطفلة صغيرة تمسك بلعبة عروس وتتخيل الفارس الذي قرأت عنه مراراً وشاهدته عبر شاشات التلفزة تكراراً وهو يحملها خلفه على حصانه الأبيض , تتنهد بصوت مسموع تحتضن لعبتها وتغفو .
بعينيها كانت صورة لطفلة بعمر الزهور حطموا أحلامها وكسروا لعبتها تساق إلى رجل لا تعرف من يكون ولا يربطها به أي مشاعر تذكر .
بعينيها صورة لرجل آمنت له ووهبته نفسها طوعا لأمر والدتها وهي تهمس لها في ليلة الدخلة ( هذا الرجل الذي سيأتي بعد لحظات سيكون زوجك ) .
بعينيها صورة لرجل لم يعترف بها كزوجة وكل ما كان يربطه بها مجرد حبر مكتوب على الورق , رجل لم يكن يرغب بها كزوجة وإنما يرغب بجارية تلبي له متطلباته فقط .
حاولت أن تعتاد على هذه الحياة وتحاول ما بين الحين والأخر أن تقوم بواجبها كزوجة وأن تدعو الله أن تخلق العشرة نوع من الحب والألفة ما بينها وبين هذا الزوج , لكن بروده يزداد يوما بعد يوم حتى خلق فجوة كبيرة ما بينه وبينه , وحاجز لا يمكن هدمه .
بعينيها صدى لجرح كرامة وكسرة لكبرياء , ترغب بالثأر لكم ممن ..؟ وقد أصبحت مع مرور السنين أما ..!!
بعينيها ابتسامة تناجي المستقبل , بريق أمل بغد أفضل , مع هذا الحبيب الذي تعتقد بأنه جاء إليها كنجدة من السماء ..
آن الآوان لشعر بشيء من السعادة التي حرمت منها لسنوات طويله .
بعينيها الكثير والكثير نار من اللهفة والشوق وروح متعطشة للحب .
بعينها صرخة تقول : وجدته وجدته .. أخيرا وجدته .
تفيق من أحلامها فجاءة , على صوت يأتي من خلفها يناديها : ماما .. ماما .
تبتسم بمرارة وتحتضن طفلها القادم وهي تقول , لا حب على وجه الأرض يعادل حبي لطفلي ...!!!
تحياااااااااتي
من لا يرى الحب بعينه , يستمتع برؤيته بعيون الآخرين ...!!
وأم كلثوم صدحت كثيرا بسؤالها عندما غنت ( مين السبب في الحب ..؟ القلب ولا العين ) ولم تحصل على إجابة شافية , ولم يزدها سؤالها سوى حيرة على حيرة , عندما تردد البعض في الإجابة , فالبعض يراه القلب والبعض يرى بأنها العين , على الرغم من أنها ربما تعتبر أبسط إجابة على وجه هذه الأرض , وأقولها بلا تردد وأقسم بأنها العين التي تعشق أولا وهي التي تزرع أول بذرة للحب داخل القلب .
- نص –
كانت تنظر إليه , بضع لحظات كانت كافية كي أقرأ ما لم يستطع مبدعي الكتابة والرومانسية كتابته عبر قصصهم وروائعهم الأدبية المختلفة .
من خلال هذه العيون تستطيع أن تقرأ ملحمة عشق وغرام لن تجدها بأي كتاب يقع بين يديك, فالبطلة هنا كانت تكتب القصة بحبر الدموع التي لا يزال هناك أثر على طرف عينيها وهي تنظر نحو الحبيب أو كما كانت تقول لنفسها المنقذ الذي أتى في الوقت المناسب لينتشلها من عذابات كانت ولا تزال تعاني من مرارتها .
لم أكن بحاجة إلا لبضع لحظات كي أقرأ الحب في عينيها , عيناها التي كانت تقول كل شيء عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها , من بين مئات العيون التي كانت تنظر بكل الاتجاهات من حولي لم يشد انتباهي سوى عيناها وهي تنظر إليه , الساذج وحده الذي لا يعرف معنى تلك النظرة المليئة بالحب , نظرة لعيون ليست عاشقة فحسب وإنما غارقة في الحب حتى الثمالة .
تنظر إليه بنظرة غريبة , مزيج متناقض جمع ما بين الحزن بالسعادة , فكانت تتذكر البؤس الذي كانت تعيشه قبل أن تجده , وتشعر بالسعادة وهي تفكر فيما سيجلبه حبه من سعادة في مستقبلها القادم .
تقرأ كل الحب في تلك العيون, وتلك النظرات , تقرأ كل الحزن وألم كل الدنيا في تلك اللحظات , تقرأ استغاثة ونداء بطلب النجدة , نظرات تتوسل إليه كي ينتشلها من ما هي فيه ويرحل بها إلى عالم أخر لا تعرف فيه مذاق المرارة التي كانت ولا تزال تتجرعها يوما بعد يوم .
عبر عينيها التي نظرت بها نحوه تلوح لك صورة لطفلة صغيرة تمسك بلعبة عروس وتتخيل الفارس الذي قرأت عنه مراراً وشاهدته عبر شاشات التلفزة تكراراً وهو يحملها خلفه على حصانه الأبيض , تتنهد بصوت مسموع تحتضن لعبتها وتغفو .
بعينيها كانت صورة لطفلة بعمر الزهور حطموا أحلامها وكسروا لعبتها تساق إلى رجل لا تعرف من يكون ولا يربطها به أي مشاعر تذكر .
بعينيها صورة لرجل آمنت له ووهبته نفسها طوعا لأمر والدتها وهي تهمس لها في ليلة الدخلة ( هذا الرجل الذي سيأتي بعد لحظات سيكون زوجك ) .
بعينيها صورة لرجل لم يعترف بها كزوجة وكل ما كان يربطه بها مجرد حبر مكتوب على الورق , رجل لم يكن يرغب بها كزوجة وإنما يرغب بجارية تلبي له متطلباته فقط .
حاولت أن تعتاد على هذه الحياة وتحاول ما بين الحين والأخر أن تقوم بواجبها كزوجة وأن تدعو الله أن تخلق العشرة نوع من الحب والألفة ما بينها وبين هذا الزوج , لكن بروده يزداد يوما بعد يوم حتى خلق فجوة كبيرة ما بينه وبينه , وحاجز لا يمكن هدمه .
بعينيها صدى لجرح كرامة وكسرة لكبرياء , ترغب بالثأر لكم ممن ..؟ وقد أصبحت مع مرور السنين أما ..!!
بعينيها ابتسامة تناجي المستقبل , بريق أمل بغد أفضل , مع هذا الحبيب الذي تعتقد بأنه جاء إليها كنجدة من السماء ..
آن الآوان لشعر بشيء من السعادة التي حرمت منها لسنوات طويله .
بعينيها الكثير والكثير نار من اللهفة والشوق وروح متعطشة للحب .
بعينها صرخة تقول : وجدته وجدته .. أخيرا وجدته .
تفيق من أحلامها فجاءة , على صوت يأتي من خلفها يناديها : ماما .. ماما .
تبتسم بمرارة وتحتضن طفلها القادم وهي تقول , لا حب على وجه الأرض يعادل حبي لطفلي ...!!!
تحياااااااااتي