الفضول عزي
06-01-2008, 02:28 AM
(شخصية من بلدتي ) وتفتخر بها بلدته ( الفضول ) .
انه العميد بحري مهندس / صادق جواد محمد المطر
الذي بدأ دراسته ببلدته الفضول فتخرج من ابتدائيتها والتحق بالمتوسطة ثم تخرج من ثانوية الهفوف بتقديم ممتاز .
ـ بعدها بدأ مشوار حياته العملية بعد قناعته الراسخة بأنه كما أن الوطن بحاجة إلى أياد تبنيه فهو بأمس الحاجة لأياد تحميه، فالتحق بالسلك العسكري الذي كانت تيميل اليه نفسه و يتمناه منذ صغره فابتعث الى جمهورية باكستان و حصل فيها على البكالوريس في الهندسة الكهربائية بتقدير ممتاز عام 1402 هـ ( رتبة ملازم بحري مهندس ) واستمر في الحصول على الدورات داخل المملكة و خارجها دون مملل أو كلل واضعا نصب عينيه أنه فداء لأرض هذا الوطن المقدسة الغالية في أي مكان كان أو زمان .
فكانت ثمرت جده و تميزه خلال مشواره العملي حصوله على العديد من الأوسمة و الميدليات و شهادات الشكر من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، بالاضافة الى تدرجه بالرتب العسكرية فقد حصل على رتبة ملازم أول ثم نقيب ثم رائد ثم مقدم ثم عقيد و حاليا برتبة عميد بحري مهندس فكان أول شخصية من بلدة الفضول يحصل على هذه الرتب .
ـ ورغم ظروف حياته العملية التي أجبرته بأن يكون بعيدا عن مسقط رأسه ( الفضول ) ومع يقينه بأن الوطن بكل بقاعه هو وطن للجميع إلا أن الفضول بحروفها الذهبية و بقلوب سكانها النقية و ببساتينها الندية لا تزال محفورة في ذاكرته و متعلقا بها قلبه .
فرغم قسوة الحياة وبدائيتها خلال السنيين التي قضها بالبلدة إلا أنه يعتبرها من أجمل سني حياته فله في كل زقاق من أزقتها ذكرى و في كل لحظة عاشها فيها صورة وفي كل حديث استمعه من رجالها عبرة . لذلك فهو حريص على التواجد بالبلدة في أغلب المناسبات متى ما سمح له وقته بذلك .
ـ و في اشارته لمن كان له الفضل في تحقيق انجازته بعد الله تعالى يقول في المرتبة الأولى تأتي دعوات الوالدين الصادقة ثم متابعة أخي ( أبو عماد ) المخلصة و تشجيع و تحمل زوجتي وابنائي الذين كانوا سندي في سفراتي و تنقلاتي .
و في الختام ينصح الشباب الى الالتحاق بالكليات العسكرية لأنها ميدان خصب بالتجارب و التطور والتحديث بالاضافة الى شرف خدمة هذا الوطن .
بقي أن تعرف أنك عندما تلتقي مع صاحب هذه الشخصية تجد أن القول المأثور ( من تواضع لله رفعه ) متجسدا في شخصه بتواضعه الكبير ومن خلال ملاطفته للصغير واحترامه للكبير وبسؤاله عن الجميع .
وكم كانت سعادته كبيرة بعد تدشين هذا الملتقى الذي أصبح همزة وصل بينه وبين بلدته فهو دائم الاطلاع على أخبارها و منجزاتها فكان كالبلسم الشافي لداء الغربة الذي أبعده عن بلدته .
صورة العميد البحري صادق جواد المطر
http://mttan.jeeran.com/2صورة%20جديد%20للعميد%20صادق%20المطر.jpg
انه العميد بحري مهندس / صادق جواد محمد المطر
الذي بدأ دراسته ببلدته الفضول فتخرج من ابتدائيتها والتحق بالمتوسطة ثم تخرج من ثانوية الهفوف بتقديم ممتاز .
ـ بعدها بدأ مشوار حياته العملية بعد قناعته الراسخة بأنه كما أن الوطن بحاجة إلى أياد تبنيه فهو بأمس الحاجة لأياد تحميه، فالتحق بالسلك العسكري الذي كانت تيميل اليه نفسه و يتمناه منذ صغره فابتعث الى جمهورية باكستان و حصل فيها على البكالوريس في الهندسة الكهربائية بتقدير ممتاز عام 1402 هـ ( رتبة ملازم بحري مهندس ) واستمر في الحصول على الدورات داخل المملكة و خارجها دون مملل أو كلل واضعا نصب عينيه أنه فداء لأرض هذا الوطن المقدسة الغالية في أي مكان كان أو زمان .
فكانت ثمرت جده و تميزه خلال مشواره العملي حصوله على العديد من الأوسمة و الميدليات و شهادات الشكر من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، بالاضافة الى تدرجه بالرتب العسكرية فقد حصل على رتبة ملازم أول ثم نقيب ثم رائد ثم مقدم ثم عقيد و حاليا برتبة عميد بحري مهندس فكان أول شخصية من بلدة الفضول يحصل على هذه الرتب .
ـ ورغم ظروف حياته العملية التي أجبرته بأن يكون بعيدا عن مسقط رأسه ( الفضول ) ومع يقينه بأن الوطن بكل بقاعه هو وطن للجميع إلا أن الفضول بحروفها الذهبية و بقلوب سكانها النقية و ببساتينها الندية لا تزال محفورة في ذاكرته و متعلقا بها قلبه .
فرغم قسوة الحياة وبدائيتها خلال السنيين التي قضها بالبلدة إلا أنه يعتبرها من أجمل سني حياته فله في كل زقاق من أزقتها ذكرى و في كل لحظة عاشها فيها صورة وفي كل حديث استمعه من رجالها عبرة . لذلك فهو حريص على التواجد بالبلدة في أغلب المناسبات متى ما سمح له وقته بذلك .
ـ و في اشارته لمن كان له الفضل في تحقيق انجازته بعد الله تعالى يقول في المرتبة الأولى تأتي دعوات الوالدين الصادقة ثم متابعة أخي ( أبو عماد ) المخلصة و تشجيع و تحمل زوجتي وابنائي الذين كانوا سندي في سفراتي و تنقلاتي .
و في الختام ينصح الشباب الى الالتحاق بالكليات العسكرية لأنها ميدان خصب بالتجارب و التطور والتحديث بالاضافة الى شرف خدمة هذا الوطن .
بقي أن تعرف أنك عندما تلتقي مع صاحب هذه الشخصية تجد أن القول المأثور ( من تواضع لله رفعه ) متجسدا في شخصه بتواضعه الكبير ومن خلال ملاطفته للصغير واحترامه للكبير وبسؤاله عن الجميع .
وكم كانت سعادته كبيرة بعد تدشين هذا الملتقى الذي أصبح همزة وصل بينه وبين بلدته فهو دائم الاطلاع على أخبارها و منجزاتها فكان كالبلسم الشافي لداء الغربة الذي أبعده عن بلدته .
صورة العميد البحري صادق جواد المطر
http://mttan.jeeran.com/2صورة%20جديد%20للعميد%20صادق%20المطر.jpg