حورية الكون
04-01-2008, 10:50 PM
كرامات الامام الرضا عليه السلام
فكم من عليل دنا من قبر الإمام علي الرضا عليه السلام فشوفي وكم من
كفيف دعا في صحنه فأبصر وكم من جاهل رأى عجائبه فكبر فهذا قليل
من كثير من الكرامات التي حصلت عند قبر الإمام علي الرضا عليه السلام وببركته .
الكرامة :
أخبر بعض من الثقات أن جماعة من أهالي آذربيجان تشرفوا بزيارة
الأمام الرضا عليه السلام وكان فيهم شخص أمي وبعد أن أتموا الزيارة قبل الأعمى
العتبة المباركة ثم تحركوا نحو موطنهم ولأنهم كانوا قد نزلوا على معبدة فرسخين من مشهد
وسكنوا هناك جلسوا هناك بجنب بعضهم وأخرجوا الأوراق التي رسمت عليها القبة المنورة
والحضرة المطهرة وأطرافها والتي قد اشتروها للبركة ولإهدائها إلى الأحبة ونظروا إليها
وأظهروا السرور والمرح فلما سمع الأعمى صوت الأوراق وأصواتهم المرحة سألهم عن سببب
فرحهم وعن الأوراق ومن أين جلبوها ؟ فقال له رفاقه مازحين : أفليس لك علم بأن هذه الأوراق
تجعل الإنسان في مأمن من نار جهنم وقد ترحم الأمام الرضا بها علينا ؟ فصدق هذا الرجل بكلامهم
وقال : يتضح أن الإمام الثامن عليه السلام أعطى كل واحد منكم صكا للغفران حيث إنكم تملكون
عيونا ولم يعطني أنا الأعمى والضعيف والله لأرجعن إليه حتى آخذ منه صكا فعزم على الرجوع
وعندما رأى رفاقه الجدية في كلامه قالوا له : إننا نخرج معك وإن حقيقة الأمر هي هذه فلم يصدق
كلامهم وتركهم ورجع وكله حزن إلى الحضرة المقدسة فأمسك بالضريح بشدة وقال: يا سيدي أنا
رجل أعمى وعاجز وجئت إلى زيارتك مع ذلك من وطني والآن فبعيد من كرمك أن تعطي رفاقي
السالمين صك الخلاص من نار جهنم ولا تتفضل علي به وأنا أقسم بحقك بأن لا أدع ضريحك حتى
تعطيني صكا وفجأة رأى ورقة قد وضعت في يده وأبصرت كلتا عينيه وقد كتب على تلك الورقة
باللون الأخضر ((فلان بن فلان أتق من نار جهنم )) فخرج من الحضرة وقد غمره الفرح والسرور
ةتوجه إلى رفاقه .
فكم من عليل دنا من قبر الإمام علي الرضا عليه السلام فشوفي وكم من
كفيف دعا في صحنه فأبصر وكم من جاهل رأى عجائبه فكبر فهذا قليل
من كثير من الكرامات التي حصلت عند قبر الإمام علي الرضا عليه السلام وببركته .
الكرامة :
أخبر بعض من الثقات أن جماعة من أهالي آذربيجان تشرفوا بزيارة
الأمام الرضا عليه السلام وكان فيهم شخص أمي وبعد أن أتموا الزيارة قبل الأعمى
العتبة المباركة ثم تحركوا نحو موطنهم ولأنهم كانوا قد نزلوا على معبدة فرسخين من مشهد
وسكنوا هناك جلسوا هناك بجنب بعضهم وأخرجوا الأوراق التي رسمت عليها القبة المنورة
والحضرة المطهرة وأطرافها والتي قد اشتروها للبركة ولإهدائها إلى الأحبة ونظروا إليها
وأظهروا السرور والمرح فلما سمع الأعمى صوت الأوراق وأصواتهم المرحة سألهم عن سببب
فرحهم وعن الأوراق ومن أين جلبوها ؟ فقال له رفاقه مازحين : أفليس لك علم بأن هذه الأوراق
تجعل الإنسان في مأمن من نار جهنم وقد ترحم الأمام الرضا بها علينا ؟ فصدق هذا الرجل بكلامهم
وقال : يتضح أن الإمام الثامن عليه السلام أعطى كل واحد منكم صكا للغفران حيث إنكم تملكون
عيونا ولم يعطني أنا الأعمى والضعيف والله لأرجعن إليه حتى آخذ منه صكا فعزم على الرجوع
وعندما رأى رفاقه الجدية في كلامه قالوا له : إننا نخرج معك وإن حقيقة الأمر هي هذه فلم يصدق
كلامهم وتركهم ورجع وكله حزن إلى الحضرة المقدسة فأمسك بالضريح بشدة وقال: يا سيدي أنا
رجل أعمى وعاجز وجئت إلى زيارتك مع ذلك من وطني والآن فبعيد من كرمك أن تعطي رفاقي
السالمين صك الخلاص من نار جهنم ولا تتفضل علي به وأنا أقسم بحقك بأن لا أدع ضريحك حتى
تعطيني صكا وفجأة رأى ورقة قد وضعت في يده وأبصرت كلتا عينيه وقد كتب على تلك الورقة
باللون الأخضر ((فلان بن فلان أتق من نار جهنم )) فخرج من الحضرة وقد غمره الفرح والسرور
ةتوجه إلى رفاقه .