بو منتظر الأحمد
03-01-2008, 12:52 PM
( سيمفونية الموت )
معشوقتي .. وهيامي الأبدي ..
أتدرين ..
أنكِ أجبرتيني لأعزفَ سيمفونيةَ الموتِ على ضفافِ أدمعي ..
فيختلطُ الهوى ببرودةِ الشتاء .. ويرتدي جبتهُ البيضاءَ الثلجية ..
فأرى من بعيد .. أرواحَ الموتى العاشقين تهفوا إليّ ..
تجرُّ خلفها ذكرياتها الطفوليه .. بقبولاتها البريئة ..
وكلٌّ قد حملَ أقلامَ حبهِ فوقَ كتفيه ..
وما أكثرها الأوراقُ المتناثرة ..
منتشرةٌ في كلِّ مكان .. بإختلافِ آنات الزمان ..
معشوقتي .. وهيامي الأبدي ..
أتدرين ..
أنكَ ذلك الضوءُ الخافت .. المختبئُ بينَ تشققاتِ الصخور ..
فيالتني .. كنتُ قطرةَ ماء .. لأنزلقَ بين التشققات ..
فأكونُ قريباً منكِ .. وأستشعرُ ما تشعرين به ..
كوني قريبةً مني ..
ولا تكوني سحابةَ صيفٍ عابرة ..
ففؤادي كصحراءٍ جرداء .. دونَ نبتٍ أو عشب ..
أغرقيني .. وروّيني .. بماءِ ثغركِ الملائكي ..
فكم أشتقتُ لنداهُ العسلي .. في كلَّ صباح ومساء ..
تحوطنا الزهور ..
وأنت عطرها الفواح ..
فلقد أشتقتُ للحنانك ..
ولدفءِ صدركِ .. المتعالي بكبرياءِ شموخه ..
أما أشتقتِ إلى الهوى ..؟؟
أما أشتقتِ لعزفِ قيثارتي الصغيرة ..؟؟
وأنتي تجلسين بجانبي .. بوشاحكِ الأحمر ..
وحينما استرسل في العزف ..
يستنزفُ الهوى .. دماءَ محاجرك ..
فتخالطُ هدوءَ الأرضِ وسكينتها ..
فتضجُ الأرضُ من ثقلِ دموعكِ عليها ..
أتذكرين .. يا حبيبتي ..
تسابقي مع الريح في مروج وجنتيك ..؟؟
وأقطف زهور الهوى من رموشك ..
وأحتسي كأس الخمر من جفونك ..
لا مدعاة إلى التناسي والنسيان ..
فستبقين ملئ محبرتي .. مداداً ..
لأخطَ بكِ سيمفونيات العاشقين ..
أخوكم ..
أبو منتظر الأحمد
معشوقتي .. وهيامي الأبدي ..
أتدرين ..
أنكِ أجبرتيني لأعزفَ سيمفونيةَ الموتِ على ضفافِ أدمعي ..
فيختلطُ الهوى ببرودةِ الشتاء .. ويرتدي جبتهُ البيضاءَ الثلجية ..
فأرى من بعيد .. أرواحَ الموتى العاشقين تهفوا إليّ ..
تجرُّ خلفها ذكرياتها الطفوليه .. بقبولاتها البريئة ..
وكلٌّ قد حملَ أقلامَ حبهِ فوقَ كتفيه ..
وما أكثرها الأوراقُ المتناثرة ..
منتشرةٌ في كلِّ مكان .. بإختلافِ آنات الزمان ..
معشوقتي .. وهيامي الأبدي ..
أتدرين ..
أنكَ ذلك الضوءُ الخافت .. المختبئُ بينَ تشققاتِ الصخور ..
فيالتني .. كنتُ قطرةَ ماء .. لأنزلقَ بين التشققات ..
فأكونُ قريباً منكِ .. وأستشعرُ ما تشعرين به ..
كوني قريبةً مني ..
ولا تكوني سحابةَ صيفٍ عابرة ..
ففؤادي كصحراءٍ جرداء .. دونَ نبتٍ أو عشب ..
أغرقيني .. وروّيني .. بماءِ ثغركِ الملائكي ..
فكم أشتقتُ لنداهُ العسلي .. في كلَّ صباح ومساء ..
تحوطنا الزهور ..
وأنت عطرها الفواح ..
فلقد أشتقتُ للحنانك ..
ولدفءِ صدركِ .. المتعالي بكبرياءِ شموخه ..
أما أشتقتِ إلى الهوى ..؟؟
أما أشتقتِ لعزفِ قيثارتي الصغيرة ..؟؟
وأنتي تجلسين بجانبي .. بوشاحكِ الأحمر ..
وحينما استرسل في العزف ..
يستنزفُ الهوى .. دماءَ محاجرك ..
فتخالطُ هدوءَ الأرضِ وسكينتها ..
فتضجُ الأرضُ من ثقلِ دموعكِ عليها ..
أتذكرين .. يا حبيبتي ..
تسابقي مع الريح في مروج وجنتيك ..؟؟
وأقطف زهور الهوى من رموشك ..
وأحتسي كأس الخمر من جفونك ..
لا مدعاة إلى التناسي والنسيان ..
فستبقين ملئ محبرتي .. مداداً ..
لأخطَ بكِ سيمفونيات العاشقين ..
أخوكم ..
أبو منتظر الأحمد