الفضول عزي
24-12-2007, 12:53 PM
المهندس الدكتور باسم بن جواد المطر من شباب البلدة الفريدين الذين احتلوا منزلة سامية في القلوب بما قدم و حقق في حياته من جهد و انجاز ، فقد بلغ شأنا رفيعا في العلم والخلق والأدب .
وإذا بدأنا بمقدمة قصيرة نتحدث فيها عن سيرة حياته فنجده منحدرا من أسرة نابهة كريمة معروفة ، فجده العالم المشهور الشيخ حسن المطر ووالده الحاج جواد الذي عرف في مجتمعه بمكارم أخلاقه و حسن سيرته و رزانة شخصيته .
و قد نمت هذه البذرة في بيئة محبة للرسول وآل بيته عليهم الصلاة والسلام فترعرعت على تراثهم إلى جانب مشاركاته الدائمة بإسهاماته المتنوعة بأسلوبه المتميز في جميع مناسباتهم ( أفراح وأتراح ) و الذي يمثل انعكاسا لمحبته لهم مما ظهر جليا على أخلاقه سلوكا و تعاملا .
و منذ أن كان في مراحل تعليمه الأولى كانت الرغبة لديه لإكمال الدراسات العليا تشتعل في فكره ، فبعد تخرجه التحق بجامعة البترول و تخرج منها مهندسا ، و أبت شخصيته الطموحة إلا أن تواصل شق طريق العلم ، فكان من الأفذاذ النادرين من شباب البلدة الذين يختارون إكمال الدراسة على الوظيفة ، وهذا دليل على ما حققه من نضج في الفكر و دراية في الاختيار .
فالتحق بإحدى الجامعات الأمريكية المرموقة لإكمال الماجستير و الدكتوراه ، وفي هذه الحقبة الهامة من حياته العلمية و رغم المغريات الكثيرة المحيطة به من كل جانب إلا أنها لم تستطع أن تخدعه بمظاهرها الزائفة ، فقدر له أن يبرز على مسرح الحياة الدينية بين الجالية العربية من خلال مشاركاته في جميع أنشطتها . حتى استطاع أن يرسم للجميع صورة حية معبرة للشاب الذي نذر نفسه لخدمة المؤمنين من أبناء الطائفة و خاصة المبتعثين من أهالي الأحساء .
ورغم طول الفراق و بعد المسافة بينه و بين بلدته إلا أنه كان وفيا دائم الاتصال و السؤال عن ذويه و أصحابه متسائلا عن أحوال قريته حاملا هم مجتمعه .
و عندما رجع لبلدته ( الفضول ) لابسا عباءة التخرج و متوجا بالشهادة التي طالما حلم بها و جدناه كما عهدناه متميز الشخصية جامعا للصفات العالية و الأخلاق القويمة يأسرك بتواضعه الجم و ابتسامته المعهودة و روحه السمحة و مشاعره الفياضة .
و ختاما حريا بشبابنا الوقوف عند هذه الشخصية و استجلاء صفاتها التي طبع عليها و الاستفادة من تجربتها الحياتية و حصيلتها العلمية .
الدكتور ثاني شخص من اليسار
http://www.u11p.com/ar/upfiles/DTi26427.jpg
وإذا بدأنا بمقدمة قصيرة نتحدث فيها عن سيرة حياته فنجده منحدرا من أسرة نابهة كريمة معروفة ، فجده العالم المشهور الشيخ حسن المطر ووالده الحاج جواد الذي عرف في مجتمعه بمكارم أخلاقه و حسن سيرته و رزانة شخصيته .
و قد نمت هذه البذرة في بيئة محبة للرسول وآل بيته عليهم الصلاة والسلام فترعرعت على تراثهم إلى جانب مشاركاته الدائمة بإسهاماته المتنوعة بأسلوبه المتميز في جميع مناسباتهم ( أفراح وأتراح ) و الذي يمثل انعكاسا لمحبته لهم مما ظهر جليا على أخلاقه سلوكا و تعاملا .
و منذ أن كان في مراحل تعليمه الأولى كانت الرغبة لديه لإكمال الدراسات العليا تشتعل في فكره ، فبعد تخرجه التحق بجامعة البترول و تخرج منها مهندسا ، و أبت شخصيته الطموحة إلا أن تواصل شق طريق العلم ، فكان من الأفذاذ النادرين من شباب البلدة الذين يختارون إكمال الدراسة على الوظيفة ، وهذا دليل على ما حققه من نضج في الفكر و دراية في الاختيار .
فالتحق بإحدى الجامعات الأمريكية المرموقة لإكمال الماجستير و الدكتوراه ، وفي هذه الحقبة الهامة من حياته العلمية و رغم المغريات الكثيرة المحيطة به من كل جانب إلا أنها لم تستطع أن تخدعه بمظاهرها الزائفة ، فقدر له أن يبرز على مسرح الحياة الدينية بين الجالية العربية من خلال مشاركاته في جميع أنشطتها . حتى استطاع أن يرسم للجميع صورة حية معبرة للشاب الذي نذر نفسه لخدمة المؤمنين من أبناء الطائفة و خاصة المبتعثين من أهالي الأحساء .
ورغم طول الفراق و بعد المسافة بينه و بين بلدته إلا أنه كان وفيا دائم الاتصال و السؤال عن ذويه و أصحابه متسائلا عن أحوال قريته حاملا هم مجتمعه .
و عندما رجع لبلدته ( الفضول ) لابسا عباءة التخرج و متوجا بالشهادة التي طالما حلم بها و جدناه كما عهدناه متميز الشخصية جامعا للصفات العالية و الأخلاق القويمة يأسرك بتواضعه الجم و ابتسامته المعهودة و روحه السمحة و مشاعره الفياضة .
و ختاما حريا بشبابنا الوقوف عند هذه الشخصية و استجلاء صفاتها التي طبع عليها و الاستفادة من تجربتها الحياتية و حصيلتها العلمية .
الدكتور ثاني شخص من اليسار
http://www.u11p.com/ar/upfiles/DTi26427.jpg