المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص تعلم الموالي أخلاق آل النبي (ع )


كعبة الاحزان
25-04-2009, 01:05 AM
بسمه تعالى
اللهم صلِّ على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم




القصص بطبيعتها محبّبة لدى الناس ومؤثرة فيهم حيث يتوجهون إليها بعقولهم وقلوبهم ووجدانهم ، يتابعون أحداثها وفصولها ، ويتأثرون بابطالها وشخصياتها ، والقصص تبقى فاعلة في الذهن أكثر من غيرها ؛ لسهولة حفظها وتذكرها ونقلها.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام في وصية للاِمام الحسن عليه السلام : « أحي قلبك بالموعظة... وأعرض عليه أخبار الماضين ، وذكّره بما أصاب من كان قبلك من الأولين... انّي وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي ، فقد نظرت في أعمالهم ، وفكّرت في أخبارهم ، وسرت في آثارهم ؛ حتّى عدت كأحدهم ؛ بل كأنّي بما انتهى إليّ من اُمورهم قد عُمِّرت مع أوّلهم إلى آخرهم... ».
نعم للقصة دور في تحريك العقول للتفكر ، والوصول إلى الحقيقة وتجسيدها في ممارسات ومواقف عملية ، وقد حفلت سيرة أهل البيت عليهم السلام بتربية أصحابهم عن طريق القصص لما فيها من مفاهيم وقيم متنوعة في مجالات النفس الإنسانية وفي مجالات المجتمع الإنساني.
فموضوعنا سيكون عبارة عن سرد بعض القصص من حياة نبراس السعادة محمد وآله علل الوجود لكي نستقي من نمير أخلاقهم عذب العبر.

أبدا بهذه القصة

رُوي أن قوما كانوا عند الإمام علي بن الحسين ( عليه السَّلام ) ، فاستعجل خادماً بشواء في التنور فأقبل به مسرعاً فسقط السفود (سيخ الشوي) من يده على وَلد لعلي بن الحسين ( عليه السَّلام ) فأصاب رأسه فقتله .
فوثب علي بن الحسين ( عليه السَّلام ) لماَّ رأى ابنه ميتا و قال للخادم :
" أنت حر لوجه الله تعالى ، أما إنك لم تتعمده "
ثم أخذ الإمام ( عليه السَّلام ) في جهاز ابنه .
فمن منا يحمل مثل هذا الحلم!!!
حقا لا يقاس بآل محمد أحد...
قال الإمام علي (عليه السلام): "لا يقاس بآل محمد (صلى الله عليه وآله) من هذه الأمة أحد ولا يسوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً: هم أساس الدين، وعماد اليقين، إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصية والوراثة ."
الى قصة أخرى

اختكم
سدرة المنتهى

البرنسيس
25-04-2009, 04:55 AM
اللهم صلِّ على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم

سدرة المنتهى

يعطيك العافية

جزاك الله خير

ونعم بأهل بيت محمد سلام الله عليهم

سفير الغرام
25-04-2009, 06:24 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه

اهل البيت عليهم السلام هم باب العلم والكرم والأخلاق والتسامح والطيبه

اختي سدرة المنتهى

سلمت يداك على هذا الموضوع الرائع والقصه الجميله

ووفقك الله بدنياك وجعله بميزان حسناتك

كعبة الاحزان
25-04-2009, 09:39 PM
اللهم صلِّ على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم

البرنسيس
سفير الغرام

العفووو
وكل الشكر للمرور
العطر
ربي يجعلنا واياكم من المتمسكين بنهجهم والسير على منوالهم

كعبة الاحزان
25-04-2009, 09:43 PM
أمير المؤمنين ع مع خادمه قنبر

أتى أمير المؤمنين ع سوق الكرابيس فإذا هو برجل وسيم فقال يا هذا عندك ثوبان بخمسة دراهم فوثب الرجل فقال يا أمير المؤمنين عندي حاجتك فلما عرفه مضى عنه.
فوقف على غلام فقال يا غلام عندك ثوبان بخمسة دراهم قال نعم عندي فأخذ ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم و الآخر بدرهمين ثم قال يا قنبر خذ الذي بثلاثة!!
فقال أنت أولى به تصعد المنبر و تخطب الناس.
قال و أنت شاب و لك شره الشباب و أنا أستحيي من ربي أن أتفضل عليك سمعت رسول الله (ص) يقول ألبسوهم مما تلبسون و أطعموهم مما تطعمون !!

أنتهى
فأعتبروا يا أولي الألباب



******

نـور البتول
28-04-2009, 08:04 PM
قصص رائعه عن اهل بيت النبوه
وما اجمله من علم نستنهل منه الاخلاق الحميده والمفيده
مشكوره على الطرح الرائع
ونننتظر جديدك
مودتي لكِ

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:43 AM
العفوووو
وسعدت بتواجدك في صفحتي المتواضعه خيتي نور البتول
ماننحرم من هالاطلاله الرائعه
دمتي بود

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:45 AM
حلم الإمام السجّاد (ع)

ورد انّ رجلاً سبّ الإمام السجاد (عليه السلام)، فأغضى الإمام(عليه السلام) عنه حتى يشعره بأنّه لم يسمع.
فسبّه مرّة ثانية.
والإمام (عليه السلام) ساكت، مغض عنه.
ثمّ سبّه مرّة ثالثة.
والإمام (عليه السلام) ساكت.
فلم يتحمّل الرجل سكوت الإمام (عليه السلام) فقال للإمام(عليه السلام): إيّاك أعني.
فأجابه الإمام (عليه السلام): وعنك أغضي.
-*-*-*-*-*-*-
وانتهى (ع) إلى قوم يغتابونه ، فوقف عليهم وقال :
( إنْ كنتم صادقين غفر الله لي ، وإن كنتم كاذبين غفر الله لكم) .
سلام الله عليك يا مولاي يا ابا محمد..
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:47 AM
حِلم الامام الحسن ع


تعرفنا على حِلم الامام السجاد ع, والآن نمر على قصة لعمه الحسن المجتبى عليه السلام.. فهم نور واحد وهي ذرية بعضها من بعض..

روي أنّ شامياً ممن غذاهم معاوية بن أبي سفيان بالحقد على ال الرسول (ص) رأى الإمام السبط راكباً فجعل يلعنه، والحسن (ع) لا يردّ عليه.
فلما فرغ الرجل، أقبل الإمام عليه ضاحكاً وقال‏(ع):
"أيها الشيخ، أظنك غريباً ولعلَّك شبهت؟ فلو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك.. وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك.. وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك الان لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كبيراً".
فلما سمع الرجل الشامي كلامه بكى وقال: أشهد أنك خليفة الله في أرضه، الله أعلم حيث يجعل رسالته كنت وأبوك أبغض خلق الله إلي والان أنت وأبوك أحبّ خلق الله عليَ.
-*-*-*-*-*-*-*-
ويروى : لما مات الحسن بن علي ، وأخرجوا جنازته ، حمل مروان سريره ، فقال له الحسين : أتحمل سريره أما والله لقد كنت تجرعه الغيظ !
فقال مروان : إني كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال..

السلام عليك يا كريم آل البيت
*********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:49 AM
كرم مولانا الحسين عليه السلام

ذهب الامام سيد الشهداء عليه السلام ذات يوم مع أصحابه إلى بستان له، وكان في ذلك البستان غلام اسمه (صافي) فلمّا قرب من البستان رأى الغلام قاعداً يأكل خبزاً، فنظر الحسين(ع) إليه وجلس عند نخلة مستتراً لا يراه.
وكان يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، فتعجّب الحسين من فعل الغلام، فلمّا فرغ الغلام من أكله قال: الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، واغفر لسيّدي، وبارك له كما باركت على ابويه، برحمتك يا ارحم الراحمين.
فقام الحسين وقال: يا صافي!
فقام الغلام فزعاً وقال: يا سيدي وسيد المؤمنين! إني ما رايتك. فاعف عنّي.
فقال الحسين(ع): اجعلني في حل يا صافي لأنّي دخلت بستانك بغير اذنك.
فقال صافي: بفضلك يا سيدي وكرمك وبسؤددك تقول هذا.
فقال الحسين: رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب، وتأكل النصف الآخر، فما معنى ذلك؟
فقال الغلام: إن هذا الكلب ينظر الي حين آكل، فاستحي منه يا سيدي لنظره الي، وهذا كلبك يحرس بستانك من الأعداء، فأنا عبدك وهذا كلبك، فأكلنا رزقك معاً.
فبكى الحسين(ع) وقال: أنت عتيق لله، وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي ، فقال:
إن أعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال الحسين(ع): إن الرجل إذا تكلّم بكلام فينبغي أن يصدّقه بالفعل، فأنا قد قلت دخلت بستانك بغير إذنك.
فصدّقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك.

مولاي يا أبا عبد الله بحق خدر زينب أقضي حوائج المؤمنين والمؤمنات

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:51 AM
أدب الحسنين ( عليهم السلام )

كان الحسن مع أخيه الحسين في طريقهما إلى المسجد، فشاهدا شيخاً يتوضأ لكنه لا يحسن الوضوء.
وفكّر الحسن عليه السلام كيف يصلح وضوء الشيخ دون أن يسيئ الأدب، فتقدّما إلى الشيخ وتظاهرا بالنزاع، وكل منهما يقول:
أنت لا تحسن الوضوء، ثم قالا للشيخ: كن حَكماً بيننا، ثم راحا يتوضآن.
كان الشيخ يراقب وضوءهما، وأدرك هدفهما، فقال مبتسماً:
كلاكما تحسنان الوضوء.
وأشار إلى نفسه وقال:
ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لا يُحسن الوضوء، وقد تعلم منكما.

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:52 AM
مولانا الحسين ع والجارية


قال أنس : كنت عند الحسين (ع) ، فدخلتْ عليه جارية فحيّته بطاقة ريحان ، فقال لها : أنت حرة لوجه الله ، فقلتُ : تجيئك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها ؟..
قال : كذا أدّبنا الله ، قال الله :
{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } وكان أحسن منها عتقُها .

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:54 AM
تواضع ضامن الجنان سلطان الأنس والجان أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام..

عن إبراهيم بن العباس الصولي أنّه قال:
ما رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام جفا أحداً بكلمة قط. وما رأيته قطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه. وما ردّ أحداً عن حاجة يقدر عليها. وما مدّ رجليه بين جليس له قط. ولا اتكأ بين يدي جليس له قط. ولا رأيته شتم أحداً من مواليه ومماليكه قط. ولا رأيته تفل قط. ولا رأيته يقهقه في ضحكه قط، بل كان ضحكه التبسم. كان إذا خلا ونصبت مائدته أجلس معه على مائدته مماليكه حتى البواب والسائس.
ونزل به ضيف وكان جالساً عنده يحدّثه في بعض الليل فتغيّر السراج فمدّ الرجل يده ليصلحه فزبره أبو الحسن (عليه السلام) ثم بادره بنفسه فأصلحه ثم قال: إنّا قوم لا نستخدم أضيافنا.
وعن المناقب دخل الرضا الحمام. فقال له بعض الناس: دلّكني! فجعل يدلّكه فعرفوه فجعل الرجل يتعذر منه، وهو يطيّب قلبه ويدلكه.

وهكذا ينسجم الإمام الرضا مع رسالته في الأخلاق فيجسّدها عملاً رسالياً يتسلق به قمة الكمال الإنساني ويرتفع به إلى مشارف العظمة الذاتية وبهذا ومثله تعرف أصالة الإيمان وسموّ الذات ورفعتها.
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:55 AM
سماحة الامام الباقر ع

نصراني يتعدى على الامام الباقر عليه السلام فيقول له مخاطباًً:
أنت بقر.
قال الامام ع : لا أنا باقر.
قال النصراني: أنت ابن الطباخة ( يريد تعييره بها ).
قال الامام ع: تلك حرفتها.
قال النصراني: أنت ابن السوداء الزنجية البذية.
قال الامام ع: إن كنت صدقت غفر اللـه لها ، وإن كنت كذبت غفر اللـه لك ، فانبهر النصراني بأخلاقه ، ودعاه ذلك إلى الإسلام على يديــه.

ولكم هذه الدرر من الكلمات..

قيل لمحمد بن علي الباقــــر (ع) كيــــف أصبحــــت : قــــال :
“ أصبحنــــا غرقى في النعمـة ، موتورين بالذنوب ، يتحبب إلينا إلهنــــا بالنعم ، ونتمقت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه وهو غني عنّا “
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 12:58 AM
صورة من كرم الامام الحسن المجتبى ع

الامام الحسن ضرب اجود الامثلة للكرم الاسلامي، نحن عندنا آية نمر بها في القرآن قوله تعالى: "الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله"، "سراً وعلانية" علانية ليس للتباهي والرياء حتى يقتدي الغير سراً حتى يكون الطرف لا يبدد ماء وجهه، الامام الحسن كان يردد هذا البيت:
نحن اناس نوالنا خضل ... يرتع فيه الرجاء والامل
تجود قبل السؤال انفسنا ... خوفاً على وجه ماء من يسل

هذا المعني جداً كان يلاحظه الامام الحسن(ع) جداً لا يريد ان الطرف يبوح بمطلبه او بحاجته لان هذه المسألة تشق عليهم.

يقول المؤخرون:
ان اعرابياً استوقف الامام الحسن وقدم له ورقة يعني رسالة، رفاق الامام الحسن ينقلون، يقولون الامام قبل ان يفتح الورقة، اخرج له صرة من المال ولم يقل له ما فيها واعطاه اياها فاخذها الاعرابي...
فواحد من اصحاب الامام الحسن يسأل الامام يقول:
يا بن رسول الله انت لم تقرأ الرسالة لعله يطلب شئ اخر!!!..
الامام قال: لا
كأن الامام(ع) او الائمة عندهم هذا الالمام النفسي يقرؤون الامور بالوجوه، بالوجنات، يقول له هذا صاحبه: يا بن رسول الله لماذا لم تقرأ الرسالة؟
الامام(ع) يقول لأمرين
اولاً : لم ارد اقرأها حتى يشعر بشئ من الوهن.
ثانياً : خشيت ان الله يعاقبني على تأخيره حتى اقرأ رسالته..

انظر الى الادب، انظر الى الكرم الاسلامي، الكرم المحمدي العلوي، هذا الرجل بعدما استوضح من الامام والامام(ع) اجابه ذهب وتبع ذلك الاعرابي وسأله وقال اجبني بصدق وامانة، ما الذي كنت قد كتبت فيها؟
قال: كتبت فيها اريد من الامام الف درهم وانا في وضع صعب، التفت اليه وقال:
وما اعطاك الامام؟؟
قال: ماذا اقول فقد اعطاني خمسة اضعاف، والله لقد اعطاني خمسة الاف درهم، هذا الكرم الاسلامي كريم اهل البيت زاكي الاصول، فمن يدانيه بفضل.

سلام الله عليك يا كريم أهل البيت
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:04 AM
صورة من تواضع الامام الصادق ع


روى المؤرخون ان رجلاً كان يلازم الامام الصادق(ع) فافتقده فسأل عنه فبادر رجل مستهيناً به قائلاً:
انه نبطي!!
فرد عليه الامام قائلاً:
"اصل الرجل عقله وحسبه دينه وكرمه تقواه والناس في آدم مستوون".

وكان من تواضع الامام الصادق(ع) انه كان يرفض الجلوس على الفرش الفاخرة ويجلس على الحصير، وكان يرى ان التكبر على خلق الله تعالى من افحش الصفات التي تهبط بالانسان الى مستوى سحيق.
نسأل الباري ان يجعلنا واياكم من المتمسكين بولاية محمد وآله الاطهار(ع) آمين يا رب العالمين
*********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:11 AM
هذه المرة وقفتنا مع الامام باب الحوائج موسى بن جعفر عليهما السلام:
يروى ان الإمام الكاظم عليه السّلام مرّ ذات يوم على رجل دميم الخلقة من أهل السواد، فسلّم عليه ونزل عنده وحادثه طويلاً، ثمّ عرض عليه السّلام خدمتَه للرجل بأن يقوم له بقضاء حاجة إن عرضت.
هنا أعترض بعض مَن لم يتحمّل أن يرى إماماً يتودّد إلى مستضعف لا يعبأ به الناس!
فيُقال له:
يا ابن رسول الله، أتنزِل إلى هذا ثمّ تسأله عن حوائجه وهو إليك أحوج ؟!
فيقول لهم ـ وفي قوله يتجلّى التواضع مقروناً بالرحمة:
عبدٌ من عبيد الله، وأخ في كتاب الله، وجارٌ في بلاد الله.. يجمعنا وإيّاه خيرُ الآباء « آدم »، وأفضلُ الأديان الإسلام..
*****

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:12 AM
الشيعي حقاً

عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال:
ورد على أمير المؤمنين عليه السلام أخوان له مؤمنان، أب وابن، فقام اليهما وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه، وجلس بين يديهما، ثم أمر بطعام فأحضر فأكلا منه، ثم جاء قنبر بطست وابريق خشب ومنديل.
فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام الابريق فغسل يد الرجل بعد أن كان الرجل يمتنع من ذلك، وتمرغ في التراب، وأقسمه أمير المؤمنين عليه السلام أن يغسل مطمئناً، كما كان يغسل لو كان الصابّ عليه قنبر ففعل.
ثم ناول الابريق محمد بن الحنفية وقال: يا بني لو كان هذا الابن حضرني دون أبيه لصببت على يده، ولكن اللّه عز وجل يأبى أن يُسوي بين ابن وأبيه، إذا جمعهما مكان، ولكن قد صب الأب على الأب، فليصب الابن على الابن، فصب محمد بن الحنفية على الابن.
ثم قال العسكري عليه السلام: فمن اتبع علياً على ذلك فهو الشيعي حقاً
.
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:13 AM
مولانا العظيم الصادق عليه السلام وفضل الام :


وعن ابراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه عليه السلام ليلة ممسياً، فأتيت منزلي في المدينة، وكانت أمي معي.
فوقع بيني وبينها كلام، فأغلظت لها. فلما كان من الغد، صليت الغداة، وأتيت أبا عبد اللّه عليه السلام، فلما دخلت عليه، قال لي مبتدئاً:
يا أبا مهزم، مالك ولخالدة؟
أغلظت في كلامها البارحة!!
أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته، وأنّ حجرها مهد قد غمزته، وثديها وعاء قد شربته؟
قال قلت: بلى. قال: فلا تغلظ لها.
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:14 AM
ايثار السيدة فاطمة الزهراء ع ونزول سورة الدهر

روى العلامة البحراني (قدس سره) عن العالم الحنفي موفق بن أحمد الخوارزمي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال - في شأن نزول سورة الدهر -:
مرض الحسن والحسين (رضي الله عنهما)، فعادهما جدهما رسول الله ومعه أبو بكر وعمر، وعادهما عامة العرب، فقالوا:
يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك نذراً - وكل نذر لا يكون له وفاء فليس بشيء - فقال علي: إن برئ ولداي مما بهما صمت ثلاثة أيام شكراً، وقالت فاطمة مثل ذلك، قالت جارية يقال لها فضة: إن برئ سيداي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام شكراً.
فألبس الله الغلامين العافية وليس عند آل محمد قليل ولا كثير، فانطلق علي إلى شمعون الخيبري وكان يهودياً فاستقرض منه ثلاثة أصواع من الشعير فجاء بالشعير، ثم قامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص لكل واحد منهم قرص، وصلى علي مع النبي (صلى الله عليه وآله) المغرب، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فوقف بالباب فقال: (السلام عليكم يا أهل بيت محمد، مسكين من مساكين المسلمين أطعموني شيئاً أطعمكم الله من موائد الجنة).
قال: فأعطوه الطعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح.
فلما كان في اليوم الثاني، قامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته وصلى علي مع النبي (صلى الله عليه وآله) المغرب، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه، فأتاهم سائل يتيم فوقف بالباب وقال: (السلام عليكم يا أهل بيت محمد أنا يتيم من أولاد المهاجرين استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني أطعمكم الله على موائد الجنة) (قال):
فأعطوه الطعام ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح.
فلما كان في اليوم الثالث قامت فاطمة إلى الصاع الباقي فطحنته واختبزته وصلى علي مع النبي (صلى الله عليه وآله) المغرب، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه، فأتاهم أسير فوقف بالباب وقال: (السلام عليكم يا أهل بيت محمد، تأسرونا وتسددونا ولا تطعمونا؟ أطعموني فإني أسير محمد أطعمكم الله على موائد الجنة) (قال):
فأعطوه ومكثوا ثلاثة أيام بلياليها لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح.
فلما أن كان في اليوم الرابع وقد قضوا نذرهم أخذ علي بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين وأقبل نحو رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع فلما بصر به النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
يا أبا الحسن ما أشد ما يسوؤني ما أدى بكم. ننطلق إلى بنتي فاطمة. فانطلقوا إليها وهي في محرابها تصلي، وقد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
واغوثاه، يا الله، أهل بيت محمد يموتون جوعاً، فهبط جبرائيل فأقرأه: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً) إلى قوله تعالى (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً..).
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:15 AM
الامام السجاد ع مع والدته

روي ان الاِمام علي بن الحسين عليه السلام كان يأبى ان يؤاكل أمّه ، واسْتَلْفَتَ هذا الموقف أنظار أصحاب الاِمام والمحيطين به ، وسألوه باستغراب : إنك أبرّ الناس وأوصلهم للرّحم ، فكيف لا تؤاكل أمك ؟!
فقال عليه السلام : «إني أكره أن تسبق يدي إلى ماسبقت إليه عينها ، فاكون قد عققتها»
وكان سلام الله عليه يدعو لوالدته قائلاً:
«يا الهي أين طول شغلهما بتربيتي ؟ وأين شدة تعبهما في حراستي ؟ وأين إقتارهما على أنفسهما للتوسعة عليّ هيهات ما يستوفيان مني حقهما ، ولا أدرك ما يجب عليَّ لهما ، ولا أنا بقاضٍ وظيفة خدمتهما»
*****

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:16 AM
وقفة جديدة مع سمو أخلاق سيد الساجدين عليه السلام

عن محمد بن جعفر وغيره قالوا: وقف على علي بن الحسين عليه السلام رجل من أهل بيته فأسمعه وشتمه، فلم يكلمه...
فلما انصرف قال لجلسائه: لقد سمعتم ما قال هذا الرجل، وأنا أحب أن تبلغوا معي اليه حتى تسمعوا مني ردّي عليه.
فقالوا له: نفعل، ولقد كنا نحب أن يقول له ويقول.
فأخذ نعليه ومشى وهو يقول: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللّه يحب المحسنين»، فعلمنا أنه لا يقول له شيئاً.
قال: فخرج حتى أتى منزل الرجل، فصرخ به، فقال: قولوا له هذا علي بن الحسين.
قال: فخرج متوثباً للشر، وهو لا يشكّ أنّه إنما جاء مكافئاً له على بعض ما كان منه.
فقال له علي بن الحسين: يا أخي إنّك وقفت عليّ آنفاً وقلت وقلت فإن كنت قلت ما في فأستغفر اللّه منه، وإن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك.
قال: فقبّل الرجل بين عينيه، وقال: بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحق به.
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:17 AM
أراد أن يعظ الباقر ع فوعظه

عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أن مثل علي بن الحسين يدع خلفا لفضل علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمد بن علي ، فأردت أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأي شئ وعظك ؟
قال : خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيت محمد بن علي وكان رجلا بدينا وهو متك على غلامين له أسودين أو موليين ، فقلت في نفسي شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ، اشهد لاعظنه فدنوت منه فسلمت عليه فسلم علي ببهر (*) وفد تصبب عرقا.
فقلت أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال .
قال فخلى عن الغلامين من يده ، ثم تساند وقال :
لوجاءني والله الموت وأنا في هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله تعالى أكف بها نفسي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصى الله ، فقلت : يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني .
-*-*-*-
* البهر : بالضم انقطاع النفس من الاعياء ( القاموس ) .
********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:18 AM
كلمات للامام باب الحوائج ع تنقد انسان من الظلام الى النور ...
قصة بشر الحافي


في عصر الإمام الكاظم (ع) كان يعيش في بغداد رجل معروف يقال له بشر.
وكان ممن يشار إليه بالبنان، وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم، ماراً من أمام بيت بشر، وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات، وحين رمت بها في الطريق سألها الإمام(ع) ? قائلاً:
"يا جارية! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد"؟!
فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله هذا بشر رجل معروف بين الناس، وقالت:
بل هو حر!!
فقال الإمام : "صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه". الإمام قال هذه الكلمة وانصرف.
فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها: ما الذي أبطأك؟
فنقلت له ما دار بينها وبين الإمام، وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام: "صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه".
اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله.
ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الإمام، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها وهو يقول:
سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله، لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ، وتطلق العنان للشهوة الحيوانية.
لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره.
وتاب بشر على يد الإمام الكاظم.
ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة.

نختم بهذه الدعاء ايها المؤمنون بالمناسبة بخطاب بين مولانا السجاد ع والعلي الأعلى
وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك، وما عصيتك إذ عصيتك وأنا بك شاك، ولا بنكالك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولكن سولت لي نفسي وأعانني على ذلك سترك المرخي به علي، فأنا الآن من عذابك من يستنقذني؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني؟ فوا سوأتاه غداً من الوقوف بين يديك إذا قيل للمخفين: جوزوا وللمثقلين: حطوا، أمع المخفين أجوز أم مع المثقلين أحط؟ ويلي كلما طال عمري كثرت خطاياي ولم أتب، أما آن لي أن أستحي من ربي؟
*********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:19 AM
مع الامام الكاظم ع

كان الحلم من أبرز صفات الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ...
وقد كان مضرب المثل في حلمه وكظمه للغيظ....
وكان يعفو عمن أساء إليه، ويصفح عمن اعتدى عليه..
ومن آيات حلمه(عليه السلام) أنه اجتاز على جماعة من حسّاده وأعدائه، وكان فيهم ابن هياج فأمر بعض اتباعه أن يتعلق بلجام بغلة الإمام ويدّعيها فمضى الرجل الى الإمام وتعلق بزمام بغلته فادعاها له فعرف الإمام غايته فنزل عن بغلته وأعطاها له.
لقد أقام(عليه السلام) بذلك أسمى مثل للانسانية الفذّة والحلم الرفيع.
وكان(عليه السلام) يوصي أبناءه بالتحلّي بهذه الصفة الرفيعة ويأمرهم بالصفح عمن أساء إليهم فقد جمعهم وأوصاهم بذلك فقال:
«يا بُنيّ : إني أوصيكم بوصية من حفظها انتفع بها، إذا أتاكم آت فأسمع أحدكم في الاذن اليمنى مكروهاً ثم تحوّل الى اليسرى فاعتذر لكم، وقال: إني لم أقل شيئاً فاقبلوا عذره»
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:20 AM
ايثار ومواساة مولانا أمير المؤمنين ع للمقداد الكندي رضوان الله عليه


عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال : أصبح علي بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم ف‍قال :
يا فاطمة عندك شيء تغذينيه ؟
قالت : لا والذي أكرم أبي بالنبوة وأكرمك بالوصية ما أصبح الغداة عندي شئ أغذيكاه وما كان شئ أطعمناه مذ يومين إلا شئ كنت أوثرك به على نفسي وعلى ابني هذين الحسن والحسين فقال علي (عليه السلام) :
يا فاطمة ألا كنت أعلمتيني فأبتاعكم شيئا .
فقالت يا أبا الحسن إني لاستحيي من إلهي أن تكلف نفسك مالا تقدر عليه .
فخرج علي (عليه السلام) من عند فاطمة (عليه السلام) واثقا بالله بحسن الظن بالله فاستقرض دينارا ، فبينا الدينار في يد علي (عليه السلام) يريد أن يبتاع لعياله ما يصلحهم فتعرض له المقداد بن الاسود الكندي في يوم شديد الحر ، قد لوحته الشمس من فوقه وآذته من تحته ، فلما رآه علي (عليه السلام) أنكر شأنه فقال :
يا مقداد ما أزعجك هذه الساعة من رحلك ؟
قال : يا أبا الحسن خل سبيلي ولا تسألني عما ورائي.
فقال : يا أخي انه لا يسعني أن تجاوزني حتى أعلم علمك .
فقال : يا أبا الحسن رغبة إلى الله وإليك ان تخلي سبيلي ولا تكشفني عن حالي.
فقال له : يا أخي انه لا يسعك أن تكتمني حالك .
فقال : يا أبا الحسن أما إذا أبيت فوالذي أكرم محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة وأكرمك بالوصية ما أزعجني من رحلي إلا الجهد وقد تركت عيالي يتصارخون جوعا ، فلما سمعت بكاء العيال لم تحملني الارض فخرجت مهموما راكبا رأسي ، هذه حالي وقصتي .
فانهملت عينا علي (عليه السلام) بالبكاء حتى بلت دمعته لحيته فقال له : أحلف بالذي خلقك ما أزعجني إلا الذي أزعجك من رحلك وقد استقرضت دينارا فهاكه فقد آثرتك على نفسي . فدفع الدينار إليه .
ورجع حتى دخل مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى فيه الظهر والعصر والمغرب ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمغرب مر بعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو في الصف الاول وهمزه برجله فقام علي (عليه السلام) مقتفيا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحقه على باب من أبواب المسجد فسلم عليه فرد رسول الله صلى عليه وآله وسلم فقال :
يا أبا الحسن هل عندك شئ تعشيناه فنميل معك ؟
فمكث مطرقا لا يحير جوابا حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يعلم كان من أمر الدينار ومن أين أخذه وأين وجهه ، وقد كان أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يتعشى الليلة عند علي بن ابي طالب عليه السلام ، فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى سكوته فقال :
يا أبا الحسن مالك لا تقول لا فانصرف عنك أو تقول نعم فأمضي معك .
قال : حياء وكرامة فاذهب بنا ؟ .
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فانطلقا حتى دخلا على فاطمة الزهراء عليها السلام وهي في مصلاها قد قضت صلاتها وخلفها جفنة تفور دخانا فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رحلها خرجت من مصلاها فسلمت عليه ، وكانت أعز الناس عليه ، فرد عليها السلام ومسح بيده على رأسها وقال لها :
يا بنتاه كيف أمسيت رحمك الله تعالى عشينا غفر الله لك وقد فعل .
فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي بن أبي طالب (عليهما الصلاة والسلام) فلما نظر علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الجفنة الطعام وشم ريحه رمى فاطمة رميا شحيحا ، قالت له فاطمة :
سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنب استوجب به السخطة ؟
قال : وأي ذنب أعظم من ذنب أصبتيه ! أليس عهدي إليك اليوم الماضي الحاضر وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما مذيومين ؟ !
قال : فنظرت إلى السماء فقالت :
إلهي يعلم في سمائه ويعلم في أرضه انى لم أقل إلا حقا .
فقال لها : يا فاطمة أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط ولم اشم مثل ريحه قط . لم أكل أطيب منه قط ! ! .
قال : فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفه الطيبة المباركة بين كتفي علي بن أبي طالب عليه السلام فغمزها ثم قال :
يا علي هذا بدل بدينارك هذا جزاء بدينارك ( من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) .
ثم استعبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم باكيا ثم قال :
الحمدلله الذي هو أبى لكم أن تخرجا من الدنيا حتى يجزيكما هذا يا علي في المنازل الذي جزى فيها زكريا ويجزيك يا فاطمة في الذي أجزيت فيه مريم بنت عمران : ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) .
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:21 AM
كرم ابناء أمير المؤمنين عليهم السلام

خرج الحسن والحسين و عبدالله بن جعفر حجاجا ففاتهم أثقالهم ، فجاعوا وعطشوا فرأوا في بعض الشعوب خباء رثا وعجوزا فاستسقوها فقالت :
اطلبوا هذه الشويهة ، ففعلوا واستطعموها فقالت :
ليس إلا هي فليقم أحدكم فليذبحها حتى أصنع لكم طعاما فذبحها أحدهم ثم شوت لهم من لحمها فأكلوا وقيلوا عندها فلما نهضوا قالوا لها :
نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا انصرفنا وعدنا فالممي بنا فإنا صانعون بك خيرا ثم رحلوا .
فلما جاء زوجها وعرف الحال أو جعها ضربا ثم مضت الايام فأضرت بها الحال فرحلت حتى اجتازت بالمدينة فبصربها الحسن عليه السلام فأمر لها بألف شاة وأعطاها ألف دينار ، وبعث معها رسولا إلى الحسين عليه السلام فأعطاها مثل ذلك ثم بعثها إلى عبدالله ابن جعفر فأعطاها مثل ذلك.
*****

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:22 AM
مهلاً يا قنبر

عن جابر قال: سمع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) رجلاً يشتم قنبراً وقد رام قنبر أن يردّ عليه، فناداه أمير المؤمنين (عليه السلام) قائلا:
مهلا ياقنبر، دع شاتمك مهاناً ترضي الرحمان وتسخط الشيطان، وتعاقب عدوّك، فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربّه بمثل الحلم، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه.
*****

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:22 AM
أمه هندية


كان للإمام الصادق عليه السلام صديق لا يكاد يفارقه ، فغضب يوماً على عبده وسبه قائلاً : أين كنت يا ابن الفاعلة !!
فلما سمع أبو عبد اللـه عليه السلام هذا القذف تألم كثيراً ورفع يده فصك بها جبهته.
ثم قال : سبحان اللـه تقذف أمه ، قد كنت أرى أن لك ورعاً, فإذا ليس لك ورع.
فقال الرجل : جعلت فداك إن أمه سندية - يعني من بلاد الهند - ومشركة (لا يضر معها القذف).
فقال (ع) : أما علمت أن لكل أمة نكاحاً . تنح عني.
قال الراوي: فما رايت الامام الصادق عليه السلام يمشي مع صديقه حتى فرق بينهما الموت.
********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:23 AM
نعود بهذه القصة
كان للامام الصادق عليه السلام ولد كان في بعض طرقات المدينة يمشي أمامه غضاً طرياً ، اعترضته غصة في حلقه فشرق بها ومات أمامه ، فبكى (ع) ولم يجزع بل اكتفى بقوله مخاطباً لجثمان ولده الفقيد :

“ لئن أخذت لقد أبقيت ، ولئن أبليت لقد عافيت “ .
ثم حمله إلى النساء فصرخن فأقسم عليهن ألا يصرخن .
ثم أخرجه إلى المدفن وهو يقول : “ سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له إلاّ حبّاً “ .
وقال بعد الدفن :
“ إنا قوم نسأل اللـه ما نحب فيمن نحب فيعطينا ، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا “
********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:24 AM
من أخلاق الرسول (ص)

جاء في الروايات: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جاءه أعرابي خشن وهو جالس في مسجده وحوله جماعة من اصحابه، فطلب من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حاجته.
فلم يتمكن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من قضائها في ذلك الوقت، فأرجأه إلى وقت آخر.
لكن الأعرابي كان سيئ الأدب، فتكلم بما لا يليق أن يقال عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فثارت حميّة الأصحاب، وأرادوا تأديبه، الاّ أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمرهم بالكف عنه، ثم توجه الى الأعرابي وقال له: تعال معي إلى الدار.
فاصطحبه إلى الدار وأعطاه ما يرضيه وقال له: هل رضيت عنّى؟.
قال الأعرابي: نعم، رضي الله عنك يا رسول الله، ومدحه.
فقال له النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): اذهب وقل لأصحابي إني ارضيتك وإنّك راض عنيّ.
فجاء اليهم في المسجد وأظهر رضاه عنه (صلى الله عليه وآله وسلم).
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:25 AM
حلم الإمام الحسن(ع)


كان الإمام الحسن (عليه السلام) جالسا مع جماعة أمام منزله، فمر عليهم سفيان بن ليلى، وقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.
فقال (عليه السلام): عليك السلام يا سفيان!
فنزل عن مركبه وترجل، وربط بعيره، وجلس.
فقال: له الإمام (عليه السلام): ما الذي قلت يا سفيان؟.
قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين.
قال (عليه السلام): ما هذا الكلام الذي جرى على لسانك ؟!
قال: فداك أبي وأمي، والله لقد أصبحنا أذلاء يوم صالحت هذا الظالم، وجعلت أمور الناس بيد ابن هند آكلة الأكباد، مع انه لك مائة ألف من الرجال شاهرين سيوفهم، وما يقتلون إلا قبل أن تقتل، ويجمع الله لك أمر الناس.
فقال (عليه السلام): يا سفيان! نحن أهل بيت متى تبين لنا الحق نعمل به، سمعت من أبي علي (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول:
لا تنقضي الأيام والليالي حتى يكون أمر هذه الأمة في يد رجل عظيم البطن واسع البلعوم يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليه نظر رحمة، ولا يموت حتى لا يرضى به أحد من أهل السماء، ولا يريده أهل الأرض، وهذا هو معاوية، وأنا أعلم أن الله تعالى عمل بإرادته
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:26 AM
صيّر الحلال حراما


لما أراد علي (عليه السلام) أن يذهب إلى المسجد ليصلي، رأى رجلا واقفاً إلى جانب المسجد، فقال له: احرس لي هذا المركوب.
وبعد أن ذهب (عليه السلام)، أقدم ذلك الرجل على إخراج لجام المركوب من رأسه وسرقه وذهب..
فخرج الإمام (عليه السلام) من المسجد وبيده درهمان أراد أن يعطيهما لذلك الرجل، فلم يجد الرجل ورأى انه ذهب وأخذ معه لجام المركوب..
فأعطى الدرهمين لغلامه ليشتري له لجاما من السوق.
فذهب الغــــلام ورأى في السوق ذلــــك اللجام المسروق وقد بيع بدرهمين، فاشترى اللجام المذكور بدرهمين وجاء به إلى الإمام (عليه السلام).
فقال (عليه السلام): ما أعجل الإنسان وما أقل صبره، يأتيه الحلال فيحرّمه على نفسه، مع أن العجلة لا تزيد في رزقه، وقد أردت أن أعطيه درهمين حلالاً فجعله حراماً.
*********

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:27 AM
قضاء حاجة المؤمن
قال ابن عباس: كنت مع الحسن بن علي (عليه السلام) في المسجد الحرام وهو معتكف وهو يطوف حول الكعبة، فعرض له رجل من شيعته وقال: يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن عليّ دينا لفلان، فإن رأيت أن تقضيه عني.
فقال (عليه السلام): ورب هذا البيت ما أصبح عندي شيء.
فقال: إن رأيت أن تستمهله عني، فقد هددني بالحبس.
فقال ابن عباس: فقطع الإمام الطواف وسعى معه.
فقلت: يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ألست إنك معتكف؟.
فقال: بلى، ولكن سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله تعالى تسعة آلاف سنة صائماً نهاره وقائما ليله)
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:29 AM
هناك من بيننا من هو مبتلى بعدم الانجاب ... هؤلاء الناس يتمنون اي مولود وبأي ثمن كان ولو قطعوا بسبب ذلك البلدان..
لكن للأسف هناك من يتناسى هذه النعمة فتراه يكفهر وجهه اذا أبلغ بالأنثى إذا كان يتطلع الى ذكر, وآخر اذا بُلغ بذكر يتمنى ان المرأة لم تلد لأنه يتمنى أنثى وهكذا..
هذا موقفنا نحن
أما موقف آل بيت محمد عليهم السلام فهو الآتي

عن محمد بن سنان عمن حدثه قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا بشر بولد لم يسأل ذكر هو أو انثى ؟
يقول: "أسوّي هو"؟
فاذا كان سويا قال:
الحمد لله الذي لم يخلق مني شيئا مشوها.
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:31 AM
روي أنه جاء رجل الى علي بن الحسين عليهما السلام يشكو اليه حاله، فقال: «مسكين ابن آدم، له في كل يوم ثلاث مصائب لا يعتبر بواحدة منهن، ولو اعتبر لهانت عليه لمصائب وأمر الدنيا:
فأما المصيبة الأولى: فاليوم الذي ينقص من عمره. قال: وإن ناله نقصان في ماله اغتم به، والدهر يخلف عنه والعمر لا يردّه شيء.
والثانية: انه يستوفي رزقه، فان كان حلالاً حُوسِبَ عليه، وان كان حراماً عوقب.
قال: والثالثة أعظم من ذلك. قيل: وما هي؟ قال: ما من يوم يمسي إلا وقد دنا من الآخرة مرحلة، لا يدري على جنة أم على نار.
وقال: أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الذي يولد من أمّه.
«قالت الحكماء ما سبقه الى هذا أحد»
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:35 AM
الوفاء بالوعد

الوفاء بالوعد من الخلال الكريمة التي يزدان بها العقلاء، ويتحلى بها النبلاء، وقد نوّه اللّه عنها في كتابه الكريم فقال: «واذكر في الكتاب اسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً»
قال الصادق عليه السلام: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعد رجلاً الى صخرة فقال: أنا لك هاهنا حتى تأتي. قال: فاشتدت الشمس عليه، فقال أصحابه: يا رسول اللّه لو أنّك تحولت الى الظل. فقال: قد وعدته الى هاهنا، وإن لم يجئ كان منه الى المحشر!
و قال عليه السلام: (عِدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له، فمن أخلف فبخلف اللّه تعالى بدأ، ولمقته تعرض، وذلك قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند اللّه أن تقولوا ما لا تفعلون)...
*******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:36 AM
المجنون

عن الصادق عن آبائه عليهم السلام: قال «مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول اللّه هذا مجنون يُصرع، فاجتمعنا عليه.
فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى.
ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرّك جنبيه بمكنبيه، يتمنى على اللّه جنته، وهو يعصيه، الذي لا يُؤمنُ شره، ولا يُرجى خيره، فذلك المجنون وهذا المبتلى»
****

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:37 AM
تواضع الرسول الأعظم

كان الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله من أشدَّ الناس تواضعاً..
فقد رُوي أنه صلى اللّه عليه وآله كان في سفر، فأمر بأصلاح شاة، فقال رجل: يا رسول اللّه عليّ ذبحها، وقال آخر: علي سلخها، وقال آخر: عليَّ طبخها، فقال صلى اللّه عليه وآله: وعليَّ جمع الحطب. فقالوا: يا رسول اللّه نحن نكفيك. فقال: قد علمت أنكم تكفوني، ولكن أكره أن أتميَّز عليكم، فإن اللّه يكره من عبده أن يراه متميَّزاً بين أصحابه، وقام فجمع الحطب.
وكان إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس حين يدخل، وكان في بيته في مهنة أهله، يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويحمل بضاعته من السوق، ويجالس الفقراء، ويواكل المساكين.
التواضع : هو احترام الناس حسبمنتديات أرياف القطيف أقدارهم، وعدم الترفع عليهم.
وهو خلق كريم، وخلّة جذابة، تستهوي القلوب، وتستثير الاعجاب والتقدير، وناهيك في فضله أن اللّه تعالى أمر حبيبه، وسيد رسله صلّى اللّه عليه وآله بالتواضع، فقال تعالى: «واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين»
وقد أشاد أهل البيت عليهم السلام بشرف هذا الخُلُق، وشوقوا إليه بأقوالهم الحكيمة، وسيرتهم المثالية، وكانوا روّاد الفضائل، ومنار الخلق الرفيع.
قال الصادق عليه السلام: «إنّ في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه، ومن تكبّر وضعاه».
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يومّ القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون»
******

كعبة الاحزان
29-04-2009, 01:39 AM
فسلام الله على اهل بيت النبوه وموضع الكرامه ومعدن الملائكه

اتمنى ان تلاقي هذه المجموعه القصصيه على استحسانكم ورضاكم
وتقبلوا تحياتي
اختكم
سدرة المنتهى

نـور البتول
09-05-2009, 09:03 PM
قصص رائعه لاهل البيت عليهم السلام
مشكوره سدرة المنتهى
ويعطكيك العافيه على مجهودك

كعبة الاحزان
09-05-2009, 11:02 PM
الله يعافيكِ اختي نور البتول
وتسلمين لمرورك
اسعدتني اطلالتك

أمواج البحر
04-10-2009, 04:59 AM
اللهم صلِّ على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم


يعطيك العافية

الرصاصي
21-02-2010, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين
الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على سادتي وموالي أهل بيت النبوةِ الأطهار
الطيبين الأخيار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

أحسنتم وبارك الله بكم
جزاكم المولى القدير خيرا

وبإنتظار ما تجود به أياديكم الكريمة

وصل اللهم على محمد وآلِ محمد الطيبين
الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

( يا علي يا علي يا علي )

أسيرة الأحلام
20-03-2010, 02:33 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/330-Thanks.gif