كعبة الاحزان
22-12-2008, 02:20 AM
السلام والرحمه
يقال عن الأردبيلي (قدس سره ) أنه في ايام العشره الاولى من المحرم يجولون في الطرقات بالصراخ والعويل ولربما يجري منهم مايزعج الناس من كثرة الصراخ فكان الشيخ الاردبيلي ينهاهم عن ذلك ويقول لهم ليست هذه سيرة اهل البيت (ع) وانما سيرتهم البكاء والحزن في دورهم فلم يلتفتوا الى كلامه بل يزيدون في صراخهم وعويلهم ولطمهم فلما كانت ليلة العاشر سمع الشيخ ضجيجا وصراخا اعظم من كل ليلة فتألم الشيخ من ذلك وخرج الى قرية من قرى اردبيل لكيلا يسمع صراخهم وضجيجهم فلما انتهى الى قرية واستقر بها أمر ان يهيئوا له محلا لمنامه فهيئوا له ذلك فنام فبينما هومت عيناه رأى الحسين عليه السلام واقفا على رأسه ولكنه متألم منزعج من الشيخ وقال له على لهجة الغضب كيف تمنع عزائي فقال له سيدي مامنعت عزائك ولكني أنهى عن الاوضاع الخارجه عن التعزيه فقال له الحسين عليه السلام ان تعزيتي لم تكن مقيده بقيد ولا بوقال ولا رسم بل بأي جهة وطريقة يذكرون مصيبتي فهو المقصود من التعزية فالحاصل ان الشريعة الاسلاميه لم تحرم البكاء على الفقيد اذا لم يشتمل البكاء على السخط لقضاء الله سبحانه تعالى فحري بنا إظهار الحزن والبكاء على الحسين (ع) مواساة للنبي (ص) وعلي وفاطمة (ع) فقد كان رسول الله اذا دخل الحسين يأخذه ويقبله ويبكي فيقول له الحسين (ع) يا أبه لم تبكي فيقول يابني إني اقبل موضع السيوف منك قال يا أبه أوقتل قال إي والله ثم بكى بكاء شديدا وجعل يخاطب الحسين بلسان الحال يقول :
وآما الرزية الما مثلها من رزيه
يحسين يبني امصيبتك بالغاضريه
تنذبح بيها اوعزوتك وتظل رميه
ومن عقب ذبحك بالخدر تهتك النسوان
الله بكربلا كم بطل معفور
وكم من جسد مرمي برض الخيل مكسور
وشاب انذبح في يوم عرسه وطفل منحور
وكم ولد جسمه في الثرى اوراسه على سنان
وجن ابحريمك ضايعه عقبك بلا اخمار
كلها يا ابني امسلبه اوسط الخيم نار
حسر على هزل يسيروهن بالاكوار
من كربلا للشام تتفصح البلدان
قله يبويه اشها الرزايا والمصايب
ابهالحال اظل اوين داحي الباب غايب
عني اجل يابوي وين اشبول غالب
ابيا زمن هذا ايصير يابه وفي اي امجان
قله المكان ابكربلا والشهر عاشور
والزمن خالي مني لومن علي المبرور
وحدك تنادي اوقلبك من الضيم مفطور
عليك الاعادي حايطه اوما تشوف اعوان
نادى اجل بقضي براضي الطف مذبوح
والحرم عقبي على الهوازل بالسبا اتروح
ومحد علي ينصب يبويه ماتم النوح
ومحد يحطن لي عزا ويجيب دفان
قله ياأبني ابيومك اتصير الفجيعه
وفي كل سة تنصب لك الماتم الشيعه
ويصير قبرك يالذي افديت الشريعه
مقصد إلى الزوار من جملة البلدان
خادمة آهل البيت تسألكم الدعاء
يقال عن الأردبيلي (قدس سره ) أنه في ايام العشره الاولى من المحرم يجولون في الطرقات بالصراخ والعويل ولربما يجري منهم مايزعج الناس من كثرة الصراخ فكان الشيخ الاردبيلي ينهاهم عن ذلك ويقول لهم ليست هذه سيرة اهل البيت (ع) وانما سيرتهم البكاء والحزن في دورهم فلم يلتفتوا الى كلامه بل يزيدون في صراخهم وعويلهم ولطمهم فلما كانت ليلة العاشر سمع الشيخ ضجيجا وصراخا اعظم من كل ليلة فتألم الشيخ من ذلك وخرج الى قرية من قرى اردبيل لكيلا يسمع صراخهم وضجيجهم فلما انتهى الى قرية واستقر بها أمر ان يهيئوا له محلا لمنامه فهيئوا له ذلك فنام فبينما هومت عيناه رأى الحسين عليه السلام واقفا على رأسه ولكنه متألم منزعج من الشيخ وقال له على لهجة الغضب كيف تمنع عزائي فقال له سيدي مامنعت عزائك ولكني أنهى عن الاوضاع الخارجه عن التعزيه فقال له الحسين عليه السلام ان تعزيتي لم تكن مقيده بقيد ولا بوقال ولا رسم بل بأي جهة وطريقة يذكرون مصيبتي فهو المقصود من التعزية فالحاصل ان الشريعة الاسلاميه لم تحرم البكاء على الفقيد اذا لم يشتمل البكاء على السخط لقضاء الله سبحانه تعالى فحري بنا إظهار الحزن والبكاء على الحسين (ع) مواساة للنبي (ص) وعلي وفاطمة (ع) فقد كان رسول الله اذا دخل الحسين يأخذه ويقبله ويبكي فيقول له الحسين (ع) يا أبه لم تبكي فيقول يابني إني اقبل موضع السيوف منك قال يا أبه أوقتل قال إي والله ثم بكى بكاء شديدا وجعل يخاطب الحسين بلسان الحال يقول :
وآما الرزية الما مثلها من رزيه
يحسين يبني امصيبتك بالغاضريه
تنذبح بيها اوعزوتك وتظل رميه
ومن عقب ذبحك بالخدر تهتك النسوان
الله بكربلا كم بطل معفور
وكم من جسد مرمي برض الخيل مكسور
وشاب انذبح في يوم عرسه وطفل منحور
وكم ولد جسمه في الثرى اوراسه على سنان
وجن ابحريمك ضايعه عقبك بلا اخمار
كلها يا ابني امسلبه اوسط الخيم نار
حسر على هزل يسيروهن بالاكوار
من كربلا للشام تتفصح البلدان
قله يبويه اشها الرزايا والمصايب
ابهالحال اظل اوين داحي الباب غايب
عني اجل يابوي وين اشبول غالب
ابيا زمن هذا ايصير يابه وفي اي امجان
قله المكان ابكربلا والشهر عاشور
والزمن خالي مني لومن علي المبرور
وحدك تنادي اوقلبك من الضيم مفطور
عليك الاعادي حايطه اوما تشوف اعوان
نادى اجل بقضي براضي الطف مذبوح
والحرم عقبي على الهوازل بالسبا اتروح
ومحد علي ينصب يبويه ماتم النوح
ومحد يحطن لي عزا ويجيب دفان
قله ياأبني ابيومك اتصير الفجيعه
وفي كل سة تنصب لك الماتم الشيعه
ويصير قبرك يالذي افديت الشريعه
مقصد إلى الزوار من جملة البلدان
خادمة آهل البيت تسألكم الدعاء