بنت الشرقيه
15-12-2007, 11:49 PM
كـــن مـهـتــمـاً تــكــن مــهــمــاً !!!
.................................................. .......
اعجبتني هذه المقاله فاحببت ان انقلها لكم واتمني ان تنال علي اعجابكم
لا أدري متى ولا أين قرأت هذه الحكمة الرائعة وهذه الجملة المميزة........
انها وان كانت ذات أربع كلمات فقط ! الا ان ما تضمنته من معنى لهو جدير بالتأمل!
جميعنا نريد ونتمنى ان نحظى باهتمام الاخرين وان نكون على قدر
لا باس به من التقدير والقبول
لدى الاخر حتى نحس بقيمتنا ونرضي غرورنا!
فالحاجة الى القبول والتقدير من أعظم الحاجات التي يحسها الانسان في داخله
ويطمح الى اشباعها !
اننا وباختصار نحب ان نكون مهمين! لكن هل سألنا أنفسنا يوما ما (
أين نحن من الاهتمام بالاخرين) !
يتصل بك صديق عبر الهاتف...... فتكلمه ببرود...... وتأتيني بعد فتره لتقول لي
( احس انه لا يهتم بي) هنا اسمح لي ان اقول لك ( كيف تريده ان يهتم بك وانت تكلمه ببرود
ولا تأبه له ولا تعطيه ادنى اهتمام او احساس بالاكرام )؟
وفي المقابل / هل جربت مرة ان اظهرت احتراما كبيرا وتقديرا واسعا لشخص ما لترى
كيف انك كنت اول مستفيد من هذا الامر ! كيف جعلت الاخر يتحول الى محب لك ومغرم بشخصك
فقط لانك اظهرت له مزيدا من احترام وشيئا من التقدير
مالذي نخسره حين نقول كلمة طيبة للاخرين؟
مالذي نفقده حين نشعر الاخر بانه مهم وانك مستعد ان تسمع له للاخر ؟
الجواب / نحن لا نخسر شيئا! سوى شيء واحد هو انفسنا !
بأن نحرمها جمال الإحسان إلى الاخرين فالكلمة الطيبة صدقه !
ويكفينا في ذلك إن رسولنا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم إذا تحدث مع أحد
فإنه يقبل عليه بوجهه
حتى يحس الاخر إنه صلى الله عليه وآله وسلم مهتم بما يقول
وإنه يسمع له بتركيز بالغ وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يقطع على متحدث حديثه حتى يتمه
وينتهي منه وكان أيضاً يشعر الاخرين مهما كانت مستوياتهم ومكانتهم منه
بانه احب الناس اليه واقربهم منه فما جلس احد من الناس معه
إلا ظن ان رسول الله يحبه اكثر من اي احد لِما يجده من اهتمامه به !
وكان عندما يسجد فيصعد الحسن او الحسين عليهما السلام على ظهره يظل ساجداً حتى
لا يلحقهما أذى ! أوليس لنا في رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم قدوة؟
أيها الاحبه لنتعاهد مع انفسنا من الآن ولنظهر اهتمامنا بالاخرين ......
لنستمع اليهم بحب واخلاص.......
لا نفرق بين صغير او كبير..... وضيع او مشهور.......
وثقوا تماما إننا أول من سيحصد جمال هذا الصنيع حين نرى صدورنا تجتاحها السعادة
اثر هذا العمل الطيب المبارك
.................................................. .......
اعجبتني هذه المقاله فاحببت ان انقلها لكم واتمني ان تنال علي اعجابكم
لا أدري متى ولا أين قرأت هذه الحكمة الرائعة وهذه الجملة المميزة........
انها وان كانت ذات أربع كلمات فقط ! الا ان ما تضمنته من معنى لهو جدير بالتأمل!
جميعنا نريد ونتمنى ان نحظى باهتمام الاخرين وان نكون على قدر
لا باس به من التقدير والقبول
لدى الاخر حتى نحس بقيمتنا ونرضي غرورنا!
فالحاجة الى القبول والتقدير من أعظم الحاجات التي يحسها الانسان في داخله
ويطمح الى اشباعها !
اننا وباختصار نحب ان نكون مهمين! لكن هل سألنا أنفسنا يوما ما (
أين نحن من الاهتمام بالاخرين) !
يتصل بك صديق عبر الهاتف...... فتكلمه ببرود...... وتأتيني بعد فتره لتقول لي
( احس انه لا يهتم بي) هنا اسمح لي ان اقول لك ( كيف تريده ان يهتم بك وانت تكلمه ببرود
ولا تأبه له ولا تعطيه ادنى اهتمام او احساس بالاكرام )؟
وفي المقابل / هل جربت مرة ان اظهرت احتراما كبيرا وتقديرا واسعا لشخص ما لترى
كيف انك كنت اول مستفيد من هذا الامر ! كيف جعلت الاخر يتحول الى محب لك ومغرم بشخصك
فقط لانك اظهرت له مزيدا من احترام وشيئا من التقدير
مالذي نخسره حين نقول كلمة طيبة للاخرين؟
مالذي نفقده حين نشعر الاخر بانه مهم وانك مستعد ان تسمع له للاخر ؟
الجواب / نحن لا نخسر شيئا! سوى شيء واحد هو انفسنا !
بأن نحرمها جمال الإحسان إلى الاخرين فالكلمة الطيبة صدقه !
ويكفينا في ذلك إن رسولنا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم إذا تحدث مع أحد
فإنه يقبل عليه بوجهه
حتى يحس الاخر إنه صلى الله عليه وآله وسلم مهتم بما يقول
وإنه يسمع له بتركيز بالغ وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يقطع على متحدث حديثه حتى يتمه
وينتهي منه وكان أيضاً يشعر الاخرين مهما كانت مستوياتهم ومكانتهم منه
بانه احب الناس اليه واقربهم منه فما جلس احد من الناس معه
إلا ظن ان رسول الله يحبه اكثر من اي احد لِما يجده من اهتمامه به !
وكان عندما يسجد فيصعد الحسن او الحسين عليهما السلام على ظهره يظل ساجداً حتى
لا يلحقهما أذى ! أوليس لنا في رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم قدوة؟
أيها الاحبه لنتعاهد مع انفسنا من الآن ولنظهر اهتمامنا بالاخرين ......
لنستمع اليهم بحب واخلاص.......
لا نفرق بين صغير او كبير..... وضيع او مشهور.......
وثقوا تماما إننا أول من سيحصد جمال هذا الصنيع حين نرى صدورنا تجتاحها السعادة
اثر هذا العمل الطيب المبارك