ملاك حسين
05-11-2008, 04:36 AM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/294573.imgcache
أقمتُ محكمةً لنفسي لأرفعُ قضيةَ قد أرتقت إلى هواجيس الأحلامِ
عندها أنتشلتُك ياخيالي لأُُهنئك ـ فـ لولاك لم أرى للعشقِ موطناً
ولم أجعل من همسِ الليل داعياً ينبش في مقلتي عن قوالبٍ قد سكبتُ
فيها غليان عشقي لأرتوي منه كل ماأصابني سهم ظمأك المتأجج
:
:
عندهاأسامر لنفسي قيثارة حبي الضائع لأنظم معزوفة قلبي بأوتارأضلعي
لأسمع ضجيج الروح داخل ضوضاء روحي مناجية وكأنها تنوي الرحيل
من تلك القضبان المكبلة بسلاسل الأشواق القاتلة الممزوجة
بأنين وعتب لايُطاق لإنتظار قد ملَ إنتظاري منه
:
:
فإنني أجثمُ على ركبتي لأمسكُ بقبضةِ تلك الرمال فتمنيتُ حينها بأنْ أكون
معجونتك تُكويني وتُشكلُني كيفما تشائ سأكون لك ماأردت ولو وددت بأ أكون
لك جبلاً من الحب فإنني أهلاً لهذا فقط أنقذني من هذا الإنتظار الذي مللني
:
:
كيف أمضي ليلي ووسادتي مليئة بنسائم الآمالِ التي تخُنقني
النومُ يقتلُني وجفن عيني يخشى الإنسدال
حينها أمسكتُ بوسادتي بقوةٍ وبدأت أصرخ بصمت خانق لأذرف دموعاً حارقة
وكأن قلبي يناديني كفاكِ بُكاءً فإن تدفقي يزداد وأوردتكِ تزعجني لتقلصها الشديد بي
:
:
هل مللت الإنتظار على شاطىء الميعاد وأنت لدموعك منادي
قلتُ له أجل أنني أُحبهـ ولكنني مللتُ الإنتظار أريدهـ ولكن
سأبقى على العهدِ مادمت أنت مستصرخي حينها تنفستُ الصعداء
وقلتُ في نفسي سأكونُ لك وإن كنتُ تُراباً فـ مصير التراب التلاقي
بقلمي
أقمتُ محكمةً لنفسي لأرفعُ قضيةَ قد أرتقت إلى هواجيس الأحلامِ
عندها أنتشلتُك ياخيالي لأُُهنئك ـ فـ لولاك لم أرى للعشقِ موطناً
ولم أجعل من همسِ الليل داعياً ينبش في مقلتي عن قوالبٍ قد سكبتُ
فيها غليان عشقي لأرتوي منه كل ماأصابني سهم ظمأك المتأجج
:
:
عندهاأسامر لنفسي قيثارة حبي الضائع لأنظم معزوفة قلبي بأوتارأضلعي
لأسمع ضجيج الروح داخل ضوضاء روحي مناجية وكأنها تنوي الرحيل
من تلك القضبان المكبلة بسلاسل الأشواق القاتلة الممزوجة
بأنين وعتب لايُطاق لإنتظار قد ملَ إنتظاري منه
:
:
فإنني أجثمُ على ركبتي لأمسكُ بقبضةِ تلك الرمال فتمنيتُ حينها بأنْ أكون
معجونتك تُكويني وتُشكلُني كيفما تشائ سأكون لك ماأردت ولو وددت بأ أكون
لك جبلاً من الحب فإنني أهلاً لهذا فقط أنقذني من هذا الإنتظار الذي مللني
:
:
كيف أمضي ليلي ووسادتي مليئة بنسائم الآمالِ التي تخُنقني
النومُ يقتلُني وجفن عيني يخشى الإنسدال
حينها أمسكتُ بوسادتي بقوةٍ وبدأت أصرخ بصمت خانق لأذرف دموعاً حارقة
وكأن قلبي يناديني كفاكِ بُكاءً فإن تدفقي يزداد وأوردتكِ تزعجني لتقلصها الشديد بي
:
:
هل مللت الإنتظار على شاطىء الميعاد وأنت لدموعك منادي
قلتُ له أجل أنني أُحبهـ ولكنني مللتُ الإنتظار أريدهـ ولكن
سأبقى على العهدِ مادمت أنت مستصرخي حينها تنفستُ الصعداء
وقلتُ في نفسي سأكونُ لك وإن كنتُ تُراباً فـ مصير التراب التلاقي
بقلمي