عشقي الحليله
21-11-2007, 05:04 PM
ترى ...
متى تأتيك هذه اللحظة التي ترفع فيها نداء «جوته»؟؟
«قف أيها الزمن: ما أجملك..!!»
هذا الزمن الجميل الذي نبحث عنه، والذي نريد أن نتشبث به أضحى نادراً كالكبريت الأحمر..!
هذا الزمن البهي متى تقبض عليه بتلابيب قلبك فلا تدعه يفر من بين يديك.
هذا الزمن الأخضر كغصن شجرة ينعدم في هذا الزمان المتخشب!
هذا الزمن هو الذي عناه الشاعر عندما قال:
«تمضي السنون بروقاً إن حوت فرحاً»
لكن هذا الزمن الذي تمضي سنونه برقاً..!
لا يأتي..!
وكيف يأتي في هذا الزمن الشاحب الألوان الشحيح الأفراح..!
هذا الزمن الذي كنا - ولا تسل كيف كنا - نعيشه أطفالاً لا نعرف الدنيا تدور بأهلها أولا تدور.
كان الفرح يتدفق كشلال ويتألق كشعاع.
أما الآن فقد أصبحت أخبار المآسي فيه أكثر من أشجان يتيم فقد حنان الأم ويتلظى على نار الأب..!
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
كانت أمتنا تقوله ـ حتى قبل جوتة ـ وهي تتوشّح رايات العز والأمجاد.
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
كنا نغرِّد به عندما كانت الأفراح كرمال الصحراء..!
ومع كل ذلك أقول:
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
وإن بقيت حلم نداء نرتئيه ولا نراه نتوق إليه
ولا نلتقي به، نتوقعه ولا ننتشي بإيقاعه..!
متى تأتيك هذه اللحظة التي ترفع فيها نداء «جوته»؟؟
«قف أيها الزمن: ما أجملك..!!»
هذا الزمن الجميل الذي نبحث عنه، والذي نريد أن نتشبث به أضحى نادراً كالكبريت الأحمر..!
هذا الزمن البهي متى تقبض عليه بتلابيب قلبك فلا تدعه يفر من بين يديك.
هذا الزمن الأخضر كغصن شجرة ينعدم في هذا الزمان المتخشب!
هذا الزمن هو الذي عناه الشاعر عندما قال:
«تمضي السنون بروقاً إن حوت فرحاً»
لكن هذا الزمن الذي تمضي سنونه برقاً..!
لا يأتي..!
وكيف يأتي في هذا الزمن الشاحب الألوان الشحيح الأفراح..!
هذا الزمن الذي كنا - ولا تسل كيف كنا - نعيشه أطفالاً لا نعرف الدنيا تدور بأهلها أولا تدور.
كان الفرح يتدفق كشلال ويتألق كشعاع.
أما الآن فقد أصبحت أخبار المآسي فيه أكثر من أشجان يتيم فقد حنان الأم ويتلظى على نار الأب..!
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
كانت أمتنا تقوله ـ حتى قبل جوتة ـ وهي تتوشّح رايات العز والأمجاد.
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
كنا نغرِّد به عندما كانت الأفراح كرمال الصحراء..!
ومع كل ذلك أقول:
«قف أيها الزمن ما أجملك..!»
وإن بقيت حلم نداء نرتئيه ولا نراه نتوق إليه
ولا نلتقي به، نتوقعه ولا ننتشي بإيقاعه..!