@(أمير العشاق)@
13-12-2007, 05:58 PM
حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة اسماعيل هنية المقالة مما وصفته بكارثة بيئية وإنسانية قد تحل في قطاع غزة بسبب عدم توفر الاسمنت لبناء القبور، وتعرض عدد من القبور في مقبرة الشهداء شرق غزة للانجراف، بسبب الأمطار الغزيرة، نظرا لأنها لم تبن بشكل صحيح جراء منع إدخال المواد التي تستخدم في بناء القبور.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف عبد الله أبو جربوع إن الوضع في قطاع غزة بات مأساويا في ظل الأزمات المتواصلة، لا سيما منع المرضى من السفر للعلاج، ومنع إدخال الأدوية والغذاء حتى وصلت الأزمة إلى الموتى، لا سيما عدم وجود مواد البناء بسبب إغلاق معابر قطاع غزة.
وأضاف أن وزارة الأوقاف تقوم في كل عام ببناء ألف قبر، مؤكداً أن القبور نفذت ولم يتبق إلا القليل ولا يكفي إلا لنهاية الشهر دون أن يتم بناء أي من القبور.
وحذر أبو جربوع من كارثة إنسانية تحل بالموتى في حال استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال "الاسمنت" إلى قطاع غزة، مؤكداً أن المقابر تمثل مشاهد مأساوية.
وحذر من تكرار مشهد انجراف قبور الموتى والتي حدثت قبل سبعة أعوام، بعد أن رجع المواطنون إلى استخدام الطريقة البدائية لدفن موتاهم، من خلال وضع ألواح "الزينقو" بدلاً من الباطون بعد منع مواد البناء من الدخول نتيجة الحصار، خاصة وأن المقبرة الرئيسية في غزة تعتبر مجرى لسيول الأمطار الغزيرة.
وناشد المتحدث المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل أصحاب الضمائر الحية للضغط على إسرائيل لفك الحصار عن القطاع وإدخال مواد البناء والأدوية والمواد الغذائية.
وأشار إلى أنهم وجهوا عدة مناشدات عبر منظمات دولية ومؤسسات وشركات القطاع الخاص ليتدخلوا لإيجاد حل، مؤكداً أنه ولحد الآن لم يأتي أي رد، مهيباً بالدول العربية لإنهاء هذه المأساة.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف عبد الله أبو جربوع إن الوضع في قطاع غزة بات مأساويا في ظل الأزمات المتواصلة، لا سيما منع المرضى من السفر للعلاج، ومنع إدخال الأدوية والغذاء حتى وصلت الأزمة إلى الموتى، لا سيما عدم وجود مواد البناء بسبب إغلاق معابر قطاع غزة.
وأضاف أن وزارة الأوقاف تقوم في كل عام ببناء ألف قبر، مؤكداً أن القبور نفذت ولم يتبق إلا القليل ولا يكفي إلا لنهاية الشهر دون أن يتم بناء أي من القبور.
وحذر أبو جربوع من كارثة إنسانية تحل بالموتى في حال استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال "الاسمنت" إلى قطاع غزة، مؤكداً أن المقابر تمثل مشاهد مأساوية.
وحذر من تكرار مشهد انجراف قبور الموتى والتي حدثت قبل سبعة أعوام، بعد أن رجع المواطنون إلى استخدام الطريقة البدائية لدفن موتاهم، من خلال وضع ألواح "الزينقو" بدلاً من الباطون بعد منع مواد البناء من الدخول نتيجة الحصار، خاصة وأن المقبرة الرئيسية في غزة تعتبر مجرى لسيول الأمطار الغزيرة.
وناشد المتحدث المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل أصحاب الضمائر الحية للضغط على إسرائيل لفك الحصار عن القطاع وإدخال مواد البناء والأدوية والمواد الغذائية.
وأشار إلى أنهم وجهوا عدة مناشدات عبر منظمات دولية ومؤسسات وشركات القطاع الخاص ليتدخلوا لإيجاد حل، مؤكداً أنه ولحد الآن لم يأتي أي رد، مهيباً بالدول العربية لإنهاء هذه المأساة.