broken angel
30-08-2008, 02:58 AM
مابقي* من ماضينا في* شهر رمضان الحاضر
قال الرسول الأعظم* (ص*):
*»أيها الناس من فطَّر منكم صائماً* مؤمناً* في* هذا الشهر كان له بذلك عندالله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه،* قيل* يا رسول الله*: وليس كلنا* يقدر على ذلك فقال* : اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء*«
هناك إغراءات إلهية وعروض أخروية خالدة رصدها الباري* عز وجل للعبد وبينها شفيع الأمة محمد المصطفى* (ص*) في* السنة النبوية الشريفة،* مقابل إنابة العبد الصالح على ربه والامتثال لحكم الله لأوامره ونواهيه وصيام شهر رمضان،* هذا الشهر الفضيل الذي* جعل الله فيه أضعف وأقل عمل* يقوم به العبد المخلص بنياته الصادقة لله هو عند الله عظيم وكبير،* حيث بيّن الله عز وجل على لسان نبيه العظيم* (ص*) اتقوا النار ولو بشق تمرة وشربة ماء،* نعم هذه أضعف الأعمال التي* يقوم بها العبد في* هذا الشهر بنية صادقة نابعة من قلب خاشع ونفس ذائبة في* حب الله والخوف منه والإنابة إليه،* هذا هو الكرم والجود والفضل والغناء والنعمة السابغة الإلهية مقابل إطاعة العبد له والتوجه والتوكل عليه في* كل أموره*.
في* السنين السالفة عند قدوم شهر رمضان تتغير أجواء الأحياء والقرى والمدن ويعم الفرح والبهجة والسرور،* وتملئ أجواء بيوتات تلك الأحياء صوت قراء القرآن وترتيله ومن لم* يستطع القراءة* يقوم باستئجار قارئ بالنيابة عنه مقابل شيء* يسير من المال* يدفعه له عند نهاية شهر الله،* هذه الأعمال الإيمانية الشريفة كانت دينهم وديدنهم كان* يحرص عليها الآباء والأجداد في* تلك الفترة وتسمع صوت القرآن الكريم* ينبعث من كل بيت ومن كل حي* وزقاق*.
برغم قلة الإنارة والمصابيح في* تلك الحقبة لكن* الرجال كانت تنير المجالس بجموعها والحضور الدائم في* مجالس القرآن والاستماع والإنصات إليه حين قراءته،* والتوجه والزيارة إلى مجلس آخر،* إذ إن المجالس مفتوحة للجميع من بعد الفطور،* ناهيك عن ما كان* يُقدم من فطور للجيران بعضهم بعضا برغم الحال الضعيفة ومعاناة الفقر انطلاقا من الحديث الشريف أعلاه،* مقارنة بزماننا هذا حيث الجار لا* يدري* عن جاره ولا حتى الأخ* يزور أخاه،* والكل تائه ومشغول بزبرج هذه الدنيا الفانية وبهرجها،* عادات وتقاليد كانت ترضي* الرب جل وعلا مع الأسف الشديد انقرضت واضمحلت وبقي* شبابنا رهين الإنترنت والقنوات الفضائية والاعتكاف في* المنزل*.
منقول للفائدة..
قال الرسول الأعظم* (ص*):
*»أيها الناس من فطَّر منكم صائماً* مؤمناً* في* هذا الشهر كان له بذلك عندالله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه،* قيل* يا رسول الله*: وليس كلنا* يقدر على ذلك فقال* : اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء*«
هناك إغراءات إلهية وعروض أخروية خالدة رصدها الباري* عز وجل للعبد وبينها شفيع الأمة محمد المصطفى* (ص*) في* السنة النبوية الشريفة،* مقابل إنابة العبد الصالح على ربه والامتثال لحكم الله لأوامره ونواهيه وصيام شهر رمضان،* هذا الشهر الفضيل الذي* جعل الله فيه أضعف وأقل عمل* يقوم به العبد المخلص بنياته الصادقة لله هو عند الله عظيم وكبير،* حيث بيّن الله عز وجل على لسان نبيه العظيم* (ص*) اتقوا النار ولو بشق تمرة وشربة ماء،* نعم هذه أضعف الأعمال التي* يقوم بها العبد في* هذا الشهر بنية صادقة نابعة من قلب خاشع ونفس ذائبة في* حب الله والخوف منه والإنابة إليه،* هذا هو الكرم والجود والفضل والغناء والنعمة السابغة الإلهية مقابل إطاعة العبد له والتوجه والتوكل عليه في* كل أموره*.
في* السنين السالفة عند قدوم شهر رمضان تتغير أجواء الأحياء والقرى والمدن ويعم الفرح والبهجة والسرور،* وتملئ أجواء بيوتات تلك الأحياء صوت قراء القرآن وترتيله ومن لم* يستطع القراءة* يقوم باستئجار قارئ بالنيابة عنه مقابل شيء* يسير من المال* يدفعه له عند نهاية شهر الله،* هذه الأعمال الإيمانية الشريفة كانت دينهم وديدنهم كان* يحرص عليها الآباء والأجداد في* تلك الفترة وتسمع صوت القرآن الكريم* ينبعث من كل بيت ومن كل حي* وزقاق*.
برغم قلة الإنارة والمصابيح في* تلك الحقبة لكن* الرجال كانت تنير المجالس بجموعها والحضور الدائم في* مجالس القرآن والاستماع والإنصات إليه حين قراءته،* والتوجه والزيارة إلى مجلس آخر،* إذ إن المجالس مفتوحة للجميع من بعد الفطور،* ناهيك عن ما كان* يُقدم من فطور للجيران بعضهم بعضا برغم الحال الضعيفة ومعاناة الفقر انطلاقا من الحديث الشريف أعلاه،* مقارنة بزماننا هذا حيث الجار لا* يدري* عن جاره ولا حتى الأخ* يزور أخاه،* والكل تائه ومشغول بزبرج هذه الدنيا الفانية وبهرجها،* عادات وتقاليد كانت ترضي* الرب جل وعلا مع الأسف الشديد انقرضت واضمحلت وبقي* شبابنا رهين الإنترنت والقنوات الفضائية والاعتكاف في* المنزل*.
منقول للفائدة..