عشقي الحليله
21-11-2007, 03:40 PM
http://alsa3a.org/upp/pic/birth.gif
اللهم صل على محمد وال محمد
ياصاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمك الفداء
في الحادي عشر من ذي القعدة عام 148 للهجرة، بشائر متلألئة تهبط إلى الأرض من عوالم الغيب لتمنّ على أهل الأرض بنور مقدس من أنوار الإمامة الإلهية الساطعة يولد الإمام الرؤوف عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه تجلّياً جديداً للخير والهدى وحقيقة التوحيد، وقائداً ربانياً منقذاً في عواصف التسلّط والهوى والانكفاء، وإماماً أماناً هو الثامن من أئمّة أهل البيت الطاهرين المعصومين مبارك هو يوم مولده، ومباركة للناس هذه الهبة الالهية الكبيرة، وفّقنا الله تعالى في الدنيا لزيارته، وأنالنا في الآخرة شفاعته، وتلك نعمة سابغة، وفوز كبير « وما يُلقّاها إلاّ الذين صبروا، وما يُلقّاها إلاّ ذو حظّ عظيم »
http://www.imamreza.net/images/monasebat/arb/ta-imamreza.jpg
بعد ايام قلائل سوف يشهد العالم الاسلامي مولد شمس الشموس
وانيس النفوس المدفون بأرض طوس
ثامن الائمه وضامن الجنه
الامام علي بن موسى الرضا
بهذه الذكرى الشريفه اتقدم باسمى ايات التهاني والتبريكات الى مقام
مولاي حجة الله في ارضه صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه الفداء
كما احب ان اهني جميع المراجع العظام والعلماء
والامه الاسلاميه جمعاء وأعضاء شبكة القرى الشرقيه خاصه
http://alshirazi.net/monasabat/monasabat/30alshirazi.net.jpg
وهذه نبذه بسيطه عن مولانا علي بن موسى الرضا :
اسمه الامام علي (ع) يلقب بالـــرضا وكنيــــته أبو الحســـن أسم ابوه الامام موسى بن جعفر عليه السلام وامه نجمه ولد في 11 ذو القعده 148ه واستشهد في اخر صفر من العام 203ه مدة امامته 19 سنه قتله المأمون عليه اللعنه دفن في مشهد بأيران ..
زوجته وأولاده :
ترك الامام الرضا (ع) خمسة أولاد، أربعة ذكور وبنتاً واحدة أبرزهم محمد الجواد، وموسى بن علي، وقيل لم يترك إلاّ محمد الجواد (ع) وأمه تُدعى خيزران.
من فضائله :
عن الكاظم عليه السلام: «من زار قبر ولدي علي كان عند الله كسبعين حجة مبرورة».
وعن الرضا نفسه قال: «من زارني علي بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط وعند الميزان».
البشارات :
لقد بشر بعض الأئمة بالإمام الرضا عليه السلام قبل ولادته بعشرات السنين لأهمية موقع الأمام الرضا في الحقبة الزمانية التي سيعاصرها وأهمية وجوده الشريف باعتباره أحد حلقات السلسة الذهبية الإثنا عشر الأئمة الذين بشر بهم رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
فمثلا كان الإمام الكاظم عليه السلام يقول لبنيه: «هذا أخوكم علي الرضا عالم آل محمد (الصادق) غير مرة يقول لي: إن عالم آل محمد صلى الله عليه وآله لفي صلبك وليتني أدركته فإنه سمي أمير المؤمنين علي عليه السلام».
المولد العظيم :
وما بعد تلك البشارات حملت السيدة نجمة (أم الإمام الرضا عليه السلام) به وأخذها الفرح والسرور والابتهاج لما عرفت أن الذي في بطنها ولي الله.
تقول هذه السيدة الجليلة: لما حملت بابني علي لم اشعر بثقل الحمل وكنت اسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفز عني ذلك فإذا انتبهت لم اسمع شيئا فلما وضعته وقع على الأرض واضعا يده على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء يحرك شفتيه.
عبادة الإمام الرضا عليه السلام:
كان قد جعل واحدة من نسائه عن إيقاظ جميع الجواري والنساء لأداء صلاة الليل فلم تكن تفوته ليلة من الليالي.
ويقول الحميري: كان أبو الحسن عليه السلام يعد مائدة فيها ألوان الأطعمة الذيذة ثم يأمر بها للمساكين.
وكان عليه السلام يشارك في تشييع جنائز المؤمنين ويقول: «من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه».
فضل آل محمد عليهم السلام :
ومن جملة المناظرات التي أظهر من خلالها الإمام الرضا عليه السلام فضل آل محمد صلى اله عليه وآله وسلم على أسس الآيات القرآنية عندما كان في مجلس المأمون فقال الإمام الرضا: (عندما نزل قوله تعالى: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» قالوا: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك؟ فقال عليه السلام: تقولون: «للهم صلى الله محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»).
اللهم صل على محمد وال محمد
ياصاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمك الفداء
في الحادي عشر من ذي القعدة عام 148 للهجرة، بشائر متلألئة تهبط إلى الأرض من عوالم الغيب لتمنّ على أهل الأرض بنور مقدس من أنوار الإمامة الإلهية الساطعة يولد الإمام الرؤوف عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه تجلّياً جديداً للخير والهدى وحقيقة التوحيد، وقائداً ربانياً منقذاً في عواصف التسلّط والهوى والانكفاء، وإماماً أماناً هو الثامن من أئمّة أهل البيت الطاهرين المعصومين مبارك هو يوم مولده، ومباركة للناس هذه الهبة الالهية الكبيرة، وفّقنا الله تعالى في الدنيا لزيارته، وأنالنا في الآخرة شفاعته، وتلك نعمة سابغة، وفوز كبير « وما يُلقّاها إلاّ الذين صبروا، وما يُلقّاها إلاّ ذو حظّ عظيم »
http://www.imamreza.net/images/monasebat/arb/ta-imamreza.jpg
بعد ايام قلائل سوف يشهد العالم الاسلامي مولد شمس الشموس
وانيس النفوس المدفون بأرض طوس
ثامن الائمه وضامن الجنه
الامام علي بن موسى الرضا
بهذه الذكرى الشريفه اتقدم باسمى ايات التهاني والتبريكات الى مقام
مولاي حجة الله في ارضه صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه الفداء
كما احب ان اهني جميع المراجع العظام والعلماء
والامه الاسلاميه جمعاء وأعضاء شبكة القرى الشرقيه خاصه
http://alshirazi.net/monasabat/monasabat/30alshirazi.net.jpg
وهذه نبذه بسيطه عن مولانا علي بن موسى الرضا :
اسمه الامام علي (ع) يلقب بالـــرضا وكنيــــته أبو الحســـن أسم ابوه الامام موسى بن جعفر عليه السلام وامه نجمه ولد في 11 ذو القعده 148ه واستشهد في اخر صفر من العام 203ه مدة امامته 19 سنه قتله المأمون عليه اللعنه دفن في مشهد بأيران ..
زوجته وأولاده :
ترك الامام الرضا (ع) خمسة أولاد، أربعة ذكور وبنتاً واحدة أبرزهم محمد الجواد، وموسى بن علي، وقيل لم يترك إلاّ محمد الجواد (ع) وأمه تُدعى خيزران.
من فضائله :
عن الكاظم عليه السلام: «من زار قبر ولدي علي كان عند الله كسبعين حجة مبرورة».
وعن الرضا نفسه قال: «من زارني علي بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط وعند الميزان».
البشارات :
لقد بشر بعض الأئمة بالإمام الرضا عليه السلام قبل ولادته بعشرات السنين لأهمية موقع الأمام الرضا في الحقبة الزمانية التي سيعاصرها وأهمية وجوده الشريف باعتباره أحد حلقات السلسة الذهبية الإثنا عشر الأئمة الذين بشر بهم رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
فمثلا كان الإمام الكاظم عليه السلام يقول لبنيه: «هذا أخوكم علي الرضا عالم آل محمد (الصادق) غير مرة يقول لي: إن عالم آل محمد صلى الله عليه وآله لفي صلبك وليتني أدركته فإنه سمي أمير المؤمنين علي عليه السلام».
المولد العظيم :
وما بعد تلك البشارات حملت السيدة نجمة (أم الإمام الرضا عليه السلام) به وأخذها الفرح والسرور والابتهاج لما عرفت أن الذي في بطنها ولي الله.
تقول هذه السيدة الجليلة: لما حملت بابني علي لم اشعر بثقل الحمل وكنت اسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفز عني ذلك فإذا انتبهت لم اسمع شيئا فلما وضعته وقع على الأرض واضعا يده على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء يحرك شفتيه.
عبادة الإمام الرضا عليه السلام:
كان قد جعل واحدة من نسائه عن إيقاظ جميع الجواري والنساء لأداء صلاة الليل فلم تكن تفوته ليلة من الليالي.
ويقول الحميري: كان أبو الحسن عليه السلام يعد مائدة فيها ألوان الأطعمة الذيذة ثم يأمر بها للمساكين.
وكان عليه السلام يشارك في تشييع جنائز المؤمنين ويقول: «من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه».
فضل آل محمد عليهم السلام :
ومن جملة المناظرات التي أظهر من خلالها الإمام الرضا عليه السلام فضل آل محمد صلى اله عليه وآله وسلم على أسس الآيات القرآنية عندما كان في مجلس المأمون فقال الإمام الرضا: (عندما نزل قوله تعالى: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» قالوا: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك؟ فقال عليه السلام: تقولون: «للهم صلى الله محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»).