المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسين بسمة ودمعة) أو لنفس مكان لسرور والبهجة في ذكرى ميلادك أيها الغريب الوحيد؟!


كعبة الاحزان
03-08-2008, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرجيم

والصلاة والسلام على خير خلقه ومظهر لطفه وأشرف بريته محمد وآله الغر الميامين ..

تشرق على الدنيا اليوم أنوارك سيدي .. فالثالث من شعبان ميعاد ميلادك .. ولكن أوتتسم النفس بالبهجة والفرح؟ .. أو ترتسم معالم السرور على وجوهنا؟ .. كيف؟ .. قل لي يا سيدي كيف؟

لقد تلقاك جدك بين أحضانه اليوم وبجانبه أم الحسن وأبيك سيد الأوصياء والذي يجلس بين يديه أخيك الحسن .. كلهم جالسون ينصتون ودموعهم هملا وقلوبهم حرى لما يسمعون من أمين وحي الله من أمرك يا سيد الشهداء .. تشع على الدنيا بأنوارك ياحسين ..

وإن كانت في القلوب مساحة للبهجة والسرور فهي تصب في نصيب تذكر واستشعار النفس بأنهُ ...

بأنوارك شعت شمس الحرية ياسيد الأحرار .. بميلادك فرقت وميزت الشيعة الحسينية عن شيعة آل أبي سفيان .. ببزوغ نورك مولاي حفظت كرامة الدين وعزة المؤمنين .. بك سيدي وبدمائك الزاكية نلنا الزلفى إلى العلي الأعلي .. فبك لا بسوالك ياحبيب الله ورسوله نبتقي القربه من الله ورسوله لنسألهما الثبات على نهجك يافخر الإسلام ..

ومع هذا كله ... لا أجد في نفسي من مناص أن أقف وقفت تأمل في تلك الأيام التي كانت ترعاك فيها أيدي الرسالة وتوصي بك كلمات الوحي (وما ينطق عن الهوى ) ..

فكان (صلى الله عليه وآله) كلما عاين محياك الحسيني اختلجت بنفسه البسمة تصارعها الدمعة ..وكلما تأمل في ضياء عينيك الصغيرتين الوضاءتين يا حسين .. تلوح له بروق الطف وذكرى اللوعة في غربتك و وحدتك بعد عينيه ..

سيدي تلح نفسي وتذكرني بك غريب وحيد .. و تتوارى أمام عيني مشاهد الطف .. كلما قررت أن أرسم بسمة في ذكرى ميلادك ..

فلا أرى نفسي تنسى وقوفك بجانب أخيك أبن الحنفيه وخلفك سباياك يسألك ويرجوك بعدم الخروج إلى كربلاء . فتقول له : يا أخي القوم والله يقتلوني ولو كنت متعلقا بأستار الكعبة ..

لا أرى عن فكري يذهب ذالك المشهد الذي وقفت به على باب خيمتك وحيد تخنقك العبرة تنادي أصحابك باسمائهم : يا حبيب يازهير يا برير يافلان ويافلان .. مالي أدعوكم فلا تجيبون . أم أنتم نيام أرجوكم تنتبهون ..

هذا وعقيلة بني هاشم تنظر إليك من طرف خفي فتنتحب باكية ولسان حالها يقول :
تنادي ياخويه ومالك إمعين
وقومك على القبره مطاعين
أنا أمنين أجيب المرتضى أمنين
عن كربلاء يابا غبت وين

ياسيد الشهداء في ذكرى ميلاد تتولد البسمة من رحم الإحزان الذي يغط في قلوبنا .. فلا نرى من ملجأ عن تذكرك خارج في ظلمت ليل عاشوراء تجمع حسك السعدان ..
فيقول لك أحد أصحابك: ما تصنع مولاي . فتقول يا أبن سيد الأمناء سيدي: ألتقط حسك السعدان حتى لا يصيب أطفالي في الغد وهم يفرون من خيمة إلى خيمة ..

كلهم تصطف مشاهد تزاحم ذاكرتنا في ذكرى ميلادك فلا نرانا نقول إلا كما أمرنا أسيادنا أن نذكره هذه الليلة في ذكرى ميلادك : (..... اللهم وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة ، وانجح لنا فيه كل طلبة، كما وهبت الحسين لمحمد جده وعاذ فطرس بمهده ، فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته ننتظر اوبته آمين رب العالمين ). راجع مفاتيح الجنان.

وأن نذكر كلمات الوحي التي كانت تشهد بعظيم شأنك .. وعلوم منزلتك .. وقدسية نفسك وأنفاسك ..والتي كانت توصي بك أيما وصيه يا مقطع الأوصال أيها الشهيد السليب ..

الأول :

قال رســول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (عليه السلام)بي أنذرتم، ثم بعلي بن أبي طالب اهتديتم، وقرأ ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) وبالحسن أُعطيتم الإحسان، وبالحسين تسعدون، وبه تشقون، ألا وإنّ الحسين باب من أبواب الجنة من عانده حرّم الله عليه رائحة الجنة(عليه السلام)

الثاني :

عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده أُبيّ بن كعب. فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مرحباً بك يا أبا عبد الله، يا زين السماوات والأرض.

قال أُبيّ: وكيف يكون يا رسول الله زين السماوات والأرض أحد غيرك؟



قال: يا أُبيّ والذي بعثني بالحق نبيّاً،

إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض،

وإنه المكتوب على يمين العرش، أنه مصباح هدى وسفينة نجاة، ...)

الثالث:

عن يعلى العامريِّ قال: إنّه خرج مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى طعام دعوا له.

قال فاستقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمام القوم وحسين مع الغلمان يلعب،

فأراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يأخذه فطفق الصبي يفرّ هاهنا مرة وهاهنا مرة، فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يضاحكه حتى أخذه.

قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأُخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه يقبّله،

فقال: (عليه السلام)حُسينٌ منّي وأنا من حُسينٍ، أحَبَّ اللهُ من أحَبَّ حُسَيناً، حُسينٌ سبط من الأسباط(عليه السلام).

الرابع:

كان الحسين بن علي ذات يوم في حجْر النبي (ص) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله !.. ما أشد إعجابك بهذا الصبي ؟.. فقال لها :

ويلكِ !.. وكيف لا أحبّه ولا أُعجب به ،وهو ثمرة فؤادي ، وقرّة عيني ؟.. أما إن أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجّة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ؟.. قال : نعم ، وحجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ؟.. قال : نعم ، وأربعة.. فلم تزل تزاده ويزيد ويضعّف ، حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله (ص) بأعمارها

الخامس:

روي أنّ رسول الله كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطريق ، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس النبي (ص) عند صبيٍّ منهم ، وجعل يقبّل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثم أقعده على حجره وكان يُكثر تقبيله ، فسُئل عن علّة ذلك ، فقال (ص) :

إني رأيت هذا الصبي يوماً يلعب مع الحسين ، ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرائيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء .

السادس:

كان رسول الله (ص) إذا دخل الحسين (ع) اجتذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين (ع) : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبّله ويبكي ، فيقول : يا أبه لِمَ تبكي ؟.. فيقول :

يا بنّي !.. أقبّل موضع السيوف منك وأبكي ، قال : يا أبه وأُقتل ؟.. قال :
إي والله وأبوك وأخوك وأنت !.. قال : يا أبه!.. فمصارعنا شتّى ؟.. قال : نعم ، يا بني ، قال : فمن يزورنا من أمّتك ؟.. قال :
لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت ، إلا الصدّيقون من أمتي.

السابع :

كان الحسين (ع) إذا جلس في المكان المظلم ، يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره ،فإن رسول الله (ص) كان كثيرا ما يقبّل جبينه ونحره ، وإن جبرئيل (ع) نزل يوما فوجد الزهراء عليها السلام نائمة ، والحسين في مهده يبكي ، فجعل يناغيه ويسلّيه حتى استيقظت ، فسمعت صوت من يناغيه فالتفتت فلم تر أحدا فأخبرها النبي (ص) أنه كان جبرئيل (ع).

الثامن:

عن زيد بن أبي زياد قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حسيناً يبكي، فقال: (صلى الله عليه وآله)أَلَمْ تَعْلَمِي أنَّ بُكاءَهُ يُؤْذيني؟.

كان يؤذيه بكاؤه وهو في المهد رضيع

ليته اليوم يراه وهو عالغبرة صريع .

أسفي عليك يا رسول الله لو كنت حاضراً في كربلاء كي ترى ماذا صنعت أُمتك بولدك الحسين (عليه السلام)،

حيث داست كل القيم والمبادئ، وأدارت ظهرها لك يا رسول الله ولأحاديثك،

كأنّها وضعت أصابعها في آذانها كما صنعت الجاهليّة الأُولى حيث وضعـوا أصـابعهم في آذانـهم حتى لا يـســمعوا كـلام الله، تعالى: >وإِنِّي كلما دَعَوْتُهُم لتغِفرَ لَهُم جَعَلوا أصابعَهُم في ءَاذَانِهم واستغْشَوا ثيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكبْرَوُا استِكْبار) إنّها تجربة جاهلية ثانية، حيث أعرضوا عن القرآن الناطق.

نعم هكذا تجازي شيعة آل أبي سفيان إلى يومنا هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي أنقذهم من دياجير الظلمات إلى عالم النور؟!



وفقتم لكل خير

نور الزهراء
08-08-2008, 07:56 AM
استغربت بعدم دخول هذه الصفحه فهي صفحة امامنا وشفيعنا ابن علي المرتضى
استغربت بلم يباركو للامام الحجه في هذه الصفحه
تلالأت النجوم وتبسمت الزهور
وملائكة الرحمن هلت بالسماء
زغرد الحلم الجميل
بين اعياد السنين
ليهني كل شيعي
بميلاد الحسين

أسيرة الأحلام
09-08-2008, 06:18 AM
مشكوره حبيبتي
ربي يعطيك العافيه
وربي لايحرمنا من شفاعه محمد وآل محمد