مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى ميلاد جواد الأئمة عليه السلام 10 رجب
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:35 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
ذكرى ميلاد جواد الأئمة عليه السلام
نـرفـع أسـمـى آيـات الـتـهـانـي و الـتبـريـكـات
إلـى مـقـام الـرسـول الأعـظـم
مـحـمـد صـلـى الله عـليـه و آلـه و سـلـم
و إلـى مـقـام أمـير الـمـؤمـنيـن و أمـام المـتقتين
أبـا الـحـسن و الـحـسـين عـليـهـم الـسلام
علي بن أبي طالب عليهم السلام
و إلـى البـضـعـة الـطـاهـرة و الـدرة النـادرة
سـيدتـنا و سـيدة نـساء الـعـالـمـين
فـاطـمة الـزهـراء عـليـها الـسلام
و إلـى الأئـمة
الأطـهار عـليـهم السـلام
كـما نـزف التـهانـي لـسماحـة المـرجـع الأعـلى
وزعـيم الـحـوزة الـعلــمية فـي النـجـف
الـسيـد عـلي الـحـسيـني السـيسـتانـي دام ظـله وبـركـاتـه
و لـمـرجـعنـا الـعظـام و عـلمائــنا الأعـلام
و كـافـة المــؤمنيــن و المؤمنـات عـامـة
بــــــــذكــــــرى مــــــيــــــــلاد
الامـام مـحمـد الـجـواد علـيه السـلام
وجـعـل الله أيـامـكـم وأيـامنـا كـلها
خـيـر وبـركة بـحـق مـحمـد وآل مـحمـد
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:39 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
نشأة الإمام محمّد الجواد (عليه السلام)
1 ـ نسبه :
الإمام محمد الجواد (عليه السلام) من الاُسرة النبوية وهي أجلّ وأسمى الاُسر التي عرفتها البشرية ، فهو ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي السجاد ابن الإمام الحسين سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وابن الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام) 2 ـ اُمه :
هي من أهل بيت مارية القبطية ، نوبيّة مريسية ، امها : سبيكة أو ريحانة أو درّة ، وسمّاها الرضا (عليه السلام) خيزران
وصفها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأنها خيرة الإماء الطيبة
وقال العسكري (عليه السلام) :
«خُلقت طاهرة مطهّرة وهي اُم ولد تكنّى باُم الجواد ، واُم الحسن ، وكانت أفضل نساء زمانها »مستدرك عوالم العلوم : 23 / 20
3 ـ ولادته :
ولد (عليه السلام) في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة لسبع عشر ليلة مضت من الشهر وقيل : للنصف منه ليلة الجمعة وكانت ولادته في المدينة
إعلام الورى بأعلام الهدى : 2 / 91
وغمرت الإمام الرضا (عليه السلام) موجات من الفرح والسرور بوليده المبارك، وطفق يقول :
« قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار ، وشبيه عيسى بن مريم ، قدّست اُم ولدته..»
حياة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) : 22
4 ـ كنيته :
أبو جعفر ، وهي كنية جده الباقر(عليه السلام) وللتمييز بينهما يكنّى بأبي جعفر الثاني ، وأضاف في دلائل الإمامة كنية ثانية له هي: أبو علي الخاص، وفسّر المتأخرون هذه العبارة بأنّ له كنية خاصة هي: «أبو علي»، وليست كنيته هي «أبو علي الخاص» كما يبدو للناظر في عبارة دلائل الإمامة
5 ـ ألقابه :
أمّا ألقابه الكريمة فهي تدل على معالم شخصيته العظيمة وسمو ذاته وهي :
1 ـ الجواد :
لُقب به لكثرة ما أسداه من الخير والبر والاحسان الى الناس
2 ـ التقي : لقب به لأنه اتّقى الله وأناب اليه ، واعتصم به ولم يستجب لأي داع من دواعي الهوى
3 ـ المرتضى
4 ـ القانع
5 ـ الرضي
6 ـ المختار
7 ـ باب المراد
مستدرك عوالم العلوم : 23 / 27 ـ 29
نقش خاتمه :
يدل نقش خاتمه(عليه السلام) على شدة انقطاعه(عليه السلام) الى الله سبحانه، فقد كان
« العزّة لله »
مستدرك عوالم العلوم : 23 / 31
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:41 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
مراحل حياة الإمام محمد الجواد(عليه السلام)
ولد الإمام محمّد بن علي الجواد عام ( 195 هـ ) أي في السنة التي بويع فيها للمأمون العباسي، وعاش في ظلّ أبيه الرضا (عليه السلام) حوالي سبع سنين، وعاصر أحداث البيعة بولاية العهد لأبيه الرضا (عليه السلام) وما صاحبها وتلاها من حوادث ومحن حتى تجلّت آخر محن أبيه (عليه السلام) في اغتيال المأمون للرضا (عليه السلام)
وبقي الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بعد حادث استشهاد أبيه (عليه السلام) في منعة من كيد المأمون الذي قتل الإمام الرضا(عليه السلام) وبقي عند الناس متّهماً بذلك. لكنه لم ينج من محاولات التسقيط لشخصيّته ومكانته المرموقة والسامية في القلوب . وقد تحدّى كل تلك المحاولات إعلاءً لمنهج أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم في عقيدة الإمامة والزعامة وما يترتب عليها من الآثار السياسية والاجتماعية
وينتهي عهد المأمون العباسي في سنة ( 218 هـ ) ويتربّع أخوه المعتصم على كرسي الخلافة حتى سنة ( 227 هـ ) ولم يسمح للإمام الجواد(عليه السلام) بالتحرّك ويراقب ـ بكل دقّة ـ النشاط الاجتماعي والسياسي للإمام(عليه السلام) ثمّ يغتاله على يد ابنة أخيه المأمون، المعروفة باُم الفضل والتي زوّجها المأمون من الإمام الجواد(عليه السلام) ولم تنجب له من الأولاد شيئاً، وذلك في سنة (220 هـ )، وهكذا قضى المعتصم على رمز الخط الهاشمي وعميده، الإمام محمّد التقي أبي جعفر الجواد(عليه السلام)
اذن تنقسم الحياة القصيرة لهذا الإمام المظلوم الى قسمين وثلاث مراحل :
القسم الأول :
حياته في عهد أبيه وهي المرحلة الاولى من حياته القصيرة والمباركة وتبلغ سبع سنوات تقريباً
والقسم الثاني :
حياته بعد استشهاد أبيه حتى شهادته . وتبلغ حوالي سبع عشرة سنة
وينقسم هذا القسم بدوره إلى مرحلتين متميّزتين :
المرحلة الاُولى :
حياته في عهد المأمون وهي المرحلة الثانية من حياته وتبلغ حوالي خمس عشرة سنة . وهي أطول مرحلة من مراحل حياته القصيرة
والمرحلة الثانية :
وهي مدة حياته في عهد المعتصم العباسي وتبلغ حوالي سنتين وتمثّل المرحلة الثالثة من حياته الشريفة
وهكذا تتلخص مراحل حياته (عليه السلام) كما يلي:
المرحلة الاُولى:
سبع سنوات وهي حياته في عهد أبيه الرضا(عليه السلام) حيث ولد سنة (195 هـ ) ـ وفي حكم محمد الأمين العبّاسي ـ واستشهد الإمام الرضا(عليه السلام) في صفر من سنة (203 هـ )
المرحلة الثانية:
خمس عشرة سنة وهي حياته بقية حكم المأمون من سنة (203 هـ ) الى سنة (218هـ ).
المرحلة الثالثة: حياته بعد حكم المأمون وقد بلغت حوالي سنتين من أيّام حكم المعتصم أي من سنة (218 ـ 220 هـ )
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:44 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
وصايا الإمام الجواد عليه السلام
1- قال له رجل أوصني :
قال: أو تقبل؟
قال: نعم
فقال (ع):
توسد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات
وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين اللّه
فانظر كيف تكون
2- من وصية له (ع):
إياك ومصاحبة الشرير، فإنه كالسيف المسلول
يحسن منظره، ويقبح أثره
3- من وصية له (ع):
لا تعادي أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين اللّه تعالى
فإن كان محسناً فإنه لا يسلمه إليك
وإن كان مسيئاً فإن علمك به يكفيه فلا تعاده
4- من وصية له (ع):
لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الأمد
فتقسوا قلوبكم، وارحموا ضعفاءكم
واطلبوا من اللّه الرحمة بالرحمة فيهم
5- من وصية له (ع):
لا تكن ولياً للّه تعالى في العلانية، وعدواً له في السر
6- من وصية له (ع):
اصبر على ما تكره فيما لزمك الحق
واصبر عما تحب فيما يدعوك إلى الهوى
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:48 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
موقف الإمام الجواد (عليه السلام) من الدولة العباسية
عندما كان الإمام الجواد (عليه السلام) يعيش في المدينة المنورة كان يحتلُّ موقعاً قيادياً ، ومقاماً رفيعاً ، في نفوس الأمة المسلِمَة هناك ، باعتبارِه الخَلَف الصالح ، والممثِّل الحقيقي لإمامة أهل البيت (عليهم السلام)
لذلك نَجِد الخليفة المأمون يستقدم الإمام الجواد (عليه السلام) من المدينة المنوَّرة في عام (211 هـ) ، محاولةً منه لاحتِواء حركَتِه الجماهيرية في مجالَي الفكر والسياسة
ولكنَّ الإمام (عليه السلام) كان على العكس من ذلك ، فقد كان يمارس نشاطه بدِقَّة وإتقان ، ويتحرك في كل مجال تتوفر له فرصة الحركة فيه
فيرفض (عليه السلام) البقاء في بغداد ليكون بعيداً عن حِصَار السلطة ومراقبتها ، ويعود إلى المدينة المنورة ، مَسْقط رأسه ، ودار إقامة آبائه ، ومركز العلم والإشعاع الفكري ، ليُسقِط الخُطَّة ، ويحقق الأهداف المرتبطة به ، كإمام للأمة ، ورائِدٍ من رُوَّاد الشريعة المقدّسة
وقد سَجَّلت لنا كتب التاريخ القلق العباسي من شخصية الإمام الجواد (عليه السلام) من خلال الحوار الذي جَرى بين أعمدة الأسرة العباسية والخليفة المأمون ، حين أقدم على تَزويجِهِ من ابنَتِه أم الفضل
وبعد انتهاء حياة المأمون بدأت حياة المعتصِم ، فكان كَسَلَفِهِ ، يخافُ من الموقع القيادي الذي يحتلُّه أهل البيت (عليهم السلام) ، بين صفوف الأمة
لذلك قام المعتصِمُ باستدعاء الإمام (عليه السلام) من المدينة المنوَّرة إلى بغداد في عام ( 219 هـ )
وذلك ليكون على مقربة من مركز السلطة والرقابة ، ولغرض الحَدِّ من دورِ الإمام (عليه السلام) السياسي والعلمي ، وبالفعل تَمَّ استقدامُهُ إلى بَغداد ، ولم يَبْقَ فيها إلاَّ مُدَّةً قصيرةمنقول من موقع مركز آل البيت العالمي للمعلومات
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:50 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
مناظرة الإمام محمد الجواد عليه السلام مع يحيى ابن أكثم :
لما ثَقُلَ على العباسيين أمر تزويج الإمام محمد الجواد من ابنة المأمون قال لهم: ويحكم إني أعْرَفُ بهذا الفتى منكم، وإن شئتم فامتحنوه، فإن كان كما وصفتم قَبِلْتُ منكم، فقالوا: لقد رضينا لك ولأنفسنا بامتحانه فَخَلِّ بيننا لنعين من يسأله بحضرتك عن شيء من فقه الشريعة فإن أصاب الجواب لم يكن لنا اعتراض ... ثم اجتمع رأيهم على يحيى بن أكثم وهو يوم ذاك قاضي القضاة، على أن يسأل مسألة لا يعرف الجواب عنها، ووعده بأموال نفيسة إن هو استطاع ذلك. وعادوا إلى المأمون يسألونه أن يعين يوماً لهذه المناظرة
وفي اليوم الذي عينه المأمون حضر الإمام (ع) وقاضي القضاة والمأمون وجلس الناس على مراتبهم، واستأذنه يحيى بن أكثم في السؤال فأذن له فقال: أصلحك الله يا أبا جعفر ما تقول في مُحْرِمٍ قتل صيداً، فقال الإمام (ع) وهو ابن سبع سنين وأشهر: قتله عمداً أو خطأً، حراً كان أم عبداً، صغيراً كان أو كبيراً، مبتدئاً بالقتل أم معيداً، من ذوات الطير كان الصيد أم من غيره، من صغار الصيد كان أم من كباره، مصراً على ما فعله أو نادماً، في الليل كان قَتْلُه للصيد في أوكارها أم نهاراً وعياناًَ محرماً كان للعمرة أو للحج؟!
فتحيَّر يحيى بن أكثم وانقطع انقطاعاً لم يخفَ على أحد من أهل المجلس وبان في وجهه العجز والانقطاع وتلجلج حتى عرف الناس منه ذلك .. فطلب المأمون من الإمام (ع) أن يذكر الحلول لتلك الفروض. وبعد أن أجاب عنها بكاملها اسودت وجوه العباسيين
وأضاف الرواة لذلك أن المأمون طلب من الإمام أبي جعفر أن يسأل يحيى بن أكثم كما سأله فأجابه الإمام وقال ليحيى: أخبرني عن رجل نظر إلى امرأة في أول النهار فكان نظره إليها حراماً عليه، فلما ارتفع النهار حلت له،فلما زالت الشمس حروت عليه، فلما دخل عليه وقت العصر حلت له، فلما غربت الشمس حرمت عليه، فلما دخل عليه وقت عشاء الآخرة حلت له، فلما انتصف الليل حرمت عليه، وبطلوع الفجر حلت له. فما حال هذه المرأة وبما حلت له وحرمت عليه؟ فقال يحيى بن أكثم: والله لا أهتدي لجوابك ولا أعرف الوجه في ذلك فإن رأيت أن تفيدنا
فقال أبو جعفر (ع): هذه أَمَةٌ لرجل من الناس نظر إليها أجنبي في أول النهار فكان نظره إليها حراماً عليها، فلما ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلَّت له، فلما كان عند الظهر أعتقها فحرمت عليه فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له، فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلما كان وقت العشاء الآخرة كفر عن الظهار فحلَّت له، فلما كان نصف الليل طلقها واحدة فحرمت عليه، فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له
فأقبل المأمون على من حضره من اهل بيته فقال لهم: هل فيكم أحد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال فقالوا: لا والله إن أمير المؤمنين أعلم بما رأى. ثم قال لهم كما يدعي الراوي: ويحكم إن أهل هذا البيت خُصُّوا من بين الخلق بما ترون من الفضل وإن صغر السن فيهم لا يمنعهم من الكمال، أما علمتم أن رسول الله (ص) افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عشر سنين وقَبِلَ الإسلام منه وحكم له ولم يدع أحداً في سنه غيره، أفلا تعلمون الآن ما خصَّ الله به هؤلاء القوم وأنهم ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم ما يجري لأولهم، فقالوا: صدقت يا أمير المؤمنين. وتم الزواج بعد هذا الحوارنسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:51 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
وفاته عليه السلام:
جاء في الروايات أن المعتصم دفع زوجة الإمام محمد الجواد (ع) أم الفضل بنت المأمون على قتله لأنها كانت منحرفة عنه وتغار من زوجته المفضلة عنده أم أبي الحسن علي الهادي (ع) وبعد أن وضعت له السم في العنب نَدِمَتْ على ذلك
لقد مات (ع) في ريعان شبابه وهو رهن الإقامة الجبرية في بغداد ودُفِنَ في مقابر قريش إلى جانب جده أبي الحسن موسى بن جعفر حيث مشهدهما الآن كعبة للوافدين ويستجير بهما الخائفون ويطمع في شفاعتهما المذنبون ويتوسل بهما ذوو الحاجات إلى الله
.
نسألكم الدعاء
كعبة الاحزان
13-07-2008, 09:54 AM
بِسم اللّه الرَحمَنِ الرَحيِم
اللَهّمَ صَلِ عَلَى مُحَمَدٍ وَ آلِ مُحَمَد وَ عَجِل فَرَجَهُم وَ ألعَن أعدائَهُم إِلى قِيامِ يَومِ الدِين
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم
كل عام وأنتم بخير
ومتباركين بحلول ذكرى ميلاد
جواد أهل البيت
عليهم السلام أجمعين
الإمام محمد بن علي الجواد عليه وعلى آبائه
أفضل الصلاة والسلام
أدام الله علينا وعليكم الأفراح
نسألكم الدعاء
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond