امير الروح
29-06-2008, 07:55 PM
اللحظة الأولى
رسالة .. وداع .. صامته
عندما يرحل الأمل .. ماذا يتبقى
أرواحنا ...
إنها تمضي .. كما تمضي الكلمات
ولن يبقى منها .. سوى بقايا حكايات
أبدعتها أجمل اللحظات ..
وسأتركها للعابرون .. والمتذوقون
لهمسات .. حزينة و سعيدة
ماذا أقول لكم ..
أن بقى مني بقايا ..,,
أني نزفت .. حتى جفت روحي
عزفت .. حتى تقطعت أوتاري
حتى تعلق بي .. تراب القبور
أيقنت انه يوجد صباح مظلم ..
ولست اعلم ,,
إن كان في هذا الكون من يصدقني ..
أو يراه جنون يتلبس ني ..
بخطأ حائره .. أتلمس الظلام
أصارع عواصف الذكريات ..
فأتسكع لحظات طويلة .. على أرصفة الضياع
وقلبي بركان .. يثور ويتفجر
يقذف حممه .. تنهدات أرسلتها ولم تصل
زفرات معلقة .. في داخلي
تأبى أن تمر .. دون أن تترك قروح
في خفايا الروح ..
حروفا وكلمات قدسطرتها لكم .. ولست اعلم
أن لآمست شيء منكم .. وأبقت لذكراي مكان
آمنت أن القدر جمعنا .. وهو من سيفرقنا
أتعبني المسير .. ولكل رحلة نهاية
سأبقي مجهول الهوية .. مجهول المصير
حتى لحظاتي الأخيرة ..
ما أسوى هذه اللحظات .. وأنا اسطر حروف النهاية
آلم وحزن .. يستبد بي
على سطوري النازفة .. هدير الشجون فوق أن يحتمل
هو القدر ..,,
أيها المقامر .. على طاولة العمر
رسالة .. وداع .. صامته
عندما يرحل الأمل .. ماذا يتبقى
أرواحنا ...
إنها تمضي .. كما تمضي الكلمات
ولن يبقى منها .. سوى بقايا حكايات
أبدعتها أجمل اللحظات ..
وسأتركها للعابرون .. والمتذوقون
لهمسات .. حزينة و سعيدة
ماذا أقول لكم ..
أن بقى مني بقايا ..,,
أني نزفت .. حتى جفت روحي
عزفت .. حتى تقطعت أوتاري
حتى تعلق بي .. تراب القبور
أيقنت انه يوجد صباح مظلم ..
ولست اعلم ,,
إن كان في هذا الكون من يصدقني ..
أو يراه جنون يتلبس ني ..
بخطأ حائره .. أتلمس الظلام
أصارع عواصف الذكريات ..
فأتسكع لحظات طويلة .. على أرصفة الضياع
وقلبي بركان .. يثور ويتفجر
يقذف حممه .. تنهدات أرسلتها ولم تصل
زفرات معلقة .. في داخلي
تأبى أن تمر .. دون أن تترك قروح
في خفايا الروح ..
حروفا وكلمات قدسطرتها لكم .. ولست اعلم
أن لآمست شيء منكم .. وأبقت لذكراي مكان
آمنت أن القدر جمعنا .. وهو من سيفرقنا
أتعبني المسير .. ولكل رحلة نهاية
سأبقي مجهول الهوية .. مجهول المصير
حتى لحظاتي الأخيرة ..
ما أسوى هذه اللحظات .. وأنا اسطر حروف النهاية
آلم وحزن .. يستبد بي
على سطوري النازفة .. هدير الشجون فوق أن يحتمل
هو القدر ..,,
أيها المقامر .. على طاولة العمر